Stories
-
احتجاجات إيران
RT STORIES
الشرطة الإيرانية: اعتقال 297 من مثيري الشغب المتورطين في الاضطرابات الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المساعدة في الطريق.. نجل الشاه المخلوع يصب الزيت على نار الشارع الإيراني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"واشنطن بوست": واشنطن طلبت من الأوروبيين معلومات استخباراتية حول أهداف داخل إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فصيل كردي يزعم السيطرة على قاعدة للحرس الثوري غرب إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"السؤال أصبح متى".. القناة 12 تكشف عن استعدادات إسرائيل للحرب المقبلة مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يشارك باجتماع أمني حول إيران ويتلقى تقريرا عاجلا عن الوضع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل تخشى دول الخليج العربية من التغيير في إيران؟
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات إيران
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
زيلينسكي يشتكي ويطلب المزيد من التمويل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قتيل ومصابون وحريق بموقع صناعي في روستوف الروسية بعد غارة لمسيرات أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير أمريكي: أنصار أوكرانيا بالغرب لن يعودوا لرشدهم إلا بعد سقوط كييف وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الجوي يدمر 40 مسيرة أوكرانية معادية فوق مناطق روسية خلال 5 ساعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسيرات أوكرانية تهاجم ناقلتي نفط في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحفي بريطاني: لندن وباريس تحاولان جر واشنطن نحو حرب مع روسيا تحت ذريعة الضمانات الأمنية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
90 دقيقة
RT STORIES
أوزبكستان على موعد مع حدث رياضي قاري كبير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليلة إفريقية ساخنة.. موعد وتفاصيل مباراتي نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
18 سؤالا في 20 دقيقة.. اختبار صعب لأربيلوا في ظهوره الإعلامي الأول مع ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من بيلينغهام حول خلافه مع تشابي ألونسو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألونسو يخرج عن صمته بعد الرحيل عن ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
كأس أمم إفريقيا 2025
RT STORIES
له سوابق.. حكم مباراة السنغال يثير قلق جماهير منتخب مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المغرب.. رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم يوجه رسالة لجماهير أغادير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لاعب الكاميرون ارتكب خطأ كبيرا".. مدرب المغرب يوجه رسالة لجماهيره قبل مواجهة نيجيريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدرب منتخب مصر يرد على "عقدة" السنغال والفيديو المستفز (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيدان الابن يوجه رسالة "لبلد أجداده" بعد خروج منتخب الجزائر من كأس إفريقيا 2025 (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"كابوس" صلاح في الطريق إلى المغرب على متن الخطوط الجوية السنغالية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدرب نيجيريا يكشف خطته لمواجهة المغرب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
كأس أمم إفريقيا 2025
-
الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
RT STORIES
مصدر أمني: تهديدات "العمالي الكردستاني" توقف بث لقاء الشرع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش السوري يحبط محاولة "قسد" تفجير جسر شرق حلب ويرد بقصف مدفعي مكثف
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
-
فيديوهات
RT STORIES
ترامب يسخر من سعال بايدن المتكرر ويقلده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السلطات الإيرانية تصادر شحنة كبيرة من أجهزة "ستارلينك" المهربة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. غزال صغير يتحدى وحيد قرن في حديقة حيوانات بولندية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شتاء غزة.. رياح عاتية تقتلع خيام النازحين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. سطو مسلح على محل مجوهرات في الخليل ينفذه مرتدو زي الجيش الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
عراقجي يهاتف بن زايد ويشير إلى محرضي الشارع الإيراني
RT STORIES
عراقجي يهاتف بن زايد ويشير إلى محرضي الشارع الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_More -
الأمن الروسي: إحباط مخطط استخبارات كييف لاغتيال موظف بقطاع صناعات الدفاع في بطرسبورغ
RT STORIES
الأمن الروسي: إحباط مخطط استخبارات كييف لاغتيال موظف بقطاع صناعات الدفاع في بطرسبورغ
#اسأل_أكثر #Question_More
ماذا سيختار الفلسطينيون: الحرب أم السلام؟
أشار دميتري نيرسيسوف، في مقاله على موقع "برافدا.رو"، إلى أن المصالحة بين "فتح" و"حماس" قد تفتح الطريق أمام التسوية السياسية للقضية الفلسطينية.
جاء في المقال:
تشكَّل في منطقة الشرق الأوسط وضع فريد من نوعه لم يسبق له مثيل.
فللمرة الأولى منذ ظهور الدولة العبرية، تراجعت القضية الفلسطينية ومسألة الصراع العربي مع إسرائيل لدى العالم والعرب إلى المشهد الخلفي، واحتلت مكانهما قضايا مكافحة الإرهاب الإسلاموي، والمواجهة مع إيران، اللذين شكلا عاملا حافزا لتوحيد جهود أعداء الأمس – العرب والإسرائيليين.

"حماس" تعلن الحرب ضد "داعش"
وفي إطار تطور هذا السياق المنطقي، فإن عدم إيجاد تسوية سياسية للقضية الفلسطينية، سيبقى العقبة الكبرى أمام المستقبل المشرق للانسجام العربي–الإسرائيلي، الذي يجب أن يقوم على مبدأ "الأخوة السامية"، التي تفترض الجمع بين الثروات العربية والتكنولوجيا الإسرائيلية، والتي ستكون تحت سلطانها ثروات النفط والغاز، بدءا من الخليج وانتهاء بالجرف الشرقي للبحر المتوسط، عبورا بقناة السويس
ولكن بلوغ هذا الازدهار، يتطلب شيئا واحدا فقط هو إغلاق الملف الفلسطيني، عبر إرساء السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين اعتمادا على معادلة قديمة تقول: "الأرض مقابل السلام" و"دولتين لشعبين".
ولكن هذا السلام لن يُعقد من دون كيانين في القانون الدولي وهما - إسرائيل القائمة بحكم الواقع والقانون، وفلسطين القائمة بحكم القانون فقط على أرض الضفة الغربية، وعبر سلطة معترف بها دوليا شكلتها حركة تحرير فلسطين "فتح" تحت قيادة الرئيس محمود عباس.
في حين أن الجزء الثاني من دولة فلسطين الواقع على أراضي قطاع غزة، تحكمه حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وهو خارج عن إرادة السلطة الفلسطينية القائمة في رام الله.
وبينما تعترف حركة "فتح" وسلطتها الفلسطينية بإسرائيل، ومستعدة لتوقيع معاهدة سلام معها. فإن "حماس" لا تعترف بإسرائيل، كما لا تعتزم توقيع أي اتفاقات معها. ولعل هذا الفارق الجوهري بين أكبر منظمتين فلسطينيتين، يشكل النواة الأساس للانشقاق بينهما ويرخي بذيوله على عموم الدولة الفلسطينية، وهو تحديدا وفي آن واحد يعوق عملية تحقيق السلام والانسجام بين العرب وإسرائيل.
وبصورة عامة، يمكن ترك مسألة الانسجام بعض الوقت، ولا سيما أن الإسرائيليين والفلسطينيين ومعهم العرب اعتادوا على التعايش فيما بينهم في ظل هذا الصراع على مدى سبعة عقود من الزمن. لكن المشكلة تكمن في أن هناك حيثيات أخرى طغت على الوضع، وحتمت على الجميع إعادة النظر في كل ما يدور على الساحة. ويتمثل ذلك في مواجهة الإرهابيين الإسلامويين وإيران.
وفي حقيقة الأمر، فإن فلسطين كانت مغلقة أمام تغلغل "النفوذ الإيراني". ولكن هذه "المناعة" الفلسطينية ليس بغير نهاية، وخاصة أن "حماس" التي تعد في إسرائيل والغرب تنظيما إرهابيا، كانت تحصل على تمويلها من إمارة قطر، التي وقعت مؤخرا تحت "سحر" طهران المؤثر جدا. وبناء عليه، فإن هناك تخوفات من أن يتسرب روح "الثورة الإيرانية" عبر الدوحة إلى غزة، ولعل هذا أكبر شيء يمكن أن يرعب إسرائيل و"فتح" والعرب الآخرين مجتمعين معا.
لذلك، فإن تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية بأسرع ما يمكن وإزالة التناقض بين "فتح" و"حماس" أصبحا القضية رقم واحد بالنسبة إلى جميع اللاعبين الإقليميين والدوليين، وذلك بنحو
تقدم فيه "حماس" التنازلات لكي تعود إلى "الشرعية"، كما صرح السفير الفلسطيني في موسكو عبد الحفيظ نوفل في مقابلة مع الموقع.
ومن أجل تحقيق ذلك، تعرضت "حماس" لضغوط شديدة، وفي المقام الأول – الاقتصادية منها، والتي جرى التنسيق فيها ما بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية ومصر، بحيث تحولت الى حصار حقيقي لقطاع غزة، - المنطقة الأكثر اكتظاظا بالسكان في كل أنحاء المعمورة. وبالتوازي مع ذلك تم إجراء المفاوضات عبر الوساطة المصرية.
ولقد نجحت هذه المهمة، وتوقفت "حماس" في ربيع هذا العام عن المطالبة بتدمير إسرائيل، واعترفت بحدود فلسطين لعام 1967، كما أعلنت عن حل اللجنة الادارية في القطاع؛ ما يُعد خطوة كبيرة نحو تلبية مطالب "فتح"، تبعث الأمل ببدء مفاوضات جديدة بين الفلسطينيين، يفترض أن ينبثق عنها إنشاء سلطات وإدارات جديدة في جميع أنحاء دولة فلسطين، التي تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة، وتشكيل حكومة ائتلاف وطني. بيد أن ذلك يتطلب الإعداد لإجراء انتخابات شرعية. لكن، لا أحد يستطيع ضمان عدم تكرار نتائج عام 2006 وفوز الراديكاليين–الإسلاميين الفلسطينيين مرة أخرى، تماما كما حصل في بداية التسعينيات في الجزائر، وكما حصل في مصر قبل عدة سنوات، وكما حصل في فلسطين التي لا تملك الحصانة ضد ذلك.
ترجمة وإعداد: ناصر قويدر
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات