مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

65 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

    خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • مجلس السلام في غزة

    مجلس السلام في غزة

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • وزير الإعلام الفلسطيني: إسرائيل لم تف بشروط المرحلة الأولى لاتفاق غزة

    وزير الإعلام الفلسطيني: إسرائيل لم تف بشروط المرحلة الأولى لاتفاق غزة

الأمم المتحدة زائدا ترامب

تناول سيرغي ستروكان، معلق "كوميرسانت" السياسي، دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ مشيرا إلى أن ترامب قرر أن يشعر بنفسه رئيسا للكرة الأرضية.

الأمم المتحدة زائدا ترامب
دونالد ترامب في الأمم المتحدة / Kevin Lamarque / Reuters

كتب ستروكان:

قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يشعر بأنه رئيس للكرة الأرضية. ففي إطار الدورة الجديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي يحضرها العديد من قادة العالم، قرر جمع حشد من هؤلاء الزعماء في نيويورك لمناقشة إصلاح المنظمة الدولية.

ومع أن وثيقة الإصلاح، التي تتضمن عشر نقاط لم يكشف عنها سابقا، فإن موقف دونالد ترامب من المنظمة الدولية معروف جيدا. وهذا الأمر يسمح لنا بتصور وجهة نظره حيال إصلاح المنظمة الأممية، التي تأسست عام 1945 للحفاظ على الأمن والسلام على الأرض.

لقد سبق لترامب أن هاجم المنظمة الدولية، وقال إنها "تشبه ناديا للقاءات الودية، أكثر من أن تكون منظمة سياسية جدية". وأضاف أن نفقات الأمم المتحدة "قد خرجت عن السيطرة تماما".

أما بالنسبة إلى موسكو، التي تدعو خلال العقود الأخيرة إلى تعزيز آليات الأمم المتحدة، والحفاظ على دورها في تسوية الأزمات العالمية، فإن الخطة الأمريكية بشأن تعزيز المنظمة لن تكون فرصة جديدة للتقارب من واشنطن. إذ ليس مصادفة ما صرح به مندوب روسيا الدائم لدى المنظمة الدولية فاسيلي نيبينزيا، ردا على مبادرة ترامب، بألا رغبة جامحة لدى روسيا لدعمها. وإذ أكد أهمية الإصلاحات في الأمم المتحدة، فإن "الإصلاحات وفق ترامب" ليس ما ينتظره الكرملين. لأنه ليس بمستطاع الولايات المتحدة "أو أي مجموعة دول شركاء في رأيٍ ما إجراء إصلاحات من دون موافقة جميع الدول الأعضاء".

وإن غياب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن لقاء قادة العالم ليس فقط تذكير بأن اجتماعه بدونالد ترامب لم يكن مثمرا وألا رغبة جامحة للزعيمين في استمراره، بل وإثبات أن خطة ترامب ليست سوى مشروع جيوسياسي يضاف إلى قائمة الدعوات المنسية بشأن إصلاحات الأمم المتحدة في أيام أمنائها العامين بطرس غالي وكوفي أنان وبان كي مون.

أول لقاء رسمي بين بوتين وترامب / www.i24news.tv

لذلك، فمهما كان الموقف من موسكو، التي هي أحد مؤسسي المنظمة الدولية، فإنه من دونها لا يمكن إجراء أي إصلاحات جدية في المنظمة الدولية.

بيد أن غياب الفرص لتنفيذ خطة ترامب، ليس مرتبطا بغياب روسيا، لأن من تحدث عن ضرورة إصلاح المنظمة هو الرئيس الأمريكي، الذي استعرض عدمية عالية في موقفه من الإنجازات الكبيرة للمنظمة الدولية خلال السنوات الأخيرة. وهذه الإنجازات تحققت بفضل الجهود الكبيرة، التي بُذلت من أجلها، تسمح لنا بأن نستنتج أن الأمم المتحدة ليست مكانا للثرثرة، أو ناديا للمصالح المشتركة أو معرضا للجيوسياسية والغرور.

وأخيرا، إن الصفقة النووية مع إيران ومعاهدة باريس بشأن التغيرات المناخية، هما من منجزات الأمم المتحدة، التي أعلن ترامب الحرب ضدها. أي أن حديث ترامب عن إصلاحات المنظمة الدولية لتعزيز فعاليتها، خارج عن سياق الموضوع، وهو استعراض يظهر أنه لا يدرك ما يقوله.

ترجمة وإعداد كامل توما

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

صحيفة عبرية تكشف تكلفة عملية اغتيال حسن نصر الله ولماذا قرر الجيش حسابها

هل الهجوم على إيران بات أقرب منه في أي وقت مضى؟ تقديرات إسرائيلية عن موعد جاهزية الجيش الأمريكي

"وول ستريت جورنال": الولايات المتحدة تدرس انسحابا عسكريا كاملا من سوريا

استخدمت في المقامرة.. الجيش والشاباك يحققان في تسريب معلومات حول الهجوم على إيران من داخل جهاز الأمن

بزشكيان: المؤامرة الأمريكية - الإسرائيلية أسفرت عن مقتل نحو 3 آلاف إيراني وإصابة الآلاف

لماذا انهارت "قسد" بسرعة أمام الجيش السوري؟