سيكون لدى ترامب من يتكل عليهم في هامبورغ

أخبار الصحافة

سيكون لدى ترامب من يتكل عليهم في هامبورغدونالد ترامب
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/j0oj

نشرت صحيفة "إيزفيستيا" مقالا بقلم غيورغي أساتريان عن الوفدين الأمريكي والروسي إلى قمة مجموعة العشرين، أشار فيه إلى أن الوفد الأمريكي سيضم أعضاء يستطيع ترامب الاتكال عليهم.

كتب أساتريان:

وفقا لتصريحات مصدر في الدوائر الدبلوماسية الأمريكية للصحيفة، سيرافق ترامب إلى قمة مجموعة العشرين في هامبورغ وزير الخارجية، مستشار الأمن القومي وعدد من قادة القطاع المالي– الاقتصادي. أي أهم شخصيات الإدارة الأمريكية.

ومن المعلوم أن الحدث الأهم في هذه القمة سيكون مباحثات الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين، الذي سيرافقه إلى هذه القمة، كل من وزير الخارجية، وزير المالية، مساعده للشؤون الدولية ورئيسة العلاقات العامة للوفد الروسي إلى مجموعة العشرين سفيتلانا لوكاش. وقد حدد يوم 7 من الشهر الجاري موعدا لمحادثات الرئيسين.

ويذكر أن نائب وزير خارجية روسيا سيرغي ريابكوف قد حدد الموضوعات الأساسية التي سيناقشها الرئيسان. ومن بين هذه الموضوعات: سوريا وأوكرانيا. وقد أوضح مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف أن مسألة المباني الروسية في الولايات المتحدة، التي صادرتها الولايات المتحدة في نهاية السنة الماضية، ستطرح في هذا اللقاء أيضا.

وأوضحت مصادر دبلوماسية للصحيفة أنه يحق لكل رئيس بلد من بلدان مجموعة العشرين طرح أي مسألة للنقاش يراها ضرورية. وتتفق مصادر الخارجية الروسية على أن مسألة سوريا ستكون الأهم في المحادثات الأمريكية–الروسية. فالنزاع المستمر منذ سنوات ومحاربة الإرهاب الدولي وخاصة ضد "داعش" هما النقطتان الأكثر تماسا مع مصالح الجانبين، حيث سيكون الدور الأكبر لمستشار ترامب لشؤون الأمن القومي هربرت ماكماستر، الذي أكد هو يوم 29 يونيو/حزيران الماضي موعدا للقاء ترامب وبوتين.

وقال للصحيفة رئيس مركز المصالح الوطنية في واشنطن، رئيس تحرير مجلة "المصالح الوطنية"، المحلل السياسي الأمريكي دميتري سايمس إن "المسألة السورية حالة خاصة.

دميتري سايمس

أولا، لأنه تُجرى حول هذه المسألة اتصالات مكثفة بين روسيا وأمريكا. وثانيا، يرافق ترامب إلى القمة مستشار الأمن القومي هربرت ماكماستر، الجنرال والاستراتيجي العسكري الكبير، المطلع جيدا على الواقع الفعلي للحالة القتالية في سوريا؛ ما يجعلنا نأمل بخلق ظروف ملائمة لفهم نيات بعضنا بعضا، ومنع حدوث مواجهة مسلحة بين موسكو وواشنطن.

أي أن الحرب السورية ستكون من جانب حافزا لتطوير العلاقات الروسية–الأمريكية مستقبلا، ومن جانب آخر هي خطرة جدا. فـ "داعش" يندحر واهتمام روسيا والولايات المتحدة قد يتحول عنه، لذلك هنا يجب التوصل إلى اتفاق".

وبحسب قوله، ينبغي عدم التقليل من أهمية اللقاء بين الرئيسين على الرغم من أنه يتم على هامش قمة العشرين، لأنه ذو أهمية مبدئية، مع أنه أولا لن يكون طويلا، وثانيا ستكون لكل منهما لقاءات أخرى في هذه القمة.

وهناك مسألة ثانية يستطيع الرئيسان التوصل إلى اتفاق مبدئي بشأنها، وهي حجز مباني البعثة الدبلوماسية الروسية في الولايات المتحدة بأمر من باراك أوباما. فبحسب وسائل الإعلام الأمريكية، قد يستغل ترامب الفرصة ويعيدها إلى روسيا مقابل عدم اتخاذ موسكو قرارا مماثلا بشأن مباني البعثة الدبلوماسية الأمريكية في روسيا.

أي سيكون بإمكانهما استعراض رغبتهما في تحسين العلاقات بين البلدين، وبالتالي مناقشة مسائل أكثر أهمية.

ترجمة وإعداد كامل توما