مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

الانغماس والمواءمة

نشرت صحيفة "كوميرسانت" مقالا كتبه مدير مركز الدراسات الأوروبية والدولية المتكاملة في مدرسة الاقتصاد العليا تيموفيه بورداتشوف عن المنتدى الدولي "حزام واحد - طريق واحد" في بكين.

الانغماس والمواءمة
افتتاح المنتدي الدولي "حزام واحد-طريق واحد" في بكين / Алексей Никольский / Sputnik

 كتب تيموفيه بورداتشوف:

في جو حماسي بالغ، افتتح في بكين المنتدى الدولي "حزام واحد – طريق واحد". وهذا الحدث هو الأهم في السياسة الخارجية، التي ينتهجها الزعيم الصيني شي جين بينغ، وهو إعلان صريح عن الزعامة الإقليمية، التي تعرب بكين عن الاستعداد لتقاسمها مع الشركاء باقتراحها المشاركة في التنمية وفتح الحدود الاقتصادية من دون الإخلال بالتزاماتها السيادية. كما أن الصين تعرب عن استعدادها للتعاون مع الهيئات الرسمية، مثل الاتحاد الأوراسي الذي تحدث عنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين؛ مشيرا إلى أن الاتفاق بشأنه بدأ في مايو/أيار 2015. 

تيموفيه بورداتشوف / www.kommersant.ru

ولهذا الحدث أهميتان من الناحية التاريخية: دور الصين في الشؤون الإقليمية، وإمكانيات العلاقات الصينية–الروسية. في الحالة الأولى، فإن السؤال الرئيس هنا هو: - هل ستتمكن القوة الاقتصادية المتنامية والنفوذ السياسي للصين من "الانغماس" في أوراسيا، بحيث تهيئ ظروفا ملائمة لتطور البلدان الأخرى؟ إن التاريخ يعلمنا بضرورة اختبار النوايا الحسنة والأفعال للتأكد من أنها لن تنتقص من مصالح جهة ما، وحتى وإن كان ذلك عن غير قصد. وهذا يذكرنا بموقف الهند، التي تجاهلت الدعوة لحضور المنتدى. وذلك بسبب أن أحد المشروعات الاستثمارية للصين في باكستان ينفذ على أراضٍ هي موضع نزاع هندي–باكستاني. أي أن مثل هذه الحالات المماثلة ستظهر باستمرار مع ازدياد عدد هذه المشروعات.

لذلك ينبغي لأصدقائنا في الصين النظر مستقبلا بمسؤولية أكبر إلى قراراتهم. وإلا فإن ذلك قد يؤدي ليس إلى المساعدة على استقرار الإقليم، الذي يتحدث عنه باستمرار الزعيم الصيني كهدف أساسٍ لمبادرته، بل إلى زعزعته.

أما بشأن العلاقات الصينية–الروسية، فإن أهم إنجازاتها هو العمل على تحسين التعاون، وليس تسوية النزاعات. وهذا هو عمليا كل ما حصل في تاريخ "مواءمة" الاتحاد الأوراسي وطريق الحرير. والآن أمام العلاقات الثنائية بين البلدين مسألتان: الأولى، كيف يمكن الوصول إلى تكامل آلية تحسين نوعية التعاون؟ وهذا السؤال يعمل الخبراء الروس على إيجاد جواب عليه. وثانيا، مدى أولوية التقدم نحو علاقات تحالف رسمي؟ وهذه الفكرة يتحدث عنها عدد من العلماء في الصين، ولكنها تواجه معارضة من آخرين. لذلك، أصبحت منذ سنوات موضع نقاش حاد ومستمر داخل الصين.

بالنسبة إلى روسيا، خلافا للدول الصغيرة والمتوسطة في أوروبا وآسيا، ليست مسألة التحالف مع أي جهة كانت موضع دراسة في مجال الأمن الوطني والوقاية من المخاطر الخارجية. لذلك، فالسؤال الأهم من وجهة نظر روسيا هو: ما هي مساهمة التحالف الروسي–الصيني في استقرار او زعزعة الأوضاع في العالم؟ وهذه المسألة ملحة، وخاصة في ظروف السياسة المتهورة للولايات المتحدة والمواقف السلبية غير الودية لأوروبا.

هذا، ومن المستبعد أن تصبح تصرفات هذين اللاعبين المهمين في العالم في المستقبل أكثر مسؤولية وقابلة للتنبؤ. لذلك، فإن العبء الأكبر من المسؤولية سيقع على عاتق اللاعبين الأساسيين في النظام العالمي، الذي تحتل روسيا والصين موقعا مركزيا فيه.

ترجمة واعداد كامل توما

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة