مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • فيديوهات
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • دفعة قوية للمنتخب السعودي قبل كأس العالم (فيديو)

    دفعة قوية للمنتخب السعودي قبل كأس العالم (فيديو)

ميركل تطرق باب البيت الأبيض

تطرقت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" إلى زيارة أنغيلا ميركل إلى واشنطن، مشيرة إلى أن المستشارة الألمانية ستتحدث لترامب عن خبرتها في لقاء بوتين.

ميركل تطرق باب البيت الأبيض
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل / John MACDOUGALL - Jim WATSON / AFP

جاء في مقال الصحيفة:

تصل المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى واشنطن اليوم 14 مارس /آذار، حيث ستتعرف شخصيا على الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، وسيجتمعان في القاعة البيضوية بالبيت الأبيض، وستتعلق الموضوعات الأساسية، التي ستناقشها ميركل خلال الاجتماع، بالتحالف في إطار الناتو والعلاقات التجارية بين واشنطن والاتحاد الأوروبي.

ويمكن اعتبار زيارة ميركل لواشنطن زيارة خاطفة، لأنه سيكون عليها في اليوم التالي (الأربعاء) ترؤس اجتماع الحكومة الألمانية في برلين.

وقد فضلت وسائل الإعلام الألمانية، عشية الزيارة، عدم التركيز على المشكلات بين ألمانيا والولايات المتحدة، وعدم تعليق آمال كبيرة عليها.

فقد علقت صحيفة "بيلد-تسايتونغ" على هذه الزيارة بالقول: "ليس منتظرا أن يعلن الزعيمان عن مشروعات أو حلول كبيرة".

وبالطبع، هذا تكتيك. أما فيما تبقى، فلا يمكن الانتقاص من أهمية أول قمة أمريكية-ألمانية بعد تغير الوضع السياسي في الولايات المتحدة واحتمال حدوث تغيرات كبيرة في ألمانيا بعد الانتخابات البرلمانية. ولقد استعدت ميركل بصورة جدية للمفاوضات مع ترامب، حيث قرأت خطبه وكتبا لكي تفهم نمط تفكيره، المتميز عن الواقعية الألمانية الجافة. 

من جانبها، رسمت وكالة  DPA صورة نفسية للمشاركين في الاجتماع: "في أحد الجوانب، خبيرة في العلوم الطبيعية، رزينة تزن الحديث وتحاول التوصل إلى جوهره، وفي الجانب الآخر ملياردير انفعالي يسعى لحب الظهور وإثبات نفسه".

وستكون المسألة الأساسية، التي ستناقش، هي الشراكة الأمريكية–الألمانية والشراكة عبر الأطلسي، وبالتأكيد العلاقات مع روسيا. فقد أفاد العديد من وسائل الإعلام الأمريكية بأن "ترامب ينوي طلب النصيحة من ميركل بشأن كيفية التعامل مع بوتين". وفي الوقت نفسه يريد التعرف على سير المناقشات بشأن "مينسك-2"، ورأي ميركل فيما إذا كان من الضروري للولايات المتحدة دعم اتفاقات مينسك.

دونالد ترامب / Kevin Lamarque / Reuters

وبالطبع، فإن الحصول على المعلومات من مصادرها الأولية أمر جيد. بيد أن الجانب الأمريكي ليس بهذه الدرجة من السذاجة لكي يعتمد 100 في المئة تقييم ميركل، لأن سياستها حيال روسيا أدت فقط إلى تفاقم النزاع مع موسكو. وبالمناسبة، أوضح منسق الحكومة الألمانية في مجال الشراكة عبر الأطلسي يورغن هارت كيف يتصور الجانب الألماني وضعه خلال مناقشة المسألة الروسية مع ترامب: "سيكون الأمر رائعا إذا ما أعلنت الولايات المتحدة ثانية عن رغبتها في تحسين العلاقات مع روسيا. ولكن من دون الإضرار بحرية الأمم الأخرى".

ويمكن لميركل أن تقدم خدمة كبيرة إلى ترامب إذا ما حدثته عن التنصت على هاتفها الشخصي في عهد أوباما. غير أن ممثلي الحكومة الألمانية أشاروا إلى أنها لن تتطرق إلى هذا الموضوع خلال اجتماعها بترامب، وكذلك إلى الفضائح الجديدة لتجسس وكالة الاستخبارات المركزية.

ويسعى الجانب الألماني لنزع التوتر في العلاقات الألمانية–الأمريكية ولو ظاهريا، ولا سيما أن زيادة النفقات العسكرية في ميزانيتها لكي تعادل 2 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي تشير إلى استعداد ألمانيا للعمل جنبا إلى جنب مع الإدارة الأمريكية الجديدة. وكذلك تأكيد ميركل عدة مرات استعداد ألمانيا لتنفيذ التزاماتها في الناتو.

ومن الواضح أن هناك قلقا واضحا في برلين حيال القضايا الاقتصادية. فأمريكا تعاني من عجز يعادل 65 مليار دولار في التبادل التجاري مع ألمانيا. وإدارة ترامب تفكر بفرض عقوبات على الاستيراد من ألمانيا. لذلك التقت ميركل في ميونخ قبل سفرها نخبة الاقتصاديين الألمان. إضافة إلى أنها طلبت في اللحظة الأخيرة من رئيس مؤسسة سيمنس ومؤسسة "بي أم دبليو" مرافقتها في هذه الزيارة.

وكما هو معلوم، فإن إدارة ترامب تفضل العلاقات الاقتصادية الثنائية على العلاقات متعددة الأطراف. لذلك تحاول ألمانيا إنقاذ "اتفاقية الشراكة التجارية والاستثمار عبر الأطلسي"، عبر اعتبارها شراكة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

وقد أشار يورغن هارت إلى أن ميركل ستركز خلال اجتماعها مع ترامب على علاقات شراكة جديدة.

وبصورة عامة، كانت ألمانيا وستبقى عنصرا مقيدا بالسياسة الأمريكية. ففيها تتمركز قوات أمريكية وقيادة العمليات وقواعد جوية ومراكز التجسس الأمريكية. وجميع هذه الأمور ستكون حججا في إعادة بناء العلاقات مع ألمانيا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

تداول فيديو لمطالبة السعودية طاقم السفارة الإيرانية بالمغادرة.. ما حقيقته؟

الحرس الثوري الإيراني ينفي استهداف صالة الركاب في مطار الكويت ويكشف السبب (صور + فيديو)

"فركة أذن للقبضة الحديدية".. النواب الأمريكي يمرر مشروع قرار للحد من صلاحيات ترامب العسكرية في إيران

هيئة الطيران المدني الكويتية تبث لقطات للهجوم على مبنى الركاب "T1" في مطار الكويت الدولي (فيديو)

"ماذا تفعل، بحق الجحيم؟!"..

الكويت.. الداخلية تنشر مشاهد جديدة للأضرار الجسيمة التي طالت مبنى الركاب (T1) بالمطار الدولي (فيديو)

أمير قطر خلال مكالمة مع ترامب: يجب تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية والحوار بين كل الأطراف

فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية

صحفية أمريكية: الإعلام الغربي غبي في عجزه عن تخيل الحياة في روسيا دون بطاقات الدفع الأمريكية

عراقجي ينشر تصريحات لروبيو ويؤكد: أي عمل عدائي سيقابل برد فوري وحاسم (فيديو)

تركيا.. النيابة تطالب بسجن عنصر من جهاز الاستخبارات بتهمة تسريب معلومات سرية لنظام الأسد (صورة)

مصادر ميدانية لـ RT: الجيش السوداني أوقع قوات "الدعم السريع" و"جوزيف توكا" في كمين بمنطقة البركة

الحرس الثوري الإيراني: العدو مجبر على قبول القواعد الجديدة التي فرضت على أرض الواقع