Stories
-
الحرب على إيران ومقتل خامنئي
RT STORIES
"انطلاق الموجة 26".. الحرس الثوري: العدو وقع في 3 أخطاء حسابية فادحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يعرض المساعدة ويطلب الدعم في اتصال مع بن سلمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"هذه الحرب كان ينبغي ألا تبدأ".. الصين تدعو لوقف القتال فورا في الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكويت تعلن وفاة ضابطين من إدارة الحدود البرية أثناء أداء واجبهما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عملية "لبؤات الخليج".. إجلاء إسرائيليين من الإمارات وسط التصعيد الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب لا يستبعد إرسال قوات إلى إيران بعد تدمير قدراتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لم تكن مكتوبة بشكل جيد.. البيت الأبيض يوقف إصدار نشرة أمنية تحذر من الحرب على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لن ننسى خذلان بريطانيا".. ترامب يوجه صفعة دبلوماسية لستارمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني: نفذنا الموجة الـ 26 من عملية "الوعد الصادق 4" بالمسيرات والصواريخ
#اسأل_أكثر #Question_More
الحرب على إيران ومقتل خامنئي
-
نبض الملاعب
RT STORIES
بعد اهتمام ريال مدريد.. ليفربول يعلن رسميا تجديد عقد نجم من الفريق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مرموش يقود مانشستر سيتي إلى ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يستحق كل سنت".. مالك إنتر ميامي يفصح عن راتب ميسي الضخم
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
ضربات إسرائيلية على لبنان
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف قادة بارزين بالحرس الثوري الإيراني في بيروت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 من عناصره في قصف إسرائيلي رافق عملية إنزال عند الحدود السورية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يحذر سكان جنوب الليطاني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي وحزب الله يتبادلان التحذيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غراهام يدعو ترامب للانضمام للعمليات العسكرية الإسرائيلية ضد حزب الله في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله يعلن إحباط هجوم قوة مشاة إسرائيلية شرق لبنان ويكشف تفاصيل الاشتباكات العنيفة
#اسأل_أكثر #Question_More
ضربات إسرائيلية على لبنان
-
فيديوهات
RT STORIES
روسيا.. صيادون يجتازون فتحة مياه على زلاجات ثلجية في كامتشاتكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مطار دبي يعلن تعليق جميع عملياته لفترة غير محددة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإيراني يدمر 13 مسيرة خلال 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطات لإطلاق صواريخ "قدر" و"فتاح" ضمن الموجة الـ25 من عملية "الوعد الصادق 4"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مسيرة "غيران" الروسية تستهدف مروحية أوكرانية في ميخايلوفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يشن ضربة مكثفة على منشآت للصناعة العسكرية والطاقة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
ترامب: تسوية النزاع في أوكرانيا "باتت وشيكة"
RT STORIES
ترامب: تسوية النزاع في أوكرانيا "باتت وشيكة"
#اسأل_أكثر #Question_More
إسلام آباد تُخرج مجموعة من عشر دول من حالة السبات
تطرقت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" إلى قمة منظمة التعاون الاقتصادي، التي عقدت في إسلام آباد؛ الأمر، الذي يعني فشل الهند في فرض عزلة دولية على الجارة المعادية.
جاء في المقال:
عقدت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد قمة منظمة التعاون الاقتصادي. وتعدُّ مشاركة كل من رؤساء إيران حسن روحاني، تركيا رجب طيب أردوغان وأذربيجان إلهام علييف نجاحا لسياسة رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف. ولا سيما أن نيودلهي تتهم إسلام آباد بدعم الإرهابيين، وتسعى لإدانتها وعزلها دوليا. وهو ما تسعى كابول له أيضا. ومع ذلك، فقد تمكنت إسلام آباد من إحياء بنية كانت تعدُّ مجمدة، بل استضافت سياسيين بارزين عندها.
بيد أن المريض حي أكثر مما هو ميت. هذا ما يمكن قوله عن منظمة التعاون الاقتصادي، التي اجتمعت آخر مرة قبل خمس سنوات في العاصمة الأذربيجانية باكو قمة هذه المنظمة، التي تتمتع بتاريخ طويل نسبيا، حيث شاركت في تأسيسها باكستان، تركيا وإيران. كما أنها تضم سبع دول إقليمية أخرى: أفغانستان، أذربيجان، كازاخستان، قيرغيزستان، طاجيكستان، تركمانستان وأوزبكستان.
وكما كتبت صحيفة "طهران تايمز"، فإن الدول المؤسسة لهذه المنظمة إيران وتركيا، فضلا عن باكستان، وهي على خصام بعضها مع بعض في قضايا الشرق الأوسط. فطهران وأنقرة تدعمان أطرافا نقيضة في الصراع السوري. وبينما تساعد إيران حكومة بشار الأسد، فإن تركيا تقف وراء عناصر المعارضة. وقد قال أردوغان إن طهران تزعزع استقرار الوضع في المنطقة.
وفضلا عن التناقض السياسي الحاد، الذي يمزق منظمة التعاون الاقتصادي، فهي أيضا لم تستطع وضع سياسة اقتصادية متكاملة وموحدة، والتصديق عليها، كما تشير الصحيفة الإيرانية.
فما هو المغزى إذن من وجود هذه المنظمة؟
هذا السؤال توجهت به الصحيفة إلى نائب مدير معهد الاستشراق التابع للأكاديمية الروسية للعلوم فياتشيسلاف بيلوكرينيتسكي، الذي قال إن "هذه المجموعة نشأت من بنية "التعاون الإقليمي من أجل التنمية"، التي ضمت باكستان، إيران وتركيا. وبعد ذلك في عام 1985 تم تغيير اسمها إلى منظمة التعاون الاقتصادي. وبعد تفكك الاتحاد السوفياتي، انضمت إليها ست دول إسلامية من الاتحاد السوفياتي السابق، إضافة إلى أفغانستان.
ولقد أولي هذا المشروع في مطلع التسعينيات أهمية كبيرة، ولكنه في الأعوام ما بين 2000 - 2010 انحدر إلى الصفر عمليا، لأن باكستان، إيران وتركيا لم تول اهتماما لهذا النوع من التعاون، لكنه بقي قائما كهيكلية بيروقراطية.
ويعتقد بيلوكرينيتسكي أن لقاء القمة الراهن - هو في المقام الأول محاولة من قبل باكستان لإحياء هذا العملية، وأنها "تحظى بدعم من الولايات المتحدة، ولعل الصين تساند مثل هذه البادرة أيضا. هذا على الرغم من أن هذه الهيكلية بالكاد ستشكل أهمية أكبر من الحيز البيروقراطي-الشكلي الذي تشغله. ولكن هذه ساحة دبلوماسية ودورها مطلوب بسبب العلاقة الشائكة بين إيران وتركيا وعوامل سياسية أخرى".
وفي الواقع، فإن منظمة التعاون الاقتصادي تشكل أهمية كبيرة بالنسبة إلى باكستان. حيث بدا الأمر هنا، وكأن إسلام آباد ترد على تحديات جارتها الهندية، التي لطالما حاولت إبعادها عن منظمات التعاون الإقليمية في آسيا الجنوبية، ما اضطر إسلام أباد إلى إيلاء أهمية أكبر لتطوير التعاون مع البلدان الإسلامية.
ويضيف الخبير أنها "مجموعة متجانسة نسبيا، ولكن من دون زعيم اقتصادي، كما أن إمكانيات التنمية الاقتصادية فيها ضعيفة، وعلى مدى فترة نشوئها لم تنجز شيئا جديا. ولكن حضور العديد من قادة هذه الدول هذا اللقاء في العاصمة الباكستانية، إسلام أباد، يعني نجاحا كبيرا للدبلوماسية الباكستانية، وخاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار الوضع الداخلي الصعب للدولة الباكستانية في الوقت الراهن. ولعل نجاح باكستان في تنظيم هذا اللقاء ورئاستها هذا المؤتمر كاف لتعزيز سمعة الحكومة وتعزيز موقفها في داخل البلاد"، كما قال الخبير.
وبالفعل، فإن ما يؤكد أن باكستان تنظر إلى هذا اللقاء في سياق المواجهة الدبلوماسية مع الهند، هو ما جاء في خطاب وكيل وزارة الخارجية الباكستاني أعزاز أحمد شوهدري، الذي وصف هذا اللقاء بأنه "لم يكن عاديا" من حيث "المستوى العالي للمشاركين فيه"، مشيرا إلى أنه "يظهر بأن باكستان لم تكن معزولة قط، وأنه ليس بمقدور أحد عزلها".
ومن الجدير بالذكر أن باكستان نفسها عانت في الآونة الأخيرة من الهجمات الإرهابية. لذلك عقدت القمة في ظل إجراءات أمنية مشددة.
هذا، ولم تشارك أفغانستان على مستوى الرئاسة أو رئاسة الوزراء، واقتصر تمثيلها على حضور السفير الأفغاني في إسلام آباد إضافة إلى مبعوث خاص عن الحكومة الأفغانية.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات