مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

21 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

أنقرة تفتح جبهة جديدة في الراعي السورية

تطرقت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" إلى تقدم القوات التركية و"جيش سوريا الحر" نحو مدينة الراعي السورية، مشيرة إلى محاصرتها كانتون عفرين الكردي.

أنقرة تفتح جبهة جديدة في الراعي السورية
دبابات تركية في سوريا / Umit Bektas / Reuters

جاء في مقال الصحيفة:

بدأت القوات التركية التي تساند "جيش سوريا الحر" في عملية "درع الفرات" تقدمها باتجاه مدينة الراعي في سوريا، وهي بذلك تحاصر كانتون عفرين الكردي. وقد رأت وسائل الإعلام التركية في هذا التقدم فتح جبهة ثانية ضد "داعش". وبينما لا تشير المعلومات إلى وقوع صدامات مع مسلحي "داعش"، فإن هناك معلومات تؤكد وقوعها مع الأكراد.

وكانت وكالة "الأناضول" التركية للأنباء قد أعلنت يوم السبت 3 سبتمبر/أيلول الجاري عن فتح جبهة جديدة في شمال سوريا باتجاه مدينة الراعي؛ حيث تقدمت الدبابات التركية والوحدات المؤللة والناقلات المدرعة المضادة للألغام من نوع "Kirpi" باتجاه المدينة. ويتقدم مسلحو "جيش سوريا الحر" القوات التركية كما حصل في بداية عملية "درع الفرات" يوم 24 أغسطس/آب في مدينة جرابلس.

مدرعات مضادة للألغام "كيربي" / defense-arab.com

وقد أعلنت أنقرة أن الدافع الرئيس لهذه العملية هو محاربة "داعش" ومساعدة مسلحي المعارضة السورية التي تحارب الخلافة. كما اعترفت السلطات التركية بأن من أولويات هذه العملية محاربة الوحدات الكردية. ولم تشر وسائل الإعلام أو السلطات التركية إلى وقوع صدامات بين القوات التركية ومسلحي "داعش" في المناطق الحدودية، ولا سيما أن مسلحي "داعش" تركوا مواقعهم في مدينة جرابلس، وأن الوضع في مدينة الراعي حسب مصادر تركية مشابه لما كان في جرابلس.

بيد أن المثير في الأمر أن المسؤولين في مدينة إلبيلي في محافظة كيليس، طلبوا خلال لقائهم الصحافيين، عدم التقاط صور لما يدور في الجبهة الثانية، حفاظا على سلامتهم، ولكن يبدو أن هناك ما يريدون إخفاءه.

وبحسب رأي الخبير العسكري فاديم ماكارينكو، فإن المهمات الاستراتيجية لأنقرة بعيدة عن التصريحات الرسمية، وإن استخدام مصطلح "الجبهة الثانية" غير صحيح في هذه الحالة. وقال إن "الحديث يدور قبل كل شيء عن توغل قوات تركية إضافية إلى سوريا بهدف محاصرة كانتون عفرين الكردي من الاتجاه الغربي. وهذا جزء من هذه المهمات".

وإضافة إلى هذا، تحاول أنقرة بهذا التوغل دعم القوى المعارضة لبشار الأسد. وبحسب قوله، فإن "محاولة فك الحصار عن حلب غير ممكنة من دون تعزيز مواقع قوى المعارضة في شمال سوريا. وبالعكس، فإن سقوط حلب سيشكل ضربة قوية لقوى المعارضة السورية كافة، بسبب أهميتها الجيوسياسية".

ويضيف ماكارينكو: يجب ألا ننسى سعي أنقرة لإنشاء منطقة عازلة في شمال سوريا، والتي كانت تصر على إقامتها مذ كان أحمد داود أوغلو رئيسا للحكومة التركية. فعدد اللاجئين السوريين الموجودين في المنطقة الشرقية لتركيا يبلغ 3.5 مليون شخص، وهذا عبء ثقيل على الميزانية التركية. لذلك، فإن "السلطات التركية تأمل بعد الانتهاء من عملية "درع الفرات" أن تتمكن من توطين اللاجئين في هذه المنطقة العازلة السورية".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

رضائي يكشف خطط الرد الإيراني على الحرب الاقتصادية الأمريكية

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

موسكو ثم كييف.. ماذا حمل ويتكوف وكوشنر في طريق عودتهم إلى واشنطن

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟