صواريخ "كاليبر" تستعد لتكرار الضربة

أخبار الصحافة

صواريخ اطلاق صواريخ "كاليبر" على مواقع "داعش" في سوريا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hxww

تطرقت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" إلى انطلاق مناورات القوات البحرية الروسية في البحر المتوسط وبحر قزوين، مشيرة إلى إثارتها الأعصاب في الغرب.

جاء في مقال الصحيفة:

أثارت مناورات القوات البحرية الروسية في البحرين الأبيض المتوسط وقزوين اهتياجا عصبيا في الغرب. وذلك لعدة أسباب: أولا – لأن القوات البحرية الروسية لم تُجر مناورات بهذا الضخامة منذ فترة طويلة. ثانيا – لأن بعض السفن المشتركة في هذه المناورات مزود بصواريخ "كاليبر" المجنحة، التي خاضت معمودية النار بنجاح ضد "داعش" في سوريا. وليس مستبعدا أن تعاد الضربة ثانية.

ولعل المذنب الرئيس في نوبة"الخوف من صواريخ "كاليبر" هو الأميرال فلاديمير كوموييدوف، رئيس لجنة الدفاع في مجلس النواب (الدوما) القائد السابق لأسطول البحر الأسود.

الأميرال فلاديمير كومويدوف

إذ لم يسبق للغرب أن ترك من دون اهتمام أي حركة عسكرية أو نشاط عسكري. فكيف الآن حين تخرج إلى الفضاء العملياتي فورا مفرزتان من السفن المزودة بصواريخ "كاليبر" المجنحة، التي يضمن إطلاقها سواء من البحر الأبيض المتوسط أو من بحر قزوين إصابة أي هدف عمليا في مختلف أرجاء الشرق الأوسط، فضلا عن سوريا وخاصة في حلب، التي طلبت واشنطن عبر مختلف المنظمات الاجتماعية المعتبرة الامتناع عن قصفها. لأن هناك داخل المنطقة المحاصرة، بحسب قولها، إضافة إلى المسلحين غير المستقيمين يوجد مسلحون مستقيمون أيضا. ولذا سئل كوموييدوف: هل تخطط روسيا تحت غطاء هذه المناورات لتوجيه ضربة صاروخية أخرى إلى "جبهة النصرة" القريبة روحيا من وزارة الخارجية الأمريكية؟

وأجاب الأميرال: "أنا أؤكد أن الأسطول جاهز للقتال، وقادر على توجيه مثل هذه الضربة. ولكن كيف؟ ونحو أي هدف؟ - فأنا لا أعرف". كما لا يعرف هذا أحد غير القيادة السياسية لروسيا وجنرال الجيش سيرغي شويغو باعتباره وزيرا للدفاع، وكذلك هيئة الأركان العامة التي تضع الخطط العسكرية وتراقب تنفيذها.

هذا، وتشارك في هذه المناورات من أسطول البحر الأسود: سفينتا الصواريخ الصغيرتان "سيربوخوف" و"زيلوني دول" وعدد من سفن الإمدادات. ووفق وزارة الدفاع الروسية، ستتعاون هذه السفن مع السفن الحربية الروسية المرابطة في شرق البحر الأبيض المتوسط في تنفيذ المهمات المقررة التي يدخل فيها إطلاق الصواريخ في ظروف قريبة جدا من ظروف الحرب.

سفينتا الصواريخ الصغيرتان "سيربوخوف" و"زيلوني دول"

وتشمل المناورات في البحر الأبيض المتوسط مكافحة الإرهاب، حيث سيتم خلالها التدريب على تنظيم الاتصالات وفق قانون الإشارات الدولي لعام 1965، وكذلك كيفية مساعدة السفن المصابة بنتيجة هجوم إرهابي. وإضافة إلى ذلك، تتضمن المناورات التدريب كيفية اعتراض سفن مخالفة تحمل إرهابيين على متنها.

أما في مناورات بحر قزوين، فتشترك سفينتا الصواريخ "داغستان" و"تترستان" وسفن الصواريخ الصغيرة "غراد سفياجسك" و"فيليكي أوستيوغ" و"فولغودونسك" و"محج قلعة" وسفن الإمدادات. وعموما، تشارك فيها أكثر من 20 سفينة حربية، ستتدرب على إطلاق الصواريخ نحو أهداف بحرية وساحلية وجوية.

اطلاق صاروخ مضاد للصواريخ

وتؤكد المناورات في البحر الأبيض المتوسط ليس فقط عودة روسيا بعد ربع قرن إلى سواحل الشرق الأوسط، بل ومرابطتها هناك. حيث ستنضم، وفق مصدر عسكري، حاملة الطائرات "الأميرال كوزنيتسوف" إلى السفن الروسية المرابطة في البحر الأبيض المتوسط؛ ما يسمح بتوجيه ضربات إلى المتطرفين ليس فقط من قاعدة حميميم، وبالطائرات بعيدة المدى، وبالصواريخ المجنحة، بل وأيضا بواسطة طائرات الأسطول البحري.