مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

54 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

اسكتلندا ليست مستعدة للخروج

تناولت صحيفة "كوميرسانت" تعيين تيريزا ماي، التي تعارض إعادة النظر بنتائج استفتاء الخروج من الاتحاد الأوروبي، رئيسة للوزراء، مشيرة إلى أن اسكتلندا أعلنت عدم استعدادها للخروج.

اسكتلندا ليست مستعدة للخروج
تيريزا ماي / Peter Nicholls / Reuters

جاء في مقال الصحيفة:

تسبب تعيين تيريزا ماي التي تعارض بشدة إمكانية إعادة النظر بنتائج الاستفتاء الذي أُجري بشان خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، في تصعيد التوتر في العلاقات بين لندن وسلطات اسكتلندا. فقد طلبت رئيسة الحكومة المحلية نيكولا ستيرجين من لندن منحها شروطا خاصة تسمح لاسكتلندا بالبقاء داخل الاتحاد الأوروبي. وبعكسه ستضطر إلى إجراء استفتاء ثانٍ بشأن الاستقلال عن المملكة المتحدة. ولكن موقف ماي لم يتغير من قضية "الطلاق" مع بروكسل، وتتوجه يوم الـ 15 من الشهر الجاري إلى أدنبرة في محاولة منها لتسوية الخلاف.

نيكولا ستيرجين / POOL New / Reuters

وتقول ستيرجين إن "تيريزا ماي قالت لحزبها: الخروج- يعني الخروج. ومن حقها أن تقول هذا لإنجلترا وويلز. ولكن، لا يحق لها ذلك بالنسبة إلى اسكتلندا وإيرلندا الشمالية وجبل طارق. فمن وجهة نظري ومن وجهة نظر اسكتلندا: البقاء – يعني البقاء".أما رئيس حكومة جبل طارق فابيان بيكاردو، فقد صرح لصحيفة "تايمز" قائلا: "نحن نريد إيجاد وسيلة للمحافظة على حرية التنقل والوصول إلى السوق الموحدة، وفي الوقت نفسه نريد البقاء جزءا من بريطانيا". وبعد ذلك، كتب في "تويتر" تحت صورتَي رئيس الحكومة السابق ديفيد كاميرون والرئيسة الجديدة تيريزا ماي "صديقا جبل طارق".

كما انعكس التوتر في العلاقات بين حكومة اسكتلندا ورئيسة الحكومة الجديدة في نص البرقية التي أرسلتها نيكولا ستيرجين إلى تيريزا ماي، والتي جاء فيها: "بغض النظر عن اختلافاتنا، آمل أن نتمكن من إنشاء علاقات عمل بناءة". وإضافة إلى ذلك، أعلنت ستيرجين أنها سوف تطرح خلال أول لقاء لها برئيسة الحكومة الجديدة مسألة بقاء اسكتلندا في الاتحاد الأوروبي، وأنها ستناقش معها الخيارات كافة، ومن بينها إجراء استفتاء جديد بشأن استقلال اسكتلندا من المملكة المتحدة (الاستفتاء الأول كان في 18 سبتمبر/أيلول 2014).

ويذكر أن نيكولا ستيرجين كانت قد زارت بروكسل في نهاية يونيو/حزيران المنصرم لمناقشة صفة اسكتلندا في الاتحاد الأوروبي مع مسؤولي الاتحاد متجاهلة موقف لندن. وقال رئيس المفوضية الأوروبية جان-كلود يونكر قبل لقائه رئيسة الحكومة المحلية في اسكتلندا، إن "من حق اسكتلندا أن تستمع بروكسل لصوتها، وسوف أصغي باهتمام إلى جميع النقاط التي ستطرحها. ولكن ليس بمقدوري ولا بمقدور دونالد توسك التدخل في الشؤون الداخلية لبريطانيا". أما ستيرجين، فقد صرحت عقب لقائها يونكر بأنه "يتعاطف مع موقف اسكتلندا التي يمكن أن تطرد من الاتحاد الأوروبي رغما عن إرادتها".

جان كلود يونكر يستقبل نيكولا ستيجرين / Eric Vidal / Reuters

من جانبه افترض رئيس قسم مركز بروكسل للدراسات Open Europe بيتر كليبي، في لقاء مع مراسل "كوميرسانت"، أن تنتهي الخلافات بين أدنبرة ولندن عندما تتفق بريطانيا مع الاتحاد الأوروبي على بقاء السوق مفتوحة للطرفين قدر الإمكان. "وهذا سيكون حجة ضد إجراء استفتاء جديد بشأن استقلال اسكتلندا". وأضاف أن "المفاوضات ستكون طويلة وتستمر حتى سبع سنوات، وخلال هذه الفترة لا يستبعد تغير رأي المجتمع الاسكتلندي".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة