كيم جونغ أون يهدد بتوحيد الكوريتين بالقوة

أخبار الصحافة

كيم جونغ أون يهدد بتوحيد الكوريتين بالقوةزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hmt4

تطرقت صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" إلى اختتام أعمال مؤتمر حزب "العمل" الكوري، مشيرة إلى أن الزعيم الكوري الشمالي تكلم عن السلام، لكنه لم ينس الصواريخ.

 جاء في مقال الصحيفة:

تنوي كوريا الشمالية تعزيز ترسانتها النووية.. جاء ذلك في الخطاب الذي ألقاه رئيس الحزب كيم جونغ أون في المؤتمر السابع لحزب "العمل" الكوري، الذي انعقد لأول مرة بعد مضي 36 عاما على انعقاد المؤتمر السادس للحزب في عام 1980.

وقد أقر المشاركون في المؤتمر وثيقة تتضمن حق بيونغ يانغ في الرد بأسلحة الدمار الشامل على التهديدات النووية من جانب الدول الأخرى.

وألقى زعيم الحزب كيم جونغ أون خطابا في المؤتمر استمر ثلاث ساعات، وألمح فيه عدة مرات إلى استعداد كوريا الشمالية لتطبيع العلاقات مع الدول كافة، حتى تلك التي ناصبتها العداء في الماضي القريب.

انعقاد المؤتمر السابع لحزب العمل الكوري

وبالطبع، لم ينس الزعيم الكوري الشمالي التذكير بالسلاح النووي، الذي سيتم استخدامه، بحسب قوله، في حالة التهديدات الخارجية. ووفق ما أوردته وكالة "يونايتد برس"، فإن كوريا الشمالية "تنفذ بإخلاص التزاماتها بشأن منع انتشار أسلحة الدمار الشامل، وتطمح إلى نزع السلاح في العالم". وأضاف أن تطوير برامج الصواريخ النووية يهدف إلى الردع فقط.

وأكد الزعيم الكوري الشمالي أن بلاده لن تتخلى عن برنامجها النووي من جانب واحد، وأنها تأخذ بالاعتبار رأي المجتمع الدولي، الذي شدد في شهر مارس/آذار الماضي العقوبات المفروضة على بيونغ يانغ ردا على تجاربها الصاروخية. ويذكر أن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية أعربتا مرارا عن مخاوفهما من برنامج الصواريخ النووية لكوريا الشمالية، في حين أن روسيا لم تؤيد مبادرة إطلاق الصواريخ.

كوريا الشمالية تختبر صاروخا بعيد المدى

أما بالنسبة إلى جارته الجنوبية، فقد أعلن كيم جونغ أون أن بيونغ يانغ تدعم فكرة توحيد الكوريتين على أساس كونفدرالي. وقال: "نحن ندعو إلى الوحدة الوطنية بشكل فدرالي، ونفعل كل شيء من أجل السلام والوحدة". (وفق وكالة "أسوشيتد برس").

والحديث يدور هنا عن فكرة الاتحاد الكونفدرالي، التي طُرحت عام 1980 في المؤتمر السابق للحزب. وهذه الفكرة تعني "دولة واحدة – بنظامين"؛ ما يسمح لكوريا الشمالية بالحفاظ على نظامها السياسي. وبالطبع، فإن تنفيذ هذه الفكرة ليس بهذه السهولة؛ لأن مستوى النمو الاقتصادي لبيونغ يانغ وسيئول شديد الاختلاف.

بيد أن كوريا الشمالية مستعدة لخيار القوة لحل هذه المسألة. فقد أعلن الزعيم الكوري الشمالي أنه "إذا ما اختارت كوريا الجنوبية الحرب، (...) فستنال ردا تستحقه، وسنسحق القوات المهاجمة وننهي القضية التاريخية بشأن الوحدة الوطنية، التي يتوق إليها الكوريون منذ زمن طويل".

كما أعلن كيم جونغ أون عن الخطة الخمسية الجديدة للنمو الاقتصادي. مشيرا إلى القطاعات الأساسية فيها، والتي تشمل قطاعات الطاقة والزراعة والصناعات الخفيفة. وأكد بشكل خاص حاجة البلاد إلى توسيع التجارة الخارجية والمساهمة في الاقتصاد العالمي، من دون أن يشير إلى الإصلاحات.

وتجدر الإشارة إلى أن السلطات الكورية الشمالية تعلن لأول مرة منذ عام 1980 عن خطة خمسية لتطوير الاقتصاد. وهذا يشير (وفق "أسوشيتد برس") إلى أن كيم جونغ أون يأخذ على عاتقه المسؤولية عن المشكلات الاقتصادية التي تعانيها البلاد، بعكس والده كيم إيل سونغ، الذي كان يتهرب من تحمل المسؤولية عنها.