مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • اصطدمت ببطل أولمبي.. نهاية مأساوية لمؤثرة ألمانية شهيرة خلال شهر عسلها في إيطاليا (صور)

    اصطدمت ببطل أولمبي.. نهاية مأساوية لمؤثرة ألمانية شهيرة خلال شهر عسلها في إيطاليا (صور)

كيف تتعامل الولايات المتحدة مع إغراق أسواقها بالسلع الصينية؟

إذا ما أصبحت أمريكا تعتمد على الصين في إنتاج غذائها، فإنّ عواقب ذلك على الأمن القومي ستكون واضحة ومقلقة. تشاد وولف – فوكس نيوز

كيف تتعامل الولايات المتحدة مع إغراق أسواقها بالسلع الصينية؟
Legion-Media

تتعرض أمريكا لهجوم اقتصادي ولكن ساسة واشنطن غضوا الطرف عن هذا الواقع لعقود، بينما أغرقت الصين أسواقنا بهدوء بالسلع بشكل مصطنع، مما أدى إلى فقدان وظائف أمريكية وخسارة قطاعات صناعية بأكملها. أما الآن فقد انتهى عهد التغاضي المتعمد، لكن المعركة لم تنتهِ بعد.

عندما تسمع مصطلح "الإغراق"، قد لا يبدو تهديدًا كبيرًا. لكنه في الواقع أحد أشد الأسلحة الاقتصادية فتكًا التي تستخدمها الصين ضد الولايات المتحدة. ويحدث الإغراق عندما تدعم دولة ما إنتاج سلعة ما بهدف إغراق دولة أخرى بسلع رخيصة لتدمير قدرتها الإنتاجية المحلية. وهذه الممارسة مناهضة لاقتصاد السوق الحر لأنها تستخدم التمويل الحكومي لإنتاج سلع تفوق طلب المستهلكين.

وبينما اكتفى السياسيون المخضرمون بالسماح للشركات متعددة الجنسيات بنقل الوظائف الأمريكية إلى بكين، قال الرئيس ترامب كفى. ففي أول يوم له بعد عودته إلى منصبه، وقّع الرئيس ترامب الأمر التنفيذي لسياسة التجارة "أمريكا أولاً"، موجهاً إدارته لمراجعة الرسوم الجمركية والضرائب المفروضة على البضائع الصينية. وعلى عكس الإدارات السابقة، تكافح إدارة ترامب بنشاط الإغراق في جميع أنحاء العالم.

إن الرئيس ترامب يتخذ إجراءات، لكن الصين مثابرة ومبدعة وصبورة. وستبحث عن حلول بديلة وتغير تصنيفات المنتجات وتمرر البضائع عبر دول ثالثة. وهي تستثمر في كل ثغرة في إطار إنفاذنا. ويجب على أمريكا الحفاظ على أجندة إنفاذ قوية في مكتب الممثل التجاري الأمريكي، ومواصلة تطبيق رسوم مكافحة الإغراق والرسوم التعويضية للحفاظ على عدالة الأسواق الدولية، وإلزام الصين بالاتفاقيات التي وقعتها بالفعل.

تمثل الصناعات التي تتعرض للإغراق العمود الفقري للصناعة الأمريكية. وتشمل هذه الصناعات: الصلب والألومنيوم والسيارات والمعادن الحيوية والأسمدة والمنتجات الغذائية والأخشاب والمنسوجات والأثاث والمواد الكيميائية. وتوظف هذه القطاعات عشرات الملايين من الأمريكيين. وعندما تغرق الشركات الصينية السوق الأمريكية بمنتجات مدعومة بأسعار زهيدة، يعجز المصنّعون الأمريكيون عن المنافسة في اقتصاد قررت الصين أن قواعده لا تنطبق عليه.

إن هذه الاستراتيجية متعمدة؛ حيث تعمل سياسة الصين على التغلغل في أكبر الأسواق الاقتصادية في العالم والقضاء على المنافسة وجعل الولايات المتحدة وأوروبا معتمدتين على سلسلة التوريد التصنيعية الصينية.

تسيطر الصين على نحو 60% من إنتاج المعادن الأرضية النادرة في العالم، ونحو 90% من طاقة التكرير. وقد وصف وزير الداخلية الأمريكي، دوغ بورغوم، بدقة كيف تستفيد بكين من هذه الهيمنة كسلاح: "إنهم يستهدفون ذلك المعدن تحديداً، ويغرقون السوق بكمية كبيرة منه، مما يؤدي إلى انخفاض سعره. وهكذا، تتحول الشركات، بما فيها الشركات الأمريكية التي كانت تحقق أرباحاً، فجأة إلى شركات خاسرة".

تُعدّ الصين أكبر منتج ومصدّر للصلب في العالم، وقد قفزت صادراتها بنسبة 7.5% إضافية بين عامي 2024 و2025. وقد أطلقت إدارة ترامب تحقيقًا في فائض الطاقة الإنتاجية الهيكلية في قطاع الصلب الصيني، حيث من المتوقع أن يصل فائض الطاقة الإنتاجية العالمي إلى 721مليون طن متري بحلول عام 2027.

كما تسيطر الصين على 60% من الإمدادات العالمية من الغليفوسات، وهي مادة كيميائية أساسية في إنتاج مبيدات الأعشاب. وإذا ما أصبحت أمريكا تعتمد على الصين في إنتاج غذائها، فإنّ عواقب ذلك على الأمن القومي ستكون واضحة ومقلقة.

حتى قطاع السيارات ليس بمنأى عن ذلك. ففي عام 2023، زادت الصين صادراتها من هياكل السيارات إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 327% بهدف إضعاف الصناعة الأوروبية. ولا يمكن للولايات المتحدة أن تسمح بحدوث الشيء نفسه هنا.

أدركت إدارة ترامب خطورة المشكلة. فقد فرض الرئيس ترامب تعريفات جمركية وأطلق تحقيقات تجارية وأعاد السيادة الاقتصادية الأمريكية إلى صميم السياسة الخارجية الأمريكية. كما منح الكونغرس الرئيس صلاحيات واسعة من خلال المادتين 201 و301 من قانون التجارة لعام 1974، واللتين تسمحان له بفرض تعريفات جمركية على المنتجات المستوردة بقصد الإضرار بالصناعة المحلية. وتستخدم إدارة ترامب هذه الصلاحيات بفعالية كبيرة.

إن هذا ليس وقت التراخي أو الاسترضاء، بل وقت الوحدة والعزم واستراتيجية "أمريكا أولًا" الواضحة. وعلينا دعم سياسة الرئيس وحماية العمال الأمريكيين من إغراق السوق بالبضائع الصينية.

المصدر: فوكس نيوز

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

البنتاغون: مبيعات صواريخ باتريوت لدول الخليج قد تتجاوز 37 مليار دولار

"ثغرات SS7".. تقرير استخباراتي يكشف كيف حددت إيران مواقع القوات الأمريكية في بلدان الشرق الأوسط

بالفيديو.. ضربات أمريكية على جزيرة طنب الكبرى

تحليل: لماذا يريد ترامب انسحاب إسرائيل من جنوب سوريا وماذا يعني ذلك للجيش الإسرائيلي؟

"الوحدة 417".. الداخلية السورية تعلن اعتقال مهندس تصنيع قنابل السارين وتكشف هويته (صورة)

العراق يشكل لجنة تحقيق متخصصة بعد إحباط تهريب أسلحة وصواريخ عبر الحدود إلى سوريا (صور)

إسرائيل تعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني

سلطنة عمان.. أضرار بفندق يقطنه عسكريون أمريكيون جراء قصف إيراني (فيديو)

صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد الأمريكية في الأردن وسلطنة عُمان وقطر

فانس: إبستين كان على صلة بعناصر من الدولة العميقة الإسرائيلية والموساد (فيديو)

تدمير رادار "C-RAM" للإنذار المبكر.. إيران تعلن تنفيذ عمليات مركبة في الكويت والأردن (فيديو)

فانس: لن نرسل قوات برية إلى إيران لتغيير النظام ووزراء إسرائيليون يريدون استمرار الحرب لأجل غير مسمى

ترامب: الإيرانيون سيهزمون قريبا جدا (فيديو)

سوريا.. إحباط محاولة لتهريب أسلحة وصواريخ من العراق إلى "حزب الله" اللبناني (صور)

ردا على ترامب.. إيران تهدد بجعل البنية التحتية في المنطقة "أثرا بعد عين"

هل تبدأ العملية البرية الأمريكية في إيران أكتوبر المقبل؟

الجيش الأمريكي يستهدف ناقلة نفط بصواريخ "هيلفاير" أثناء محاولتها كسر الحصار عن موانئ إيران (فيديو)

أحمد حسون أمام شهود الحق العام في محكمة الجنايات بدمشق