مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • الحرب على إيران
  • ضربات إسرائيلية على لبنان
  • فيديوهات
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

لماذا امتنعت روسيا والصين عن التصويت على مشروع قرار البحرين

تقدمت مملكة البحرين، العضو غير الدائم بمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، بمشروع قرار باسم دول مجلس التعاون الخليجي لإدانة الاعتداءات الإيرانية على بعض الدول العربية.

لماذا امتنعت روسيا والصين عن التصويت على مشروع قرار البحرين
RT

وكان مجلس الأمن قد عقد بطب من عدة دول من بينها فرنسا والبحرين والمملكة المتحدة يوم الأربعاء الماضي اجتماعا حول الشرق الأوسط، يتناول إلى جانب الوضع اللبناني، الوضع المتوتر في الشرق الأوسط وتداعياته وسبل التوصل إلى حل للأزمة.

وقد بدأ السفير جمال الرويعي، سفير مملكة البحرين لدى الأمم المتحدة كلمته بالإعراب عن أسف بلاده العميق إزاء التصعيد العسكري الخطير في المنطقة "نتيجة الاعتداءات الإيرانية غير المبررة" التي طالت البحرين وعددا من الدول الأخرى "في انتهاك واضح لمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول، وفي خرق جسيم للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".

وطالب الرويعي إيران بالوقف الفوري للأعمال العدائية والكف عن استخدام "أذرعها وميليشياتها المسلحة في المنطقة وخارجها"، وحذر من أن استمرار هذه "الممارسات العدوانية السافرة" سيؤدي إلى مزيد من التصعيد وتفاقم التوترات القائمة بما قد يترتب عليه تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليميين.

قال سفير الصين لدى الأمم المتحدة فو تسونغ إن استمرار الأعمال العدائية لا يخدم أي طرف. وشدد على ضرورة أن يكثف المجتمع الدولي جهوده لتعزيز السلام وتخفيف التصعيد لاستعادة السلم والاستقرار في المنطقة.

من جانبها قالت نائبة سفير روسيا لدى الأمم المتحدة آنا يفستنييفا إن اجتماع مجلس الأمن يعقد في ظل تصاعد غير مسبوق للتوترات ناجم عن "العدوان الأمريكي الإسرائيلي المستمر ضد إيران"، مؤكدة أن الغرب "يحاول تحريف الوقائع وتشويه جوهر ما يحدث على الأرض".

وتابعت يفستنييفا أن "المغامرة العسكرية الأمريكية والإسرائيلية هي التي تغرق المنطقة بأكملها في مزيد من الفوضى وتحصد مزيدا من الأرواح وتؤدي إلى أضرار لا تعوض في البنية التحتية المدنية"، مشيرة إلى أن عددا من "الدول الصديقة في الشرق الأوسط قد بدأت بالفعل تشعر بالعواقب الوخيمة"، منوهة إلى ما يتعرض له لبنان من "هجمات واسعة النطاق من إسرائيل".

شددت يفستنييفا على عدم وجود بديل عن الوقف الفوري للأعمال العدائية والعودة إلى الجهود السياسية والإنسانية وضرورة اتخاذ خطوات حقيقية لإنهاء الحرب الواسعة في الشرق الأوسط.

وقد أعدت روسيا بالفعل مشروع قرار لمجلس الأمن حول التصعيد الأخير في الشرق الأوسط يعكس روحا "غير تصادمية" ويراعي بصدق البعد الإقليمي للأحداث الراهنة بما في ذلك معاناة الشعب اللبناني، ويرى أن "الإجراءات الانتقامية التي اتخذها الجيش الإسرائيلي على مدار الأيام الماضية غير متناسبة ومفرطة"، داعية إسرائيل إلى "عدم استخدام القوة في تعاملها مع لبنان، والعودة إلى الوفاء بالتزاماتها القانونية الدولية، بما فيها المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن 1701".

وفي الاجتماع تحدث وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة توم فليتشر من جنيف وحذر من أن لبنان يواجه أزمة إنسانية تتفاقم بسرعة مع تصاعد العنف في جميع أنحاء المنطقة، مشيرا إلى مقتل أكثر من 570 شخصا وإصابة أكثر من 1400 آخرين في لبنان، ونزوح أكثر من 750 ألف شخص، يلجأ الكثير منهم إلى مراكز إيواء جماعية مكتظة.

ودعا فليتشر إلى تجديد الجهود الدبلوماسية وخفض التصعيد، محذرا من أن استمرار العنف يُنذر بتفاقم المعاناة الإنسانية وزيادة زعزعة استقرار المنطقة.

وقد ندد مشروع القرار الذي تقدمت به مملكة البحرين نيابة عن دول مجلس التعاون الخليجي «بأشد العبارات الهجمات الفظيعة التي تشنها إيران ضد أراضي» دول مجلس التعاون والمملكة الأردنية، باعتبارها «انتهاكا للقانون الدولي وتهديدا خطيرا للسلم والأمن الدوليين». كما ندد بـ«مهاجمة المناطق السكنية واستهداف المنشآت المدنية والإضرار بالمباني المدنية».

وطالب نص مشروع القرار بـ«الوقف فوري لكل الهجمات التي تنفذها إيران»، وبأن «تمتنع إيران فورا ومن دون أي شرط عن أي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك عبر وكلائها»، ودعا إلى امتثال إيران لواجباتها تحت القانون الدولي بما في ذلك القانون الإنساني الدولي لجهة حماية المدنيين والمنشآت المدنية في النزاع المسلح.

على الجانب الآخر، حض مشروع القرار الروسي "جميع الأطراف" على وقف أنشطتها العسكرية والامتناع عن أي تصعيد إضافي في الشرق الأوسط، وندد بأشد العبارات بكل الهجمات ضد المدنيين والمنشآت المدنية، ودعا إلى حمايتها، وشدد على "أهمية ضمان أمن كل دول منطقة الشرق الأوسط"، وشجع بشدة كل الأطراف المعنية على "العودة إلى المفاوضات دون أي تأخير إضافي".

وقد جرت اتصالات مكثفة بين قادة دول الخليج وروسيا والصين، محورها عدم استخدام روسيا أو الصين للفيتو لعدم صدور القرار، لاقتناع دول الخليج بأن روسيا أو الصين لن توافقان على قرار يدين إيران وحدها دون المساس بالولايات المتحدة أو إسرائيل.

كما رافق ذلك اتصالات بين روسيا والصين، تم خلالها الاتفاق على الأخذ في الاعتبار بأن المشروع مقدم من دول تعرضت بالفعل إلى ضربات من قبل إيران، وهو ما يعتبر تعديا على سيادتها وفقا لكل الأعراف والمعايير الدولية، إلا أن لإيران أيضا الحق في الدفاع عن نفسها وفقا لنفس المعايير الدولية، حال استخدام أراضي وموارد دول أخرى للعدوان عليها.

وبرغم أن دول الخليج قد أعلنت بالفعل سابقا عن عدم استخدام أراضيها للعدوان على إيران، إلا أن إيران ترى في بعض المصالح والقواعد الأمريكية على أراضي الدول الخليجية أهدافا استراتيجية تحقق "انتقاما ما" من العدوان على أراضيها على نطاق واسع كما رأينا ونرى يوميا.

إن الوضع في الشرق الأوسط كما تثبت الحرب الأخيرة ليس معقدا فحسب بل شديد التعقيد، ومثال الحالة اللبنانية وما آل إليه الوضع في لبنان يؤكد على ذلك، حيث لا يعرف المرء أين يقف ومع من، ليجد المواطن اللبناني العادي نفسه مشتتا بين العدوان الإسرائيلي الغاشم الذي يجبره على النزوح والغارات المستمرة، وبين "حزب الله" الذي يقاوم ذلك العدوان بعمليات عسكرية نوعية وقذائف تجلب المزيد من العدوان الإسرائيلي، وبين الحكومة اللبنانية التي تسعى لبسط سيادتها على كل الأراضي اللبنانية، من خلال الالتزام باتفاقيات مع إسرائيل (برغم عدم التزام الأخيرة) ومع المجتمع الدولي، وحصر السلاح بيد الدولة، وهو ركن جوهري من أركان السيادة.

لهذا السبب وكل تلك التعقيدات كان قرار روسيا والصين بالامتناع عن التصويت عن مشروع قرار مملكة البحرين هو حياد يعني أن من حق دول الخليج التنديد ورفض أي اعتداء على سيادتها وعلى أراضيها وعلى مواطنيها بكل تأكيد، لكن من حق إيران أيضا أن ترد على العدوان الأمريكي والإسرائيلي السافر على أراضيها وسيادتها ومواطنيها باستهداف المصالح الإسرائيلية والأمريكية أينما كانت. وبين هذا وذاك يقف العالم اليوم حائرا.

إلا أن أهمية الموقف الروسي الصيني هو في إمكانية قيام الدولتين العضوتين الدائمتين في مجلس الأمن لعب دور في المستقبل، نتمنى أن يكون المستقبل القريب، في تقريب وجهات النظر والوساطة في التوصل إلى حل عادل لأزمة الشرق الأوسط التي تفضي في نهاية المطاف ودائما إلى الحل العادل للقضية الفلسطينية، القضية المركزية للعالمين العربي والإسلامي ولمنطقة الشرق الأوسط. وموقف روسيا والصين بهذا الصدد يتطابق مع طموحات وآمال جميع دول وشعوب المنطقة، في الحل العادل للقضية الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية على أراضي يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وتحرير جميع الأراضي العربية المحتلة في سوريا ولبنان إضافة إلى حق إيران في تطوير برنامجها النووي السلمي ووقف جميع أعمال العربدة والبلطجة السياسية والعسكرية التي تقوم بها كل من الولايات المتحدة وإسرائيل في ضرب بعرض الحائط لكل القوانين والأعراف الدولية وميثاق الأمم المتحدة.

مع الأسف الشديد، يقف تعنت الولايات المتحدة ودعمها غير المحدود لإسرائيل حائلا أمام أي حل عادل وشامل لقضايا الشرق الأوسط، ويعرض كل المصالح الأمريكية بل والوجود الإسرائيلي نفسه للخطر، والأخطر من ذلك أنه يفتح الباب على مصراعيه أمام ذئاب منفردة في جميع أنحاء العالم تكره وتقتل وتمارس العنف على الهوية.

لا أرى خيارا أفضل للولايات المتحدة لتفادي تدهور الوضع المتدهور بالأساس سوى تكثيف الاتصالات مع روسيا والصين بحثا عن مخرج يحفظ ماء الوجه للولايات المتحدة بدلا من تطور الأمور إلى ما لا يحمد عقباه، بما في ذلك سيناريو الحرب العالمية النووية العظمى، وهو ما لا أعتقد أن عاقلا في أي مجتمع حول العالم يريده.

عدم رفض القرار وعدم استخدام حق الفيتو والامتناع عن التصويت من جانب روسيا والصين ليس ضعفا أو تخاذلا وإنما هو مسؤولية كبيرة واحترام للعلاقات الروسية الخليجية والعربية وتذكير بأن جوهر كل القضايا هو القضية الفلسطينية.

الكاتب والمحلل السياسي/ رامي الشاعر

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

أزمة صواريخ اعتراضية في إسرائيل وضربات إيران تخترق تحصينات ديمونة (فيديوهات)

مسؤول إيراني يوجه من جزيرة خرج رسالة إلى دول الجوار والأجانب

قائد القوة الجو-فضائية في الحرس الثوري بعد استهداف منشآت نووية: المعادلة هذه المرة لن تكون عينا بعين

الولايات المتحدة ترسل حاملة الطائرات جورج دبليو بوش إلى منطقة العمليات العسكرية ضد إيران

روبيو: لا ضمانات أمنية لكييف قبل انتهاء النزاع في أوكرانيا وتصريحات زيلينسكي كاذبة

سجال إماراتي-إيراني حاد: بين ثبات الموقف وتهديدات "العودة للماضي"

"سنتكوم" تؤكد هبوط مقاتلة F-16 اضطراريا في إحدى قواعدها بمنطقة الشرق الأوسط

عراقجي عن استهداف مصانع للصلب ومواقع نووية مدنية وبنى طاقة: سنفرض ثمنا باهظا مقابل جرائم إسرائيل

ترامب يشيد بالدور السعودي ويهاجم "الناتو".. ويتوعد طهران بتدمير آلاف الأهداف بـ "أسلحة سرية"

زيلينسكي: "الناتو" لا يكفي.. نريد السلاح النووي

فانس لنتنياهو: أفرطت في التفاؤل بإسقاط النظام الإيراني

المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية: إيران ستضع شروط إنهاء الحرب

المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في إيران: حان وقت الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي

وكالة "تسنيم" الإيرانية: استهداف منشآت صناعية ونووية ومصنع للكعكة الصفراء دون تسجيل تسرب إشعاعي

موسكو: مستعدون للعمل مع دول الخليج في مجلس الأمن بشأن مضيق هرمز

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تكشف الوضع الإشعاعي بعد قصف مصانع الصلب غرب إيران

ميرتس ينتقد ترامب ويتهمه بـ"التصعيد الشديد" في حرب إيران

موسكو: واشنطن تسعى للهيمنة على بنية الطاقة العالمية.. والتعاون معها مرهون بملف أوكرانيا

موسكو: لافروف وعراقجي يبحثان تسوية سياسية للعدوان الأمريكي الإسرائيلي غير المبرر على إيران

إيران تحتج على "نهج الإمارات" وتذكر بحق "الدفاع المشروع"