مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

آخر أوراق التوت  قبل الخريف

تتزايد التكهنات بشأن التحركات المُحتملة للولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وبريطانيا ضد النظام الحاكم في طهران

آخر أوراق التوت  قبل الخريف

ويبدو هذا التقدير منطقياً في ضوء سياسات صانع القرار الأمريكي وطريقة تعامل النظام الإيراني مع هذه التحديات، حيث تشير المعطيات إلى أن أجهزة المخابرات الأمريكية والإسرائيلية والبريطانية تعمل على استغلال الثغرات الإيرانية، في إطار جهود مُكثَّفة لدفع المنطقة نحو مرحلة تحول جديدة.

أولاً: العوامل المُعطِّلة أو المؤخِّرة:

1. فشل المشروع الغربي الميداني: يتمثل العامل الأبرز في التعاون الأمني الإيراني-التركي، الذي كشف عن تحرُّك ما يقارب 400 مقاتل مدرب من قوات خاصة في إقليم كردستان العراق باتجاه العمق الإيراني، كمحور أساسي لخطة غربية تهدف إلى زعزعة النظام. وقد تمكَّنت الأجهزة الأمنية الإيرانية من إفشال هذه المحاولة والقضاء على الغالبية العظمى من تلك القوة، مما يعني تدمير "العمود الفقري" لذلك المشروع الذي كان مُعدّاً لتمهيد الطريق لعناصر أخرى على الأرض.

2. التباين الداخلي الأمريكي والقيود العملية: يُظهر المشهد الداخلي الأمريكي أن الإدارة الحالية لا تميل إلى التصعيد المباشر. ومع ذلك، فإن ضغوط الحلفاء الإقليميين، خاصة إسرائيل، تُولِّد تياراً داخل البيت الأبيض يرى ضرورة ضرب إيران جواً لإنهاء برنامجيها الصاروخي والنووي، حيث جرى تحديد نحو 20 هدفاً استراتيجياً. لكن هذا التوجه يصطدم بعقبة دستورية داخلية، تمثلت مؤخراً في قرار الكونغرس (52 صوتاً مقابل 47) بعدم تخويل القوات الأمريكية للتدخل في فنزويلا، مما يؤكد أن الرئيس لا يستطيع اتخاذ قرار حاسم دون إجماع تشريعي. يضاف إلى ذلك التحدي اللوجستي الهائل المتمثل في المساحة الشاسعة لإيران، والقوة العسكرية الكبيرة التي يتطلب التعامل معها موارد هائلة.

ثانياً: تداعيات المحددات الحالية:

· يجبر هذا الواقع إسرائيل على التعامل مع إيران في إطار المظلة الأمنية الأمريكية فحسب، وهو ما يُقلق اللوبي الإسرائيلي في واشنطن من أن أي رد إيراني قد يُضعف الهيمنة الإسرائيلية الإقليمية.

· كما أن الاستعدادات العسكرية الأمريكية الراهنة لا تُشير إلى ضربة عسكرية وشيكة، وذلك بسبب نقص الدعم اللوجستي الكافي من القوات الأمريكية في المنطقة.

· من ناحية أخرى، قد تلجأ الأطراف المتصارعة مع إيران إلى خيار "الحرب الرقمية". حيث يشير محللون استراتيجيون مثل دوغلاس ماكجريجور إلى أن هجوماً إلكترونياً مركزاً يمكن أن يعطِّل 80-90% من بنية الاتصالات في إيران. وقد لجأ النظام الإيراني سابقاً إلى تعطيل الاتصال بالشبكة العالمية كإجراء وقائي ذاتي.

  أما مشروع "ستارلينك"، فيمكن أن يشكل هو الآخر أداة ضغط أو وسيلة للتحكم في تدفق المعلومات وتحريك الشارع الداخلي. ومع ذلك، فإن المساعدات التقنية الثنائية من الصين والدعم الروسي لإيران في مجال الحرب الإلكترونية قد تمنع مثل هذا السيناريو، كما قد تحدّ من فعالية منصات مثل "ستارلينك" في العمل على نطاق واسع داخل إيران.

ثالثاً: سيناريوهات التماسك الداخلي الإيراني:

قد تؤدي أي مواجهة خارجية إلى نتيجة عكسية، حيث من المتوقع أن يمنح خروج ملايين الإيرانيين لتأييد النظام في لحظة الأزمة شرعيةً ودعماً داخلياً كبيراً له، على غرار تجارب تاريخية سابقة. فالإيرانيون يدركون أن الحرب الخارجية قد تُوحّد الصفوف وتُقوّي النظام، وتُنهي قدرة أجهزة الاستخبارات الأجنبية على العمل بحرية داخل البلاد. ويبقى السؤال المطروح: هل يمكن لقوى داخلية، متحالفة مع الحرس الثوري أو خارجة عنه، أن تلتقط زمام  المبادرة وتقلب النظام كما حصل في تجارب مشابهة؟ هذا الاحتمال وارد ولكن شروطه معقدة للغاية.

رابعاً: الوضع الأحوازي والمسار المُستقل:

أما نحن الأحوازيون، فإن التاريخ يشهد أن السياسة البريطانية، ومَنْ حذا حذوها، لم تُرد لنا يوماً أن نعيش كشعب حر و ذلك لكرههم المعروف للعرب . فيجب ألا نسمح لأنفسنا بأن نكون وقوداً لصراعات القوى أو أدوات تُداس تحت أقدام مصالحها.

الواقع يُظهر أن العديد من القيادات والأصوات الأحوازية المؤثرة قد أُبعدت عمداً عن "لوحة اللعبة" الجيوسياسية التي تتشكل بسرعة. وحيث إننا لسنا لاعبين أساسيين على الأرض حالياً، فإن استراتيجيتنا يجب أن ترتكز على التأثير في قرارات "اللاعبين" الرئيسيين لانتزاع بعض حقوقنا، إن لم نتمكن من المشاركة المباشرة.

علينا أيضاً الحذر من الأصوات والمشاريع الوهمية التي تنتشر عبر وسائل التواصل، وتدّعي التواصل مع أجهزة مخابراتية، والتي لا تهدف سوى إلى دفع النشطاء الأحوازيين في الخارج إلى مغامرات تُسقِطهم قبل الأوان. المسار الوحيد يكمن في أن يكتب شعب الأحواز تاريخه بيده، دون انتظار لرحمة الحدود أو هِبات القوى الخارجية.

المهندس حسين علي الاحوازي - خبير بالشؤون الإيرانية

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ترامب: مجتبى خامنئي قتل بنسبة 90% (فيديو)

ترامب يبلغ الكونغرس الأمريكي رسميا باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران

شاهد.. تداول فيديوهات توثق استهداف مطار صنعاء الدولي في اليمن

بتوجيه من ترامب.. القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء موجة جديدة من الضربات على إيران

"الرد قادم".. الإعلام الحربي الحوثي ينشر فيديو لأهداف حيوية في العمق السعودي

مكتب أحمدي نجاد يرد على تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" بشأن الإقامة الجبرية وعلاقته بالموساد

مقر خاتم الأنبياء يرد على تهديد ترامب بالسيطرة على هرمز وفرض رسوم حماية للمضيق

"لا يمكنني أن أموت الآن".. "أكسيوس" ينشر تفاصيل سعي غراهام لاتفاق تطبيع السعودية وإسرائيل قبل وفاته

ترامب: سنقضي على المنشآت النووية الإيرانية تحت الجبال

بخط يده.. الكشف عن تفاصيل وثيقة كتبها يحيى السنوار قبل عام من "طوفان الأقصى"

ترامب يطالب دول الخليج وإسرائيل بدفع فاتورة الحماية الأمريكية ضد إيران وحراسة مضيق هرمز

الدفاع الروسية: استهداف منشآت للصناعات العسكرية في كييف وميناء يوجني بأوديسا بضربات جماعية ليلا

عضو المكتب السياسي في صنعاء: الرد على استهداف مطار صنعاء قادم وسيستهدف بنى حيوية في السعودية

موقع عبري: لماذا تستطيع إسرائيل إبرام اتفاق إطاري مع لبنان ولا يمكنها ذلك مع سوريا؟

اليمن.. الهيئة العامة للطيران المدني تلغي إغلاق جميع المطارات "حتى إشعار آخر" (بيان)