Stories
-
الحرب على إيران
RT STORIES
المخابرات المصرية تقدم مبادرة لحزب الله اللبناني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. سباق مع الزمن بحثا عن 4 أطفال تحت الأنقاض في أصفهان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإعلام الإيراني يتحدث عن قصف قاعدة "الأمير سلطان" الجوية لهجمات بالمسيّرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في يومها الـ27.. لحظة بلحظة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: لم نجر أي مفاوضات مع الجانب الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: لا مفاوضات حتى الآن ودول الخليج لم تأخذ تحذيراتنا على محمل الجد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: "المثقفون" الذين عارضوا العملية العسكرية في أوكرانيا لم يكتبوا شيئا عن مأساة الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_More
الحرب على إيران
-
فيديوهات
RT STORIES
لحظة سقوط صاروخ إيراني في كفر قاسم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بدلا من زوجها.. ميلانيا ترامب تحضر قمة المستقبل بصحبة صديق جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يستقبل رئيسة وزراء إيطاليا جورجا ميلوني في العاصمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد درامية لسقوط سائحين روسيين في المحيط أثناء ممارستهما رياضة التزلج المظلي في تايلاند
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. والدتان فلسطينية وإسرائيلية جنبا إلى جنب في مسيرة حافية الأقدام من أجل السلام وسط روما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القبض على 4 مراهقين نفذوا أعمال حرق متعمد في مقاطعة موسكو بناء على أوامر من أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. دبابات إسرائيلية تنتشر على طول الحدود الشمالية مع لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
نبض الملاعب
RT STORIES
هدف فينيسيوس جونيور يشعل أزمة تنتهي بعقوبات على بنفيكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار رسمي يعيد لاعبي كرة اليد الروس الشباب إلى الساحة الدولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسطورة القتال الحر جونز ينضم رسميا إلى دوري IBA للملاكمة بدون قفازات ويحل ضيفا مميزا في سان بطرسبورغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صراع سعودي أوروبي.. محمد صلاح يتلقى عروضا مغرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يويفا" يعاقب أوكرانيا بسبب سلوك جماهيرها في بطولة أوروبا لكرة القدم داخل الصالات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالخطأ.. مقاتل ليتواني يدخل الحلبة على إيقاع نشيد الاتحاد السوفيتي السابق
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
ضربات إسرائيلية على لبنان
RT STORIES
8 قتلى و30 جريحا جراء الغارات الإسرائيلية على لبنان خلال 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان لحظة بلحظة.. اشتباكات عنيفة بين "حزب الله" وإسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تضع شرطا أساسيا يخص لبنان في أي صفقة لوقف الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام عبري: إصابة قائد كتيبة وجنديين إسرائيليين بنيران حزب الله جنوبي لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصحة اللبنانية: 1094 قتيلا و3119 جريحا منذ 2 مارس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله": نحن في معركة دفاعية عن لبنان وعلى الحكومة التراجع عن قرار تجريم المقاومة
#اسأل_أكثر #Question_More
ضربات إسرائيلية على لبنان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
قديروف يصرح بعدد المقاتلين الشيشان الذين شاركوا في العملية العسكرية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انفجارات تهز المنطقة الخاضعة لكييف في مقاطعة زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هاكرز روس يخترقون مفتاح تشفير حكومي أوكراني تستخدمه المؤسسات الحكومية والأمنية والمصارف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائب وزير أمريكي: الولايات المتحدة تواصل توجيه موارد ضخمة إلى أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
المنطق العنصري لن يفيد الاتحاد الأوروبي
أظهرت استراتيجية ترامب للأمن القومي ازدراء لأوروبا وقادتها واستهدفت المهاجرين بتلميحات عنصرية مبطنة، لكننا لم نسمع من القادة الأوروبيين سوى عبارات جوفاء. شادا إسلام – The Guardian
توقعتُ أن يبدي الاتحاد الأوروبي معارضة شديدة لاستراتيجية دونالد ترامب الجديدة للأمن القومي. فهي لا تُظهر ازدراء للاتحاد الأوروبي وقادته "الضعفاء" فحسب، بل تستهدف أيضًا المواطنين الأوروبيين والمهاجرين بتلميحات عنصرية مبطنة وكراهية إسلامية مكشوفة. ومع ذلك، فبدلًا من دفاع قوي عن التزام التكتل بحقوق الإنسان والمساواة، لم نسمع سوى عبارات جوفاء.
لقد استنكر أنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي، خطط ترامب لتعزيز دعم أحزاب اليمين المتطرف في أوروبا. ولكن كوستا لم يُقدّم أي اعتراض علني على المنطق العنصري الذي تقوم عليه حجته. وكان بإمكان كوستا، الذي لطالما تفاخرَ بأصوله المختلطة، أن يُفنّد ادعاء الرئيس الأمريكي الخاطئ بأن أوروبا تتجه نحو "محو الحضارة" بسبب المهاجرين.
وأصرّت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، على أن أفضل ردّ على إهانات إدارة ترامب هو الدفاع عن أوروبا موحدة والتركيز على نقاط قوتها والاعتزاز بالاتحاد الأوروبي. ولم يكن هناك أي تأكيد على الرؤية الطموحة التي طرحتها قبل عامين فقط، والمتمثلة في اتحاد أوروبي شامل "لا يهم فيه مظهرك أو ميولك أو معتقداتك الدينية أو مكان ميلادك".
والحقيقة أن تصور ترامب البديل عن أوروبا "المستنيرة" مثير للسخرية. فهو سيشعر وكأنه في بيته في الاتحاد الأوروبي اليوم. فالأحزاب اليمينية المتطرفة في صعود، وخطاب "الدفاع عن الحضارة" الذي يمثّل جزءاً من مؤامرة "الاستبدال العظيم" - قد تسرب من أطراف اليمين المتطرف إلى التيار السياسي السائد. بل إن كتلة فون دير لاين المحافظة نفسها تعتمد بشكل متزايد على أصوات اليمين المتطرف لتمرير التشريعات في البرلمان الأوروبي. وإذا قام ترامب بزيارة مؤسسات "بروكسل البيضاء جداً"، فمن المرجح ألا يصادف الرئيس الأمريكي أشخاصاً ملونين كثر.
لقد بدأت أساليب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في التعامل مع المهاجرين غير المرغوب فيهم تتقارب. وقد لا يلجأ الاتحاد الأوروبي إلى نشر عناصر شبه عسكرية ملثمة على غرار عناصر إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) الذين يجوبون الشوارع الأمريكية، لكن اتفاقيته الجديدة للهجرة تشدد إجراءات اللجوء وتُسرّع عمليات الترحيل وتوسّع نطاق الاحتجاز.
وترغب عدة دول في الاتحاد الأوروبي في حلول "مبتكرة" إضافية، تشمل منح صلاحيات أكبر لوكالة فرونتكس، وهي وكالة مراقبة الحدود التابعة للاتحاد الأوروبي والمتهمة بانتهاكات منهجية لحقوق الإنسان، بما في ذلك التواطؤ في عمليات الإعادة القسرية غير القانونية. وقد طالبت 27 دولة أوروبية بمراجعة الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، بحجة ضرورة الموازنة بين حقوق المهاجرين و"أمن" و"حرية" الأوروبيين.
كل هذا يصب في مصلحة ترامب، لكنه يتعارض مع مصالح أوروبا نفسها. فمع شيخوخة السكان ونقص العمالة الذي يُضعف قطاعات بأكملها، يحتاج الاتحاد الأوروبي بالفعل إلى المهاجرين. وقد حددت المفوضية نقصًا في 42 مهنة، تشمل وظائف في البناء والنقل والزراعة والضيافة والصحة والرعاية الاجتماعية، وهي وظائف أساسية لمرونة أوروبا الاقتصادية و"استقلالها الاستراتيجي".
ولهذا السبب، حتى مع تنافس السياسيين على الظهور بمظهر أكثر صرامة بشأن الحدود، لا أحد يُشير إلى أن عديداً من حكوماتهم تُبرم سرًا اتفاقيات شراكة عمالية مع دول الجنوب العالمي.
يزعم الرئيس الأمريكي أن الأحزاب القومية ضحية للرقابة، لكن التقدميين الأوروبيين، ولا سيما دعاة التضامن والعدالة للفلسطينيين، هم من يواجهون القيود. وقد اضطر خبراء الأمم المتحدة إلى مطالبة ألمانيا بوقف نمط العنف المستمر الذي تمارسه الشرطة ضد أنشطة التضامن مع فلسطين. وفي الوقت نفسه، تم إجبار مؤتمر أكاديمي دولي مهم حول فلسطين في فرنسا على الانسحاب من كوليج دو فرانس في نوفمبر ، بعد أن وصفه وزير علنًا بأنه "ناشط".
يدرك المختصون بالسياسات الأوروبية أنه بالإضافة إلى نوبات الهلع الأخلاقي التي يطلقها السياسيون، فقد أتقن الاتحاد الأوروبي شكلاً تكنوقراطياً متقناً للإقصاء، يعتمد على التوجيهات واللوائح، ولغة مشفرة حول "القيم الأوروبية"، وإطار أمني يُضفي الشرعية على استثناءات حقوق الإنسان. بل يتم نكران الحقائق أحياناً؛ فقد رفض مجلس النواب الهولندي مناقشة دراسة بتكليف من الحكومة، خلصت إلى أن التمييز ضد المسلمين متجذر هيكلياً في المجتمع، وأن الشباب المسلمين يشعرون بشكل متزايد بأنهم غرباء.
وقد ساهمت البيئات السياسية والإعلامية في أوروبا في بناء صورة نمطية للمسلم، باعتباره مشتبهاً به ومصدراً للخطر الأمني، وليس طبيباً أو ممرضاً أو عالماً أو ممثلاً منتخباً، كما أخبرني النائب الاشتراكي الهولندي في البرلمان الأوروبي، محمد شاهيم. ولا يُسمح لأي شيء، حتى الأبحاث القائمة على الأدلة، بمخالفة الرواية السائدة.
أتمنى لو أن الأوروبيين من ذوي البشرة الملونة يمتلكون حقًا القوة التي ينسبها إلينا الرئيس الأمريكي، لكننا لا نمتلكها. ولا يزال كثيرون مهمشين وموصومين، ويواجهون تمييزًا بنيويًا. وفي المقابل، يعمل عدد لا يحصى من الآخرين - بعيدًا عن التآمر على زوال "الحضارة" الأوروبية - على ضمان بقاء أوروبا وازدهارها من خلال مساهماتهم في مجالات السياسة والأعمال والتكنولوجيا والثقافة والرياضة والإعلام والطب والتصميم والنقل والأوساط الأكاديمية وغيرها.
والسؤال المطروح هو: هل سيرفع قادة أوروبا أصواتهم أخيرًا؟
إن خيال ترامب بإحياء أوروبا بيضاء مسيحية يغذي بالتأكيد أتباعه الأوروبيين الذين يصوّرون الأوروبيين من ذوي البشرة الملونة من خلال عدسة بالية من "أزمات" الهجرة وتهديدات الهوية واختبارات الاندماج التي لا تنتهي. ويجب على من لا يؤمنون بهذه الخرافة أن يتحلوا بالشجاعة ليقولوا ذلك علنًا ويحتفوا بتنوع أوروبا.
المصدر: The Guardian
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات