Stories
-
90 دقيقة
RT STORIES
"الخاسرة المحظوظة" كوتشياريتو تفجر مفاجأة كبرى في بطولة الدوحة للتنس (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجم أهلاوي سابق وزيرا للرياضة في مصر خلفا لأشرف صبحي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وكيل محمد صلاح يبدأ مفاوضات انتقاله إلى فريق سعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصريح صادم.. سلوت يخشى على ليفربول من كارثة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل هو زلزال رونالدو؟.. استقالة وإعادة الصلاحيات في إدارة النصر السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لفتة رائعة.. رد فعل ميسي مع طفل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كابيلو يوضح سبب الأزمة بين محمد صلاح ومدرب ليفربول آرني سلوت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إندريك يحسم الجدل حول مستقبله مع ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برسالة استفزاز.. بنزيما وراء غضب رونالدو وأزمته مع النصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لامين جمال يكشف كواليس حياته خارج الملعب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. أمير قطر يلعب الغولف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كلوب يضع شروطه لتدريب ريال مدريد ويصدم الإدارة بطلبات قاسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد قرب انتهاء أزمته مع النصر.. أول ظهور لكريستيانو رونالدو (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مانشستر يونايتد يحدد بديل كاسيميرو بصفقة قياسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بدء العد التنازلي لنهاية تحدي أشهر مشجع حاليا في أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نونيز يستعد لمغادرة الهلال السعودي ولكن بشرط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منصات التتويج تثير جدلا في أولمبياد 2026.. اليابان تتقدم بشكوى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"إلغاء الدوري المصري".. حقيقة موقف حسام حسن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يحسم موقفه من انتخابات رئاسة برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هدف بالكعب يمنح بنزيما جائزة "الأفضل" الأولى مع الهلال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من طائرة خاصة إلى منصة التتويج.. ليردام ترد على الانتقادات في الميدان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأولمبياد الشتوي.. متزلج أوكراني يثير جدلا بعد منعه من ارتداء خوذة أشاد بها زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاستفادة ماليا؟ رئيس نادي الاتحاد السعودي يكشف كواليس رحيل بنزيما (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. المقاتل آزادي يكتسح علي بور في "معركة شرسة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كريستيانو رونالدو يحسم معركته مع النصر
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
RT STORIES
لاريجاني يحذر واشنطن من تصريحات نتنياهو "التخريبية" حول المفاوضات مع طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تطمئن جيرانها.. عراقجي ينقل للقاهرة وأنقرة والرياض انطباعاته عن محادثات مسقط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيدان: لا مؤشرات على حرب أمريكية-إيرانية.. والمنطقة لا تتحمل نزاعاً جديداً
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تؤكد تأهبها التام: تل أبيب عاجزة عن مواجهتنا دون غطاء أمريكي
#اسأل_أكثر #Question_More
تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
-
تسوية النزاع الأوكراني
RT STORIES
كالاس تعد قائمة مطالب أوروبية لعرضها على روسيا تخص التسوية الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوليانسكي: الحوار مع الوفود الغربية في منظمة الأمن والتعاون يكون صريحا وراء الكواليس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين ورامافوزا يبحثان العلاقات الثنائية بين روسيا وجنوب إفريقيا والأزمة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: المفاوضات حول أوكرانيا مستمرة والطريق لا يزال طويلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يعلن عن استعادة قنوات اتصال مع روسيا ويحث القادة الأوروبيين على ذلك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام أمريكي: واشنطن تدعو لجولة جديدة من المحادثات بشأن الصراع الأوكراني في ميامي الأسبوع المقبل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: واشنطن لن تدعم نشر قوات أوروبية في أوكرانيا بعد أي وقف لإطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دبلوماسي روسي يتهم بريطانيا بالسعي للتصعيد عبر عسكرة خطوط العرض الشمالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: وسائل الإعلام الغربية تخشى إظهار الطبيعة الحقيقية لفاشية نظام كييف (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: بريطانيا مهووسة بإلحاق أكبر قدر من الضرر بروسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: أوروبا ترسل إشارات حول رغبتها في المشاركة بالتسوية الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
تسوية النزاع الأوكراني
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
زاخاروفا: محاولة اغتيال أليكسييف عمل إرهابي يعكس فشل أوكرانيا ميدانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تضرر مرافق البنية التحتية الداعمة لمحطة زابوروجيه النووية جراء هجوم أوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يحرر بلدة أخرى في زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليابان تعتزم الانضمام إلى برنامج "الناتو" لشراء الأسلحة والمعدات لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوكرانيا.. محاولة كييف تعويض الخسائر البشرية الكارثية بالحرب غير المأهولة باءت بالفشل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا تعتزم تزويد أوكرانيا بدفعة جديدة من مقاتلات ميراج 2000
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مطار عسكري ومنشآت للطاقة والنقل في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
وفد الحكومة السورية يتفقد حقول رميلان النفطية بريف القامشلي تمهيدا لاستلامها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ولي العهد السعودي يرافق الأمير ويليام خلال جولته في حي الطريف المدرج على قائمة التراث العالمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. طائرة تصطدم بسيارات أثناء هبوط اضطراري على طريق مزدحم في جورجيا الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جرافات إسرائيلية تهدم منزلا في رام الله بناه شاب استعدادا للزواج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أنتم تبدأون ونحن ننهي".. رسالة جديدة إلى إسرائيل تظهر وسط طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد بن زايد آل نهيان يستقبل عبدالفتاح السيسي في أبوظبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة.. قطار يسحق شاحنة علقت على القضبان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عودة الدفعة الـ5 من المرضى من مصر إلى غزة عبر معبر رفح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجناح الروسي في معرض الدفاع الدولي بالرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عرض جوي لمقاتلات احتفالا بانطلاق معرض الدفاع الدولي في الرياض
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
إندونيسيا قد ترسل نحو 8 آلاف جندي لحفظ السلام إلى غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"كان" العبرية تكشف هوية أول دولة في العالم ستصل قواتها إلى غزة لحفظ السلام هناك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسل RT: قتلى وجرحى في غارة إسرائيلية على شقة سكنية غرب مدينة غزة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
-
كاتس يتوعد طهران: إف 35 جاهزة مجددا لأي ضربة إسرائيلية ضد إيران
RT STORIES
كاتس يتوعد طهران: إف 35 جاهزة مجددا لأي ضربة إسرائيلية ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_More -
لاريجاني في جولة إقليمية والخارجية الإيرانية تتحدث عن "إمكانية تغيير فريق التفاوض"
RT STORIES
لاريجاني في جولة إقليمية والخارجية الإيرانية تتحدث عن "إمكانية تغيير فريق التفاوض"
#اسأل_أكثر #Question_More
العنصرية في بريطانيا - لغة العصر دون خجل ودون استهجان
في عصر المحافظين والنزعة القومية والشعبوية الفراجية، لم يعد السؤال المطروح هو: "هل هذا الشخص متعصب؟" بل أصبح السؤال المطروح هو: "هل هذا يهم حقاً؟" جايسون أوكنداي – The Guardian
أثار تصريح وزير العدل في حكومة الظل، روبرت جينريك، ضجة كبيرة حين قال إنه لم يعد يرى وجهاً أبيض في منطقة هاندزورث في برمنغهام. وتم نقل الخبر كما لو أنه سيؤثر على مستقبله السياسي. ولكنني أعتقد أن جينريك قال شيئاً صريحاً دون تلميحات أو إيماءات، ورغم ادّعائه أن "الأمر لا يتعلق بلون البشرة" إلا أنه كان إشارة صريحة إلى العرق، وتوبيخاً واضحاً للمجتمعات البريطانية التي يهيمن عليها الملونون.
مع ذلك، لم يكن غياب العواقب مفاجئاً، إذ لطالما تم التلاعب بمسألة العنصرية في المجال العام، وأُعيدت صياغة القواعد المتعلقة بمن يحق له التكلم عن العرق في بريطانيا. وتقويض جينريك لقواعد كرامة الخطاب العنصري شجّع زملاءه للاستجابة لهذا التحول؛ فقد دعت كاني لام، نجمة حزب المحافظين الصاعدة، للدعوة في الأسبوع الماضي لترحيل العائلات المقيمة قانونياً لجعل المملكة المتحدة "متماسكة ثقافيًا".
وجدير بالذكر أن ننوه إلى اختلاف نهج ديفيد كاميرون؛ حيث اختلف مع جامعة أكسفورد عندما صرّح بأن العدد المنخفض للطلاب السود فيها " مخزٍ". وقال: إن بريطانيا لا تزال تعاني من مشكلة العنصرية، كما عمل مع ديفيد لامي حزبياً لمعالجة التمييز العمصري في نظام العدالة.
وكذلك فعلت تيريزا ماي خلال فترة ولايتها كوزيرة للداخلية، حيث انتقدت قوة الشرطة لكونها "بيضاء للغاية". وكانت ماي وزيرة الداخلية ورئيسة الوزراء الوحيدة التي أخذت على محمل الجد حقيقة أن صلاحيات الشرطة، وخاصة فيما يتعلق بالإيقاف والتفتيش، بحاجة إلى إصلاح بسبب سوء تطبيقها على الرجال السود.
إن هذا ليس مدحاً لكاميرون أو ماي لأن بعض سياساتهما لم تخل من التمييز العنصري. فقد كان لسياسات التقشف تأثير غير متناسب على الأقليات، ويشمل إرث ماي العدائي بشأن الهجرة فضيحة ويندراش، إحدى أكبر المظالم المعاصرة ضد البريطانيين السود. وهذه حالات حرمان وأضرار لا يمكن غفرانها لمجرد اعترافهم بوجود العنصرية. ومع ذلك، فقد اعترفوا بها.
فكيف غيّر اليمين مسار الأمور جذريًا لدرجة أن العنصرية أصبحت أمرًا لا يُصدق؟
لقد ترسخت فكرة أن الأقليات العرقية، وخاصة السود، بدأت تحظى بمعاملة خاصة، وأثار ذكل استاء عاماً. وفي عام 2012، حذّرت ليندا بيلوس، رئيسة معهد ممارسي المساواة والتنوع آنذاك، من هذا الأمر عندما سعت ماي إلى إلغاء أجزاء من قانون المساواة، كإلغاء بند يفرض "واجباً اجتماعياً واقتصادياً" على السلطات. قالت بيلوس: "سيكون لدى الناس انطباع بأن السود يتمتعون بمزايا إضافية.
وفي ظلّ التقشف وعقود من الإهمال ازدادت الطبقات العاملة البيضاء، وكذلك مجتمعات الطبقة العاملة الأخرى، فقراً. إلا أن فكرة البياض كمحور للحرمان استندت إلى نتائج تلاميذ المدارس البيض، الذين ظلّ أداؤهم دون المستوى المطلوب مقارنة بأقرانهم من المجموعات العرقية الأخرى. وقد شاع استخدام فكرة "الطبقة العاملة البيضاء" المتماسكة الساخطة، التي كانت الضحية الرئيسية للتمييز العنصري، بين السياسيين في أواخر العقد الأول من القرن 21، مما زرع بذور الانقسام بين الفئات المحرومة، بل وساهم في تعميق وطمس حقيقة عدم المساواة في بعض مناطق المملكة المتحدة، وخاصة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
في غضون ذلك، ترسخ موقف اليمين المتزمت في بريطانيا في المشاعر المعادية للمهاجرين، متبنيًا فكرة مفادها أن بريطانيا لا تعمل لصالح سكانها "الأصليين". ولم يكن هناك "امتياز أبيض": في الواقع، مُنحت الكثير من الامتيازات والمزايا لمجموعات "مختلفة". وأصبح النقاش حول العرق والعنصرية منفصلاً بشكل عن فحص التحيز أو القمع المنهجي، ومُركزًا على الأفراد ووصمهم بـ"العنصرية" كوسيلة لاغتيال الشخصية.
وبرز هذا الاتجاه خلال رئاسة بوريس جونسون للوزراء، حيث ركزت تقييمات "استفزازه اليميني" على تصريحات سابقة حول النساء المسلمات اللواتي يرتدين البرقع بأنهن مثل "صناديق البريد"، وكانت هذه تصريحات عنصرية بشكل لا لبس فيه. ولكن هوس وسائل الإعلام بهذه القضية أشار إلى تضييق نطاق الخطاب حول العرق: فقد أصبح السؤال يدور حول ما يفكر فيه شخص ما ويشعر به، وهو أمر يصعب التأكد منه لأن قلة من الشخصيات العامة تعترف بأنها عنصرية، بدلاً من التركيز على الآثار المادية الحقيقية للعنصرية.
والآن، في عام 2025، نواجه هجمة شرسة من الخطابات العنصرية حول الهجرة والمجتمعات والتكامل، مع حرمان المجال العام تمامًا من قدرته على التعامل معها. والسبب أن العنصرية أصبحت منفصلة تماماً عن السياسة "الجادة"، ومناقشتها أمر سخيف ومزعج. ففي الشهر الماضي، عندما سُئلت وزيرة الداخلية، شبانة محمود، عما إذا كانت تعتقد أن نايجل فاراج عنصري، قالت إنه "أسوأ من عنصري" بسبب سياساته المتحيزة.
وعلى نفس المنوال، ادعى لامي أن فاراج "غازل شباب هتلر" عندما كان تلميذاً، لكنه أُجبر على التراجع عن هذا التصريح. وما كان واضحاً من رد الفعل العام على هذه التعليقات هو الاعتقاد ليس فقط بأنه من الخطأ توجيه ما تم اختزاله إلى سخرية شخصية تافهة لخصم سياسي، ولكن أيضاً أنه كان أمراً غير جاد.
إن الحدود ومعابر القناة والهجرة هي مجالات الاهتمام الحقيقية للشعب البريطاني. أما مغازلات فاراج أو جونسون باللغة العنصرية ليس كذلك. وفي الواقع يجب أن لا يتم اختزال العنصرية باللغة المستخدمة من قبل هؤلاء، بل بأثرها في التعليم أو الصحة أو التوظيف أو العدالة. وبالطبع لا يواجه جينريك أي عواقب لحديثه عن نقص الوجوه البيضاء. والسؤال ليس عن العواقب، بل عن إلى أي مدى قد يذهب؟
لقد أثرت مسألة تقويض العرق في المجال العام دون مساءلة على السياق السياسي؛ حيث استمد حزب المحافطين الريطانيين المتشددين قوة ونجاحاً بحيث أصبح من الصعب حتى على كير ستارمر تسمية العنصرية وتقديم الطمأنينة للأشخاص الملونين في المملكة المتحدة.
وفي هذه الأثناء، وضع اليمين نصب عينيه إحراق أي حركة من أجل التقدم أو التصحيح المنهجي لنتائج الأقليات البريطانية. وإلا فلماذا يكون المحامي روبرت لو، الذي انتُخب نائباً إصلاحياً عن غريت يارموث ويجلس الآن كمستقل، مهووساً بوجود مؤسسة تضم 10 آلاف متدرب أسود، وتوفر خبرة عمل مدفوعة الأجر وتدريباً داخلياً للطلاب والخريجين السود؟
إن روبرت لو يستمتع بتجريد كلمة "العنصرية" من معناها وقوتها، ومع ذلك يصف البرنامج بأنه "قذارة عنصرية"، وتدعمه مجلة "ذا سبيكتاتور". والحقيقة هي أن مهنة المحاماة لا تزال تعاني من "نقص مزمن في تمثيل المواهب السوداء" - ولكن في هذا الواقع المقلوب من "العدالة ذات المستويين" حتى في حالة وجود عنصرية حقيقية ومثبتة ضد السود في الشرطة، فإن الحقائق لا أهمية لها.
في ظل هذا المناخ، يتزايد التشكيك في الأقليات البريطانية وانتمائها. وتشكو النائبة الإصلاحية سارة بوتشين علناً من أن الإعلانات "مليئة بالسود والآسيويين"، ورغم اعتذارها لاحقاً، أكدت أن هذه الإعلانات "لا تمثل المجتمع البريطاني".
وبينما تعالج جامعة أكسفورد نقص تمثيلها للطلاب السود، تحقق صحيفة التلغراف في الجامعة وتتهمها بـ"الهندسة الاجتماعية". وفي الصيف، أجرت قناة جي بي نيوز مقابلة صوتية مع رجل أسود مصاب بالتوحد، وأهانته لقلة معرفته بالتاريخ البريطاني. واعتُبر هذا تجاوزاً للحدود، بل وأدانه تومي روبنسون. ومع ذلك، كان وسيلة أخرى لاختبار حدود الخطاب المقبول.
إن ما تتم ممارسته على الهامش سرعان ما يصبح سائداً. وفي مؤتمر حزب المحافظين، هاجم جينريك لامي لجهله أي جبن أزرق يُناسب نبيذ بورتو. وربما نواجه جميعاً قريباً هذه الأسئلة حول ما إذا كانت قيمنا ومعرفتنا متوافقة مع هذه الأمة.
المصدر: The Guardian
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
فاراج يحشد مناصريه في اسكتلندا ويهاجم سياسات الهجرة والمناخ
نظم السياسي الشعبوي البريطاني نايجل فاراج، زعيم حزب "ريفورم يو كيه" المناهض للمهاجرين، تجمعا جماهيريا في بلدة فالكيرك الاسكتلندية يوم السبت.
التعليقات