Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
بعد حركة زيدان.. جوهرة أكاديمية ريال مدريد يسجل هدفا مذهلا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول فريق يعلن رغبته في التعاقد مع محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وكيل أعمال المغربي حكيمي يكشف حقيقة رغبته بالعودة إلى ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدوري الأمريكي يفتح أبوابه لصلاح: "سنوفر منصة ممتازة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب "سؤال بابتسامة غبية".. فرستابن ينفجر غضبا ويطرد صحفيا في اليابان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تأجيل قرعة كأس آسيا 2027 في الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار مفاجئ ينقذ ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صراع الفرصة الأخيرة.. من يحجز مقعده في مونديال 2026؟
#اسأل_أكثر #Question_Moreنبض الملاعب
-
فيديوهات
RT STORIES
المشاركون في مؤتمر الاتحاد الروسي للصناعيين ورجال الأعمال يؤدون النشيد الوطني بدون مصاحبة موسيقية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آثار غارة جوية استهدفت عيادة عسكرية في العراق وأسفرت عن مقتل 7 جنود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فوضى في كفر قاسم بإسرائيل بعد سقوط صاروخ إيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عمان.. سيول شديدة تجرف سيارات في مدينة خصب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سان فرانسيسكو.. إنقاذ امرأة عالقة على الصخور فوق أمواج عاتية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
الحرب على إيران
RT STORIES
"تسنيم" نقلا عن مصدر: إيران ترفض مقترحات واشنطن لوقف النار وتتهمها بالخداع وكسب الوقت لشن هجوم جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في يومها الـ27.. لحظة بلحظة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": البنتاغون يبحث "توجيه ضربة قاضية لإيران"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس وزراء ماليزيا يحث على ضبط النفس ويحذر من استهداف دول الخليج (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
الحرب على إيران
-
ضربات إسرائيلية على لبنان
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن استمراره بتوسيع المنطقة الأمنية في جنوب لبنان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر عين التينة لـRT: لا أفق للحل في جنوب لبنان حتى الآن والتمسك بالاتفاق السابق للعودة إلى الهدوء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان لحظة بلحظة.. اشتباكات عنيفة بين "حزب الله" وإسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_More
ضربات إسرائيلية على لبنان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمن الروسي: اعتقال عميل لكييف خطط لإطلاق مسيرتين على قاعدة جوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: روسيا تتطلع لعقد جولة جديدة من المفاوضات حول أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
أردوغان: حكومة نتنياهو لا تكتفي باستهداف جارتنا إيران بل تنفذ أيضا خططها لاحتلال لبنان
RT STORIES
أردوغان: حكومة نتنياهو لا تكتفي باستهداف جارتنا إيران بل تنفذ أيضا خططها لاحتلال لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب للسلام – تطابق مع حلم إسرائيل ولكن!
وعود ترامب بالعودة للوضع الطبيعي عرض مغر للإسرائييليين الذين لا يهتمون بمستقبل غزة، لكن إهمال التفاصيل في الخطة يعيق الحلم. روي شفارتز – The Guardian
لم يمضِ وقت طويل حتى أصبح إنجيل دونالد رسالة يمكن للجميع في إسرائيل قبولها. وخطة العشرين نقطة لإنهاء الحرب الدائرة في غزة، التي قدمها الرئيس الأمريكي يوم الاثنين، هي كل ما حلم به الإسرائيليون؛ فأخيراً سيعود الرهائن، بعضهم إلى عائلاتهم، وبعضهم الآخر إلى قبورهم. وستزول حماس، على الأقل كمنظمة حاكمة، وسيعود الجنود إلى ديارهم. ومن المفترض أن "خطة السلام" تعني العودة إلى الحياة الطبيعية.
قد توحي قراءة سريعة للخطة المكونة من صفحة واحدة بأن نتنياهو، وجماعته شاركوا في صياغتها. وفي بعض الأحيان، تبدو أقرب إلى قائمة مطالب إسرائيلية منها إلى تنازلات دبلوماسية. ولعل هذا هو سبب موافقة نتنياهو السريعة عليها. وحتى في ذلك الوقت، تجدر الإشارة إلى أن خطابه قدّم نسخة مختلفة قليلاً عن الخطة الواردة في الوثيقة المكتوبة، حيث ذكر أنه لا يوافق على دولة فلسطينية أو انسحاب عسكري كامل.
لكن الخطة، التي وصفها ترامب بأعظم إنجاز حضاري، تكشف بعض الثغرات التي تشكّل عقبة بالنسبة لحماس. وقد يسعد رفض حماس للخطة نتنياهو لأن ذلك سيتيح له الظهور كشخص يحاول بصدق إنهاء الحرب، والذي سيحظى بمباركة أمريكية كاملة في حال قرر استئنافها. وقد يكون هناك بعداّ أعمق للعبة باعتبار أن وقف إراقة الدماء قد يعني انهيار ائتلافه.
وفي حال وافقت حماس على الخطة من حيث المبدأ مع المطالبة بمزيد من التفاوض، يظهر سؤال آخر حول مدى مرونة إسرائيل في ظل الحكومة اليمينية المتشددة التي ترى في أي تنازل مبرراً لحلّ الائتلاف. وفي هذه الحالة سيتم اختبار مدى قدرة الولايات المتحدة على ممارسة الضغط على نتنياهو فعلياً، وفي حال فشل هذا الأمر فماذا بعد؟
لنأخذ البند 17 من الخطة الذي ينص على أنه حتى لو رفضت حماس الاتفاق أو أجّلته، فإن إسرائيل ستسلم مناطق "خالية من الإرهاب" إلى قوة دولية. فكيف يُفترض أن يحدث ذلك بالضبط؟ كيف ستعمل هذه القوة فعلياً في منطقة حرب؟ في الواقع لا توجد إجابات على هذه الأسئلة.
وحتى لو افترضنا أن الاقتراح الأصلي سيُنفذ بمساعدة من الدول العربية والإسلامية، فلن تكون هذه نهاية الشكوك، بل البداية فقط. وكثير من الشكوك تتعلق بما يسمى باليوم التالي. حيث تعد الخطة بتقديم مساعدات إنسانية كاملة لغزة، بما في ذلك إعادة تأهيل البنية التحتية (الماء والكهرباء والصرف الصحي) والمستشفيات والمخابز، ودخول المعدات اللازمة لإزالة الأنقاض وإعادة فتح الطرق. إلا أن تخصيص الأموال غائب. ولا تقدم الوثيقة أي تفاصيل عن تكلفة ذلك أو عن الجهة التي ستقدم هذا التمويل.
وينطبق الأمر نفسه على قوة الاستقرار الدولية المقترحة؛ فأي الدول سترسل قوات؟ وكم عددها؟ ومن ستكون له السلطة الشاملة على هذه القوات؟ وكيف سيُنسقون مع جيش الدفاع الإسرائيلي؟ ومن سيتولى مسؤولية ضمان ألا تصبح غزة ساحة لصراع دول مختلفة، لكل منها مصالحها وأجنداتها الخاصة؟ وأخيرًا من سيقدم الضمانات لشعب غزة بأن كل هذا ليس مجرد شكل جديد من أشكال الاحتلال الأجنبي؟ قد تبدو هذه تفاصيل بسيطة، ولكنها ضرورية - إن لم تكن حاسمة - لجعل الخطة أكثر من مجرد نظرية.
ومع ذلك، يبدو أن النقاش العام في إسرائيل لا يكترث إلى حد كبير بمثل هذه الأسئلة. وهذا ليس مفاجئًا. فقد تجاهل عديد من الإسرائيليين كارثة غزة منذ بدء الحرب، بما في ذلك الموت الجماعي والتجويع الذي لحق بالفلسطينيين العُزّل. ومن المنطقي ألا يهتموا بكيفية تقدم غزة. ففي أغلب الأحيان، يبدو للإسرائيليين أن ما يحدث في غزة يبقى في غزة، دون أي عواقب على الطرف الآخر.
وبطريقة ما، تتوافق النهاية المقترحة للحرب مع هذه العقلية. فهناك شعور سائد بأنه إذا مضت الخطة قدماً، فستعود إسرائيل ببساطة إلى أيام ما قبل وقوعها. وسيتم نسيان كل ما حدث في غزة، باستثناء هجوم 7 أكتوبر 2023 بالطبع. ولن يكون هناك سبب للاحتجاج ضد إسرائيل عالمياً، وبالتأكيد ليس لفرض عقوبات على المسؤولين الإسرائيليين، أو الدعوة إلى استبعادهم من الأحداث الرياضية الدولية أو مسابقة الأغنية الأوروبية.
قد يبدو بقاء قطاع غزة، في المستقبل المنظور، منطقة مدمرة بلا بنية تحتية تُذكر بالنسبة لإسرائيل. كما لا يبدو أن الأمر يهمّ، إذ سيستغرق سكان غزة وقتاً طويلاً لإعادة بناء منازلهم والعودة إلى أعمالهم - أو لدفن أحبائهم والحزن عليهم. ناهيك عن احتمالية كشف المزيد من الأهوال إذا أصبحت غزة أكثر أماناً وانفتحت على الصحافة الأجنبية.
في النهاية نادراً ما تُناقش هذه القضايا، وتصبح ككتاب تاريخ تمت إعادته إلى المكتبة وإغلاقه ببساطة.
المصدر: The Guardian
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات