مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

68 خبر
  • نبض الملاعب
  • الحرب على إيران ومقتل خامنئي
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • الحرب على إيران ومقتل خامنئي

    الحرب على إيران ومقتل خامنئي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حزب الله يستهدف قاعدة ميرون شمال إسرائيل وقاعدة نفح في الجولان

    حزب الله يستهدف قاعدة ميرون شمال إسرائيل وقاعدة نفح في الجولان

  • حقيقة عودة مهدي طارمي إلى إيران لـ"حمل السلاح" ضد إسرائيل والولايات المتحدة

    حقيقة عودة مهدي طارمي إلى إيران لـ"حمل السلاح" ضد إسرائيل والولايات المتحدة

كيف حالُكَ يا جار!

تعمد فلاديمير بوتين خلال مصافحته التاريخية مع دونالد ترامب أن يخاطبه، قائلا: "طاب يومُك يا جاري العزيز!"

كيف حالُكَ يا جار!

 

 وهي عبارة لم يتفوهْ بها من قبل أي زعيم روسي أو حتى سوفياتي عند مخاطبة الروساء الأمريكيين. غير أن بوتين قالها بعد أن حطت قدماه لأول مرة، كما هو الحال بالنسبة لترامب، على أراضي ولاية ألاسكا، التي كانت روسية قبل قرن ونصف من الزمن.

 

ما قاله بوتين يحمل رمزية سِياسية أكثر منها جغرافية. وهو إشارة منه إلى أن ترامب، بصرف النظر عن آلاف الكيلومترات التي تفصل بين البلدين، يبقى جار الرضى، وأن الرئيس الروسي سعيد برؤية نظيره الأمريكي. وفضلا عن ذلك، فإن ألاسكا، أو أمريكا الروسية، بتاريخِها الطويل ستصبح نقطة وصل بين البلدين، ما يستدعي مدَّ الجسور منها وإليها لإعادة العلاقات إلى مجراها الطبيعي، والتي وصلت إلى أدنى مستوى لها منذ الحرب الباردة بين أكبر دولتين نَوويتين في العالم.

 

قمة بوتين وترامب وصفت بأنها حدث تاريخي بطعم السياسة والجغرافيا بعد سنوات القطيعة ولغة التهديد والوعيد وفرض العقوبات والتجييش غيرِ المسبوق ضد روسيا. ومع أنها لم تحدث اختراقا سريعا كما أراد بعض صناع القرار في مسارِ تسوية الأزمة الأوكرانية، ومع أن ترامب فشل في إقناعِ بوتين بضرورةِ وقف كامل لإطلاق النارِ لكي يتمكن هو من نيل جائزةِ نوبل للسلام كما شاء، فإن القمة منحت زخما جديدا للتواصل إلى اتفاق سلام دائم وشامل في المستقبل المنظور، ينهي النزاع ويأخذ بالاعتبار الهواجس الأمنية الروسية، إضافة إلى اجتثاث الأسباب التي أدت لاندلاع الحرب كما يهدف بوتين.

يعلن ترامب أن الصفقة لم تكتمل من جراء نقطتين خلافيتين، وأنه سيطلع الأوروبيين وزيلينسكي على رؤية الرئيس بوتين بشأنهما. ويبدو أن الأمر يتعلق بتبادل الأراضي، وهو أمر معقد بسبب الجغرافيا، واستمرار بقاء القوات الأوكرانية داخل مناطق أصبحت روسية وفق دستور البلاد.

 

أما بوتين فوافق على ضرورة النظر في إمكان تقديمِ ضمانات أمنية لأوكرانيا في المستقبل. ليكرر من جديد سعيه لإنهاءِ الحرب، ويشدد على أن جذور الشعبين الروسيّ والأوكراني واحدة.

 

يَخرق ترامب جميع قواعد البرتوكول المتعارف عليها في البيت الأبيض، ويخرج بنفسه لاستقبال بوتين لدى هبوط طائرته في قاعدة "إلمندروف ريتشاردسون" الجوية المشتركة، يصفق له مرحبًا به قبل المصافحة. يسير الرئيسان على سَجاد أحمر، وتحلق فوقهما في الأجواء قاذفة "بي-اثنان" ترافقها طائرات "إف-اثنانِ وعشرون". يتحدث بوتين أولاً في المؤتمرِ الصحافي؛ كل ذلك لم يكن إلا تعبيراً من الرئيسِ ترامب عن تقديرِه لقرارِ الرئيسِ بوتين بالموافقة على اللقاء وإجراء المباحثات على أرض أمريكية رغم بعدها عن واشنطن.

 

بيد أن ما شهدته القمة لم يرق لصقور الحرب الأوروبيين ولزيلينسكي بالطبع. لكن جميع محاولاتِهم للتأثير في مجريات انعقادها، وإقناعِ ترامب بعدم جدواها، لم تفشل فحسب، بل إنها أنهت الجدل أيضًا إزاء إمكان عزلِ روسيا ورئيسِها. الصورة وصلت إلى العالم. وما قاله ترامب في ختام المؤتمر الصحافي كان كافياً لرسم ملامح العلاقات الروسية الأمريكية في المستقبل، ولا سيما أن ترامب نفسه لم يستبعد أن يأتي لزيارةِ بوتين في موسكو.

 

تنتهي القمة، فأسأل موظفة البروتوكول في الوفد الروسي: هل شعرتم حقًا خلال عملية التحضير للزيارةِ بأن الجانب الأمريكي يسعى لفتح صفحة جديدة في علاقات البلدين؟ الإجابة كانت بسيطة وواضحة، مرفقة بابتسامة امتنان: "نعم، شكراً لهم".

 

ما قالته موظفة الكرملين يتوافق مع تصريحات أعضاء الوفد المرافق للرئيس بوتين، حيث إن تحدَّثوا جميعا عن ضرورة طي صفحة الماضي في العلاقات بين البلدين... وكيف لا، أليس الجارُ أولى بالجار!

 

حسن نصر، ولاية ألاسكا

15/08/2025

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني: استهداف مدمرة أمريكية بصواريخ "قادر 380" و"طلائية" واندلاع حريق فيها

لاريجاني: بعد سقوط "أكثر من 500 قتيل من القوات الأمريكية".. الشعار "أمريكا أولا" أم "إسرائيل أولا"

غارات على عدة مواقع في العراق

ترامب يكشف عن "الشخص المناسب" لقيادة إيران

إسرائيل تحت النار.. هجوم صاروخي إيراني جديد (تحديث مستمر)

عبر صحراء مصر.. ما هو خط "سوميد" بديل مضيق هرمز المحتمل لنقل نفط الخليج؟

ترامب: دمرنا كل شيء في إيران.. سنقطع العلاقات التجارية مع إسبانيا وأنا مستاء من بريطانيا أيضا

مجلس الشيوخ يصوت الأربعاء على قرار لتقييد صلاحيات ترامب العسكرية تجاه إيران

كارلسون: اعتقال عملاء للموساد في قطر والسعودية خططوا لتفجيرات وإسرائيل تسعى لضرب إيران ودول الخليج

الرئيس الإيراني يوجه رسالة إلى قادة "الدول الصديقة والجارة" بعد استهداف مواقع فيها

فيديو.. الحرس الثوري الإيراني يعلن انطلاق الموجة 18 من عملية "الوعد الصادق 4"

ترامب: الولايات المتحدة تستطيع استخدام القواعد الإسبانية دون إذن مدريد

سيمونيان تعليقا على تشييع ضحايا مجزرة ميناب في إيران: العالم الجديد لا يطاق

هيغسيث: سحبنا معظم قواتنا من القواعد التي تقع ضمن نطاق صواريخ إيران

ماكرون: لا نقبل بالأعمال العسكرية الأمريكية الإسرائيلية وأمرت بإرسال "شارل ديغول" للشرق الأوسط

انفجارات ضخمة.. إسرائيل تحت نيران صواريخ إيرانية كثيفة في كل مكان والهجوم متواصل