الولايات المتحدة قد تعود إلى التعاون في القطب الشمالي مع روسيا
عن احتمال عودة الولايات المتحدة إلى التعاون مع روسيا، كتب يفغيني أوميرينكوف، في "كومسومولسكايا برافدا":
كلما اقترب موعد القمّة الروسية الأمريكية في ألاسكا، زادت التقارير التي تُشير إلى أن قضية أوكرانيا، وإن تكن من أبرز القضايا المطروحة على جدول أعمال المفاوضات، إلا أنها ليست الوحيدة. فتشير بعض المنشورات الغربية إلى أن رئيسي روسيا والولايات المتحدة سيناقشان بالتأكيد آفاق التعاون بين البلدين في منطقة القطب الشمالي.
حول ذلك، سألت "كومسومولسكايا برافدا" الأستاذ في المدرسة العليا للاقتصاد، الفريق المتقاعد يفغيني بوجينسكي، فقال:
بصفتي عسكريًا، لا أرى أي تعاون عسكري بين بلدينا في القطب الشمالي حتى الآن. وبالحديث عن مهام الولايات المتحدة، من المفيد لها إقامة تعاون اقتصادي مع روسيا في المنطقة القطبية، لا سيما في ظل وجود طريق بحر الشمال الذي تسيطر عليه روسيا. لدى الأمريكيين رغبة أخرى، إذا استطاعوا، وهي إبعاد الصين من المنطقة القطبية، فالصين تسعى إلى دخول المنطقة، ولديها اتفاقيات مع روسيا في هذا الشأن. لكن من الصعب تصور كيفية حل هذه القضايا، لأن الولايات المتحدة يجب أن تقدم لنا شيئًا في المقابل.
تقنيات الحفر البحري؟ لكن هذا ليس جديدًا، لقد سبق أن حدث ذلك، وسيعودون ببساطة إلى حيث غادروا.
على أية حال، إذا دار الحديث عن منطقة القطب الشمالي، فإن روسيا في وضع رابح، لأن لدينا أقوى أسطول كاسحات جليد، وننفذ منذ فترة طويلة مشاريع لتطوير حقول النفط والغاز في منطقة القطب الشمالي. ومن الناحية العسكرية، مواقعنا في القطب الشمالي أقوى بكثير. لذلك، برأيي، الأمريكيون هم القوة الثانية هناك.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
خبيرة روسية: الأنهار الجليدية في منطقة القطب الشمالي الروسية تفقد 25 غيغا طن من الجليد سنويا
انخفضت خلال الفترة من 2014 إلى 2023 احتياطيات الجليد في الأنهار الجليدية لأرخبيلات القطب الشمالي الروسي بسبب الاحتباس الحراري بنحو 25 غيغا طن سنويا.
مشروع روسي–أمريكي لإطلاق نظام معلوماتي يوثق لغات وثقافات شعوب القطب الشمالي
يستعد فريق علمي من جامعات روسية وأمريكية لإطلاق نظام معلوماتي متكامل يجمع بيانات حول لغات وثقافات شعوب منطقة القطب الشمالي.
التعليقات