Stories
-
الحرب على إيران
RT STORIES
الصين تحذر من "حلقة مفرغة" في مضيق هرمز وتدعو لإنهاء العمليات العسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القناة 12: إدارة ترامب أبلغت إسرائيل أن فتح مضيق هرمز قد يستغرق أسابيع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: على واشنطن وتل أبيب وقف العدوان على إيران ليعود الوضع في مضيق هرمز إلى طبيعته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تعلن استهداف قواعد أمريكية وإسرائيلية بصواريخ باليستية في عملية "وعد الصادق 4"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تحتج رسميا لدى الأمم المتحدة على "إجراءات أردنية غير قانونية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة..الحرب على إيران بيومها الـ 24: التصعيد سيد الموقف والأنظار تتجه إلى هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله العراقي يمدد هدنة استهداف المصالح الأمريكية في العراق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الأمريكية تصدر تحذيرا لمواطنيها حول العالم وخاصة في الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير يكشف بالأرقام عدد قتلى الحرب في الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدير وكالة الطاقة الدولية: الأزمة الراهنة في الشرق الأوسط أسوأ من أزمتي النفط في السبعينيات
#اسأل_أكثر #Question_More
الحرب على إيران
-
نبض الملاعب
RT STORIES
أزمة الملاعب الإنجليزية.. لوحات إعلانية تهدد اللاعبين!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المباريات المتبقية لبرشلونة وريال مدريد في رحلة الصراع على اللقب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توروب يرفع راية العصيان في الأهلي المصري.. رد فعل الدنماركي بعد تقارير إقالته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بطريقة جديدة.. فينيسيوس يستفز سيميوني في ديربي مدريد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيدان يعود.. الأسطورة الفرنسية على أعتاب تدريب منتخب "الديوك"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تغريدة واحدة.. أرباح رونالدو من تهنئة عيد الفطر!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تيري يواجه خطر الإقالة بسبب منشور عن حظر النقاب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الروسي يفلويف يحقق فوزه الـ20 بقرار منقسم في UFC.. والجدل يطارد قرار الحكام
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
ضربات إسرائيلية على لبنان
RT STORIES
تدمير الجسور يتوسع جنوب لبنان وتصعيد متبادل على الجبهة الشمالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. إسرائيل تقطع أوصال جنوب لبنان وحزب الله يصعد هجماته
#اسأل_أكثر #Question_More
ضربات إسرائيلية على لبنان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 60 طائرة مسيرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الوزراء الهنغاري: استمرار النزاع في أوكرانيا سيدمر أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الجوي يسقط 97 مسيرة معادية فوق مناطق روسيا خلال 6 ساعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طاقم مروحية من طراز "Mi-28NM" الروسية في مهمة قتالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. مدفعية قوات مجموعة "الشرق" الروسية تدمر مواقع للقوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
هل ينفع استعراض الدول الغربية الأخلاقي في حل مأساة غزة؟
لن يسهم الاعتراف الفرنسي والبريطاني والكندي بفلسطين في إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، وإليكم الأسباب. لورانس هاس – ناشيونال إنترست
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا ستعترف بدولة فلسطينية الشهر المقبل قائلاً: "نحن بحاجة إلى وقف فوري لإطلاق النار، وإطلاق سراح جميع الرهائن، وتقديم مساعدات إنسانية ضخمة لشعب غزة"، وهو إعلان سارع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى صداه.
وأضاف ماكرون: "يجب علينا أيضاً ضمان نزع سلاح حماس، وتأمين غزة وإعادة إعمارها. وأخيراً، يجب علينا بناء دولة فلسطين، وضمان استمراريتها، وضمان أن قبول نزع سلاحها والاعتراف الكامل بإسرائيل يسهم في أمن الجميع في المنطقة".
تبدو هذه المشاعر طيبة لجميع المعنيين بالقضية. ولكن، كما هو الحال مع مواقف مماثلة رددها القادة الغربيون لعقود، فإنهم يتجنبون العقبات الواضحة التي تجعل هدفهم بعيد المنال، مما يحوّل إعلاناتهم إلى مجرد استعراض أخلاقي.
يفترض الاعتراف الفرنسي والبريطاني والكندي بدولة فلسطين الجديدة أن السلطة الفلسطينية، التي تدير الضفة الغربية، ستعود لإدارة غزة، كما كانت حتى عام 2007، عندما أطاحت بها حماس في انقلاب عنيف. ولكن كيف ستستعيد السلطة الفلسطينية سيطرتها؟ يبدو أن ماكرون وحلفاؤه لا يملكون أي إجابات شافية.
قال الرئيس الفرنسي: "يجب علينا ضمان نزع سلاح حماس". لاحظوا صيغة المبني للمجهول. من سيتولى نزع السلاح؟ هل سترسل باريس قوات لطرد حماس من غزة؟ هل ستفعل ذلك لندن أم أوتاوا؟ هل ستفعل ذلك أي دولة أو مجموعة دول؟ لم يُجب ماكرون، إذ من الأسهل تجنب هذه القضية الشائكة بدلًا من مواجهتها مباشرة.
وهل ستنزع حماس سلاحها بنفسها وتقبل ألا يكون لها أي دور في مستقبل الحكم في فلسطين"؟ دعونا نتذكر تصريح المسؤول الكبير في حركة حماس، غازي حمد، لقناة الجزيرة خلال عطلة نهاية الأسبوع: "سلاحنا يساوي قضيتنا". وأضاف حمد: "لماذا تعترف كل هذه الدول بفلسطين الآن؟ لقد أجبرت النتيجة النهائية لأحداث 7 أكتوبر العالم على فتح عينيه على القضية الفلسطينية، والتحرك بقوة في هذا الصدد". وبعبارة أخرى، تعتقد حماس أن هجوم 7 أكتوبر قبل عامين تقريباً هي التي حفزت التحرك في العواصم الأوروبية الرئيسية.
ورغم أن إسرائيل قتلت العديد من مقاتليها ودمرت الكثير من أسلحتها وشبكة أنفاقها. ومع ذلك، تعتقد الحركة أن أحداث 7 أكتوبر كانت نصراً يمكن البناء عليه. وقال حمد: "من خلال أحداث 7 أكتوبر، أثبتنا أن هزيمة إسرائيل ليست بالصعوبة التي تصورها الناس".
وبعد أن أدان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أخيراً هجوم 7 أكتوبر، ودعا حماس إلى إطلاق سراح رهائنها المتبقين، ووعد بأن الحركة لن يكون لها أي دور في حكم فلسطين المستقبلية، وتعهّد بإصلاح السلطة الفلسطينية وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في غضون عام، قرر القادة الثلاثة أن لديهم شريكاً لتحويل "حل الدولتين" إلى واقع.
لكن المراقببن لديهم أسباب كثيرة للتشكيك في وعود عباس؛ فلماذا تأخر عباس 20 شهراً لإدانة الهجوم؟ وكيف سيكون الإصلاح السياسي مضمونا بعد أن مضى 21 عاماً على ولاية عباس لأنه لم يسمح بإجراء انتخابات رئاسية منذ فوزه في عام 2005.
وحتى لو أثبت عباس صدق وعده، فلن تتمكن السلطة الفلسطينية من طرد حماس من غزة، ولا يمكنها طرد شريك حماس، حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، دون مساعدة قوى خارجية لم تتعهد باريس ولا أي دولة أخرى بتوفيرها.
لقد قال عباس إنه "مستعد لدعوة قوات عربية ودولية للانتشار في إطار مهمة استقرار وحماية بتفويض من مجلس الأمن". لكن يبقى السؤال مطروحاً: هل ستضحي أي دولة بجنودها من أجل قضية خارج حدودها، وتطرد حماس التي تتوعد بشن المزيد من الهجمات المشابهة لهجمات 7 أكتوبر انطلاقًا من غزة؟
لذا، في الشهر المقبل، ستنضم فرنسا وبريطانيا وكندا إلى ما يقرب من 150 دولة أخرى اعترفت بالفعل بدولة فلسطينية. ولكن ماذا بعد؟ ستظل السلطة الفلسطينية تدير الضفة الغربية، وستظل حماس تدير غزة. وسيبقى شعب غزة تحت سلطة حماس التي لا تعد إلا بمزيد من الحرب.
إن تصريحات الدول الغربية، دون تقديم حلول واضحة وجذرية تساعد في حل العقبات الأساسية أمام حل الدولتين، تعتبر خطوة غير مدروسة ولن تساعد الشعب الفلسطيني المأزوم.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
دحضت مزاعمه.. منظمة حقوقية تكشف ما فعله الجيش الإسرائيلي بمدارس تستخدم كملاجئ في قطاع غزة
قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية إن الجيش الإسرائيلي استخدم ذخائر أمريكية بشكل غير قانوني وعشوائي لمهاجمة ملاجئ المدارس في غزة مما أسفر عن مقتل المئات.
التعليقات