مِن أين يمكن أن يبدأ الحوار بين روسيا وأوكرانيا؟
ما الذي يتهدد المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا في اسطنبول؟ حول ذلك كتب سيميون بويكوف وايرينا غوربونوفا وكيريل فينين، في "إزفيستيا":
يُنتظر أن تُستأنف روسيا وأوكرانيا المفاوضات المباشرة المتوقفة من ثلاث سنوات بشأن حل النزاع. ومن المتوقع أن يجتمع ممثلو الدولتين يوم 15 مايو/أيار في اسطنبول، حيث انقطعت جولة الاتصالات السابقة في العام 2022. وقال مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف إن روسيا تعتزم مناقشة قضايا سياسية وتقنية مع أوكرانيا.
وفي وقت سابق، أكد أوشاكوف أن المفاوضات مع أوكرانيا في اسطنبول يجب أن تأخذ في الاعتبار ما وصلت إليه مفاوضات 2022 والواقع على الأرض. في ذلك الوقت، لم تكن أراضي جمهورية لوغانسك الشعبية، وجمهورية دونيتسك الشعبية، وزابوروجيه، وخيرسون جزءًا رسميًا من روسيا. ومن ثم فإن قضية الأراضي قد تصبح واحدة من القضايا المركزية.
وقال النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد، فلاديمير جباروف، لـ "إزفيستيا": "هذه الأراضي ملك لنا دستوريًا. أصبحت جزءًا من روسيا بناءً على نتائج الاستفتاءات التي أجريت في كل من المناطق الأربع. وإذا بقيت القوات الأوكرانية هناك، فسيكون ذلك احتلالا".
وقال الأستاذ في كلية السياسة العالمية بجامعة موسكو الحكومية، أليكسي فينينكو، لـ "إزفيستيا": "بناءً على التصريحات الرسمية، فإن أولوية روسيا الآن ستكون ضمان حياد أوكرانيا، وإذا أمكن، الحد من قوتها العسكرية. والمشكلة الرئيسية، بطبيعة الحال، ستكون وضع الأراضي".
ويرى فينينكو أن قضية الأراضي قد تصبح أحد العوامل التي يمكن أن تؤدي إلى توقف عملية السلام. وقد تشمل العوامل الأخرى امتناع أوكرانيا عن الدخول في مفاوضات حقيقية، فضلاً عن الدعم العسكري المستمر من الغرب.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
برلماني أوكراني: واشنطن وجهت صفعة لزيلينسكي تجبره على قبول شروط موسكو
صرح النائب في البرلمان الأوكراني ألكسندر دوبينسكي بأن فلاديمير زيلينسكي لا يمتلك أي إمكانية لإنهاء النزاع بشروطه، وسيتعين عليه الاستجابة لمطالب روسيا.
التعليقات