من يحدد مستقبل التسوية في أوكرانيا؟
حول دور الجندي الروسي، وليس أوربان، في تحديد مستقبل أوكرانيا، كتبت أناستاسيا كوليكوفا، في "فزغلياد":
كتب رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان رسالة إلى رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، بناءً على نتائج "المناقشات الأخيرة مع قادة أوكرانيا وروسيا والصين وتركيا ودونالد ترامب"، حسب صحيفة "بيلد".
وفي رسالته المؤلفة من عشر نقاط، يشير أوربان إلى أن هناك إجماعًا عامًا على أن "حدة الصراع العسكري سوف تتصاعد بشكل جذري في المستقبل القريب". ودعا الاتحاد الأوروبي إلى تجديد العلاقات مع روسيا، والتفاوض على مؤتمر سلام مع الصين، وإقامة علاقة سياسية مع دول الجنوب العالمي، التي "فقدت احترامها للاتحاد الأوروبي بسبب موقفه من الصراع في أوكرانيا".
وفي الصدد، قال المحلل السياسي فلاديمير كورنيلوف: "إذا صدقنا التسريب الذي نشرته صحيفة بيلد، فإن رسالة السياسي المجري قصيرة نسبيًا، من صفحة ونصف فحسب. ومن المستبعد أن يكون الحديث عن تفاصيل زيارات السياسي إلى أوكرانيا وروسيا والصين والولايات المتحدة الأمريكية قد جرى هناك".
وفي الوقت نفسه تعكس الرسالة النقاط التي تحدث عنها أوربان علنا.
وبحسب كورنيلوف، تثير جهود حفظ السلام التي يبذلها أوربان استياء بروكسل. فالاتحاد الأوروبي يقاطع اجتماع وزراء الخارجية في بودابست، والسياسيون والصحفيون الغربيون ينتقدون أوربان بكل الطرق الممكنة.
وعلى النغمة نفسها تسير كييف. بينما روسيا والصين تعربان عن دعمهما لأوربان.
وأشار كورنيلوف إلى تصريح فلاديمير بوتين بأن موسكو ترحّب ببعثات حفظ السلام، لكنها تستبعد إنهاء الصراع حول أوكرانيا من خلال وسطاء. "حل المواجهة لن يعتمد على الإطلاق على أوربان أو ترامب أو أي شخص آخر. ليست هناك حاجة لتجربة أي أوهام. فالجندي الروسي هو من يجلب السلام إلى هذه الأرض".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات