مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

68 خبر
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • الروسية ميرا أندرييفا تفوز بأول ألقابها في عام 2026 (فيديو)

    الروسية ميرا أندرييفا تفوز بأول ألقابها في عام 2026 (فيديو)

ولا لحظة هدوء

تحت العنوان أعلاه، كتب الباحث في الشؤون التركية يوري مواشيف عن حاجة أنقرة إلى مواجهة حقيقة نظرة الغرب إلى تركيا، وعدم إضاعة الوقت في خداع النفس.

ولا لحظة هدوء
RT

وجاء في المقال: لقد أصبح الصدع بين الحضارات، في العلاقات بين تركيا والغرب الجماعي، ملحوظا بوضوح أكبر. ولعل مسألة انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي توضح هذه العملية. الحديث يدور عن عدم اكتمال محاولة ستوكهولم الانضمام إلى الحلف بعد.

فقد عد الجانب التركي الموافقة على الطلبين السويدي والفنلندي سابقًا ذريعة رخيصة ووسيلة لإقامة اتصالات مع "المهيمن العالمي". ومن الواضح، هنا، أن شيئاً غير متوقع قد حدث، ألا وهو تصعيد الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

نعم، الحديث يدور عن مناطق مختلفة. المسافة من السويد إلى إسرائيل حوالي 1700 كيلومتر. لكن خطاب الرئيس أردوغان أدى إلى تقصير هذه المسافة بشكل كبير على المستوى السياسي. والحقيقة هي أن الزعيم التركي، حتى خلال المظاهرة التاريخية المناهضة لإسرائيل في إسطنبول، لم ينتقد الدولة اليهودية وحدها، بل أكد على المواجهة بين الحضارات والتناقضات بين الشرق والغرب. لا شك في أن السويد، في نظر الناخبين الأتراك، تشكل جزءاً لا يتجزأ من الغرب.

لذلك، بعد هذا الخطاب الناري للرئيس، أصبح الشيء الأهم واضحًا: على الأقل حتى نهاية الصراع في غزة، سيتعين على أنقرة إيجاد أي سبب رسمي لتأخير النظر في طلب السويد. وبخلاف ذلك، فإن أردوغان يخاطر بشكل كبير بأصوات الناخبين المحافظين.

وكان الخلاف بين تركيا وحلفائها الغربيين واضحا خلال زيارة أردوغان الأخيرة إلى ألمانيا.

كما أن الأزمة واضحة في منطقة القوقاز، حيث تتعرض أذربيجان، الحليف الرئيس لتركيا في المنطقة، لضغوط منهجية من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

لذا، فإن الغرب الجماعي يشير بوضوح، من خلال موقفه، إلى أن تركيا وحلفائها كانوا وسيظلون غرباء عنه. وهكذا، فلا ينبغي أن يكون لدى أردوغان أي أوهام بأن أي إجراءات تجميلية مثل "قبول السويد في حلف شمال الأطلسي" يمكن أن تغير هذا الوضع.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الجيش السوري يبسط سيطرته على كامل مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي بعد انسحاب "قسد"

الجيش السوري: نتقدم باتجاه مطار الطبقة العسكري من عدة محاور لبسط السيطرة

"قسد": الجيش السوري هاجم نقاطنا ونشوب اشتباكات في مناطق غربي الرقة

مقاطع مصورة توثّق انشقاق عناصر من "قسد" وتسليم أنفسهم للجيش السوري

نتنياهو مهاجما ترامب: تشكيل اللجنة التنفيذية لغزة تتعارض مع سياستنا ولم تجر بالتنسيق مع إسرائيل

"قسد": دمشق أخلّت ببنود الاتفاق ودخلت قبل اكتمال انسحاب مقاتلينا