مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

ما حاجة بايدن للسفر إلى فيتنام؟

كتبت نتاليا بورتياكوفا، في "إزفيستيا"، حول المساعي الأمريكية لتجنيد مزيد من الدول ضد روسيا والصين، وما إذا كانت واشنطن ستتمكن من إخضاع فيتنام.

ما حاجة بايدن للسفر إلى فيتنام؟
RT

وجاء في المقال: يعتزم الرئيس الأمريكي جو بايدن زيارة فيتنام. علما بأن الزيارة المرتقبة إلى هانوي، والتي ترغب الولايات المتحدة خلالها في رفع مستوى العلاقات مع هذا البلد الواقع في جنوب شرق آسيا إلى شراكة استراتيجية، ستشكل علامة أخرى على رغبة الولايات المتحدة في تعزيز مواجهة الصين، في آسيا، ومع روسيا، إلى حد ما.

وكما ذكرت الخبيرة في مركز آسيان بمعهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، فاليريا فيرشينينا، لـ "إزفيستيا"، فإن الأحاديث عن أن فيتنام والولايات المتحدة بصدد رفع مستوى العلاقات إلى شراكة استراتيجية مستمرة منذ فترة طويلة، لكن هذا لم يحدث بعد. وما إذا كانت الدبلوماسية الأمريكية ستتمكن من إحراز تقدم هذه المرة سؤال كبير مفتوح.

يجب أن يكون مفهوما أن نظام الشراكات متعددة المستويات المعتمد في السياسة الخارجية لفيتنام معقد للغاية، وهو يركز بشكل أساسي على الحفاظ على التوازن في العلاقات مع القوى الكبرى.

وأوضحت فيرشينينا أنه على الرغم من المستوى العالي للعلاقات التجارية الفيتنامية الأمريكية، لا تزال هناك تناقضات في العلاقات الثنائية تعوق هذه الشراكة.

ووفقًا لها، لا تميل هانوي إلى الاصطفاف مع واشنطن أو بكين أو موسكو، إنما هي تنطلق من مصالحها الوطنية الخاصة. لذلك، ستلتزم، بكل الوسائل المتاحة، بهذا النوع من الاستقلالية طالما كان ذلك ممكنًا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

قآني يتوعد إسرائيل بتكرار ملحمة عام 2000 في لبنان

اتفاق إيراني أمريكي على آليات فنية جديدة

مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب يدمر نتنياهو... وما يحدث مرعب وغير مسبوق وتطور لا يمكن تصوره

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا