مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

هدية من بوتين لآسيا وإفريقيا

تحت عنوان "العقوبات ضد الأسمدة ساعدت موسكو في آسيا وإفريقيا" كتب أوليغ ايساتشينكو، في "فزغلياد"، حول لفتة الرئيس بوتين لتقديم الحبوب الروسية مجانا للدول الفقيرة.

هدية من بوتين لآسيا وإفريقيا
RT

 

 

وجاء في المقال: أصبح معروفا أن الرئيس فلاديمير بوتين عرض على الأمم المتحدة قبول مئات الآلاف أطنان أسمدة البوتاس من روسيا كهدية لنقلها إلى أفقر دول العالم. أعلن بوتين ذلك أثناء حديثه في اجتماع مجلس رؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون.

وفي الصدد، قال النائب السابق بمجلس الدوما والمدير العام لمعهد الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، فلاديمير ليبيخين، لـ"فزغلياد": "اقتراح بوتين نقل مئات آلاف الأطنان من أسمدتنا إلى البلدان النامية مجانا، ليس عاديا. فحجم 300 ألف طن كبير جدا. لكن في ظل الظروف الحالية، ربما يكون توزيعها هو الخيار الصحيح الوحيد. فقد نشأ وضع لا يتيح لنا بيع هذه الأسمدة إلى دول أخرى، ولا توجد طريقة لتخزينها على أراضينا. لذلك، فإن القرار الأصح هو القيام بلفتة كريمة وتقديمها هدية".

ولكن، في الوقت نفسه، بحسب ليبيخين، سيتعين على روسيا حتما التضحية بمصالحها التجارية. وأضاف: "لكن حتى لو أصبحت مثل هذه البادرة حقيقة، فسيبقى علينا سماع المزاودات حول المجاعة في دول العالم الثالث واتهام روسيا بأنها المسؤولة عن هذا الأمر لفترة طويلة قادمة. هذه هي الأجندة الغربية. يبتكر الغرب باستمرار مثل حيلا لاستخراج فوائد تجارية إضافية لنفسه. على سبيل المثال، عندما دفعوا روسيا إلى فخ الاتهامات بأن الحبوب المخزنة في أوكرانيا، كما يقولون، كانت لآسيا وإفريقيا، حيث يتضور السكان جوعاً. وآنذاك أيضا، كان من الواضح أنها حملة إعلامية تجارية بغطاء ديمقراطي. في يوليو، فتحنا "ممر الحبوب" وجعلنا من الممكن سحب هذه الحبوب. ولكن الآن يتم إعادة بيعها مقابل مبالغ جنونية، تماما تحت ضجيج خطر المجاعة".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة