Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ضابط روسي يكشف كيف دمرت "إس-300" بصاروخين مقاتلة F-16 أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيارتو: فرنسا وبريطانيا تخاطران بإثارة الحرب مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة امرأة في مدينة فورونيج الروسية متأثرة بجراحها جراء هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوكرانيا.. مكتب مكافحة الفساد يحضر اتهامات لأكثر من 100 نائب برلماني بتهمة الرشوة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدة أخرى في زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الكولومبية تتحدث عن تقدم في مكافحة تجنيد المرتزقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يسقط 33 مسيرة جوية معادية خلال 7 ساعات فوق عدة مناطق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير أمريكي: الغرب لن يستطيع فرض خطته حول أوكرانيا على روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سكاي نيوز": ضربة "أوريشنيك" رسالة لأوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف يوجه تحذيرا لـ"الحكام الأوروبيين الأغبياء" بفيديو صاروخ "أوريشنيك"
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
وصول 12 أسيرا محررا إلى مستشفى شهداء الأقصى في غزة عبر معبر كرم أبو سالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مكتب غزة الحكومي: وفاة 21 فلسطينيا بسبب البرد في مخيمات النزوح القسري منذ بداية الحرب على القطاع
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
-
واشنطن تعتقل مادورو
RT STORIES
ترامب يوجه رسالة جديدة لكوبا بصورة أمام العلم الكوبي وهو يدخن السيجار (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجل مادورو يكشف الحالة الصحية لوالديه في المعتقل الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بوليتيكو": إفريقيا تتحدى ترامب بصوت واحد في إدانة اعتقال مادورو
#اسأل_أكثر #Question_More
واشنطن تعتقل مادورو
-
كأس أمم إفريقيا 2025
RT STORIES
رسميا.. نجم منتخب نيجيريا يغيب عن مواجهة المغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محرز يودع بطولة كأس أمم إفريقيا نهائيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يعلق بشكل طريف على تصريح حسام حسن (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لوكا زيدان في قلب العاصفة.. ماذا حدث بعد صافرة نهاية مباراة الجزائر ونيجيريا؟ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كيف نجا حسام حسن من الإقالة في ليلة الإطاحة بكوت ديفوار؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يتخطى إيتو ودروغبا برقم تاريخي غير مسبوق في كأس إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل تسبب الحكم في إقصاء الجزائر من كأس إفريقيا؟.. رياض محرز ينهي الجدل بتصريح حاسم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أحداث مؤسفة في ملعب مراكش بعد نهاية مباراة الجزائر ونيجيريا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يثير الجدل بتصريح مفاجئ بعد تأهل مصر إلى نصف نهائي كأس إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر تكمل عقد المربع الذهبي.. مواعيد والقنوات الناقلة لـ"صدام العمالقة" في نصف نهائي كأس إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيتكوفيتش يكشف سبب خسارة الجزائر أمام نيجيريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يعبر بمصر محطة كوت ديفوار إلى نصف نهائي كأس إفريقيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكشف عن سبب استبعاد الحكم الصومالي عمر أرتان من إدارة مباراة الجزائر ونيجيريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيجيريا تطيح بالجزائر وتضرب موعدا ناريا مع المغرب في نصف نهائي كأس إفريقيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الذكاء الاصطناعي يتوقع نتيجة قمة مصر وكوت ديفوار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل تغاضى الحكم عن ركلة جزاء "واضحة" للجزائر أمام نيجيريا؟ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
كأس أمم إفريقيا 2025
-
فيديوهات
RT STORIES
كازاخستان.. ثعلب يحاول سرقة جهد عمل الصيادين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب أفريقيا.. حرائق هائلة تضرب منطقة بلدة "ستانفورد"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السويد.. تراكمات ثلجية قياسية بعد عاصفة قوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إندونيسيا.. قارب سحب يدمر سفينة صيد بالكامل وسط رياح قوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مروحية "Mi-28NM" روسية تدمر مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فنلندا.. لقطات ساحرة للشفق القطبي
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
90 دقيقة
RT STORIES
كلاسيكو الثأر.. ريال مدريد وبرشلونة في نهائي السوبر الإسباني.. الموعد وقناة مجانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"هل ما زال هو المشكلة"؟.. ردود أفعال جماهير ليفربول بعد تألق محمد صلاح أمام كوت ديفوار (صور)
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
محاولة توريط بلدان عربية في الحرب ضد روسيا
تحت العنوان أعلاه، نشر الكاتب والمحلل السياسي رامي الشاعر مقالة في صحيفة "زافترا" الروسية، حول الحرب ضد روسيا ومحاولة توريط بلدان عربية فيها.
عقد في قاعدة "رامشتاين" الجوية الأمريكية في ألمانيا اجتماع ضم أكثر من 40 دولة بغرض توسيع إمدادات الأسلحة في أوكرانيا.
وقد شارك في الاجتماع ثلاث دول عربية، جنبا إلى جنب مع إسرائيل، على الرغم من الموقف الذي أعلنته من قبل جامعة الدول العربية من التزام الحياد بشأن الأزمة الأوكرانية. وربما تتفهم روسيا مشاركة أي من الدول العربية في أي من الفعاليات الغربية دعما لأي أنشطة إنسانية أو مجتمعية أو سياسية، احتراما لحق الدول ذات السيادة في رسم خطوط سياستها الخارجية، واستنادا لواقعها الاقتصادي، وواقع ارتباطها بالمؤسسات الدولية، وبالقروض والمنح والمساعدات الغربية. إلا أن الحديث هنا يدور عن اجتماع واضح المعالم محدد الأهداف، يسعى لتوسيع إمدادات الأسلحة الهجومية، التي ستستخدم في الحرب ضد روسيا، وتلك ليست مجرد "مساعدات إنسانية" أو "أنشطة سياسية"، وإنما هي مشاركة حقيقية وواقعية في الحرب، واصطفاف لا مراء فيه إلى الجانب الخطأ من التاريخ، مع الغرب ضد روسيا قولا واحدا.
يأتي ذلك على خلفية تاريخ طويل من العلاقات بين الاتحاد السوفيتي/روسيا والعرب منذ الانتصار في الحرب العالمية الثانية، ومساعدة الاتحاد السوفيتي لجميع حركات التحرر، وبناء الجيوش العربية، والمشاريع الضخمة، والمواقف الداعمة للقضايا الوجودية للمنطقة العربية. يأتي ذلك، في الوقت نفسه، على خلفية قصف "الناتو" لدول عربية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتغيير خرائط المنطقة، وإبادة الشعوب، والوقوف إلى جانب الاحتلال الصهيوني في صلف وغطرسة وتجاهل، بما في ذلك أحداث السنوات الأخيرة، ولا أقول تاريخ السبعين عاما الماضية. ألا يجسد ذلك متلازمة "ستوكهولم" متأصلة لدينا نحن العرب؟!(متلازمة ستوكهولم: ظاهرة نفسية تصيب الفرد عندما يتعاطف أو يتعاون مع عدوه أو مَن أساء إليه بشكل من الأشكال، أو يُظهر بعض علامات الولاء له مثل أن يتعاطف المُختَطَف مع المُختَطِف)
في سياق متصل، وافق الكونغرس الأمريكي على "مساعدات طارئة إضافية" لأوكرانيا بقيمة 33 مليار دولار، من بينها 20 مليار دولار من المساعدات العسكرية (للمقارنة فقط تتلقى مصر معونة قدرها 2.1 مليار دولار سنويا كمساعدات عسكرية، حجبت إدارة الرئيس بايدن 130 مليون دولار منها بسبب عدم امتثال السلطات المصرية لشروط حقوق الإنسان التي وضعتها الخارجية الأمريكية!). كذلك أقر الكونغرس بأغلبية ساحقة، يوم الخميس الماضي 28 أبريل، تشريعا يسمح للرئيس الأمريكي استخدام قانون يعود إلى حقبة الحرب العالمية الثانية لتزويد أوكرانيا بالأسلحة بسرعة على سبيل الإعارة والاستئجار.
ترى هل تدرك الدول العربية التي شاركت في اجتماع "رامشتاين"، على خلفية الظروف الراهنة بالذات، طبيعة المحاولات الخبيثة لإشراكهم بشكل غير مباشر في الحرب ضد روسيا؟ وهل يمكننا الآن أن نتفهم حقيقة أن الحرب ليست بين روسيا وأوكرانيا، وأن الحرب ليست بشأن الدونباس، ولا هي "احتلال" لدولة مجاورة، ولا أي من الذرائع التي يتم بيعها للرأي العام العالمي، لتسويق خطط الغرب؟ إن هذه الحرب هي حرب ضد روسيا دولة وشعبا وتاريخا وجغرافيا، إنها حرب لإزاحة روسيا من التاريخ ومن الجغرافيا معا، إلا أن الغرب يرتكب نفس الحماقات مجددا، متوهما أن بإمكانه تغيير عقيدة أمة بأكملها، بنفس آليات الثورات الملونة في دول أخرى لها ظروفها الخاصة.
إلا أن الجهل ببديهيات الجغرافيا وحقائق التاريخ وآليات الاقتصاد من جانب أجيال جديدة من السياسيين الأوروبيين، ممن يفتقدون أبسط قواعد المنطق ولا نقول السياسة، هو السبب فيما نراه من وصول الأزمة الأوكرانية إلى حافة الحرب العالمية الثالثة. فحينما تصرح رئيس المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، بأن أوروبا مستعدة لتعليق إمدادات الغاز الروسي في حالة رفض الدفع بالروبل، فإن ذلك يعني بذلك ببساطة أن الوزيرة الأوروبية لا تعي أن مؤسساتها الصناعية لا بد وأن تتوقف تماما عن العمل، وتفصل عن الغاز بدءا من يوم غد، وخلال الصيف، حتى لا يموت السكان الأوروبيون من البرد. وذلك انتظارا لبناء محطات لاستقبال الغاز المسال من الخليج. كما لا تدرك فون دير لاين ومن معها أن استقبال الغاز من الخليج يعني قطعه عن الصين، وتلك طامة كبرى، لا أتوقع أن تسكت عنها الصين.
كذلك فإن ما يسمى بـ "إغلاق المجال الجوي أمام روسيا"، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الشركاء الأوروبيين لم يكلفوا خاطرهم بالنظر إلى خريطة العالم ليروا حجم أوروبا بالنسبة لحجم روسيا، وليدركوا من يغلق العالم على من، ومن يضطر للبحث عن خطوط طيران أبعد وأشق وأكثر تكلفة للوصول إلى أقصى شرق آسيا.
أما الجهل بالتاريخ، فلا جناح على الوزيرة الأوروبية وزملائها، فقد ولدت بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية بـ 13 عاما، ولم تتح لها الفرصة، فيما يبدو، لدراسة تاريخ هذه الحرب جيدا، خاصة وأن الرواية المزيفة التي يحاول الأوروبيون تزويرها وبيعها للعالم خلال عقدين من الزمان لا تقترب من الحقيقة في أي من تفاصيلها، خاصة وقد تجاهل سيدها الأمريكي، دونالد ترامب، ذكر اسم الاتحاد السوفيتي كصانع للنصر على النازية في الاحتفال بمرور 75 عاما على هذا النصر، مكتفيا بالولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا ودول أوروبا، في سابقة دولية خطيرة، تتجاهل تضحيات بلادنا ودورها الرئيسي في الحرب العالمية الثانية، التي بذل فيها الاتحاد السوفيتي زهاء 27 مليونا من مواطنيه فداء لحرية أوروبا، التي تأتي اليوم لتحاضرنا عن "الحرية والديمقراطية"، ولتضع روسيا أمام تحد وجودي لتصحيح التاريخ والجغرافيا والسياسة معا بضربة واحدة.
لقد وجد العالم ضالته في مهرج يمتهن الكوميديا يحتفون به، ويحاولون منحه جائزة نوبل للسلام، ويضعونه على غلاف مجلة "التايم"، لا بأس! فطالما احتفل الغرب بقادة وزعماء من قبل، كانوا سببا في دمار بلادهم، وفناء شعوبهم، وانهيار اقتصادهم. في نفس ذات الوقت يحاول الغرب محو تاريخ التاسع من مايو، عيد النصر على النازية، الذي تحتفل ويحتفي به الشعب الروسي كل عام بعرض عسكري مهيب يقام هذا العام للمرة السابعة والسبعين، وليس ذلك مجرد عطلة عادية لدى المواطنين الروس، أو مناسبة ترفع فيها الكؤوس والأنخاب فحسب، وإنما هي ذكرى تنتقل من جيل إلى جيل، تعلم الأطفال أن تاريخ الأجداد وتضحياتهم من أجل الأمة الروسية وتاريخ البلاد لا ولن ينسى أبدا، وروسيا التي تمكنت في الحرب العالمية الثانية من دحر أعداء الإنسانية، وهزيمة النازية، والوصول إلى برلين، بعدما كانت قوات هتلر قد وصلت إلى ستالينغراد، ستتمكن مجددا من الوقوف جدارا صلبا أمام محاولات تفكيكها وهدمها أو خلخلتها من الداخل. فجوهر الدولة الروسية هو الشعب وهو الإنسان وهو التاريخ وهي الأمة التي صنعت هذا التاريخ.
لقد أفشل الجيش الروسي بالفعل خطط "الناتو" في وضع خنجر مسدد إلى ظهر روسيا، متمثل في الجارة أوكرانيا، ونجحت القوات الفضائية الجوية الروسية في تحييد البنى التحتية التي عكف على بنائها "الناتو"، ودافعت وتدافع القوات المسلحة الروسية بشجاعة عن الأمن القومي الروسي ووجود الدولة الروسية، بعدما استبقت الخطط الخبيثة التي كانت على وشك أن تبدأ من حدود الدونباس لتفرض على روسيا واقعا عالميا جديدا لا يمكن أن تقبله روسيا. لذلك يأتي يوم النصر في هذا العام، 2022، بطعم مختلف تعود معه بطولات الماضي لتتجسد حاضرا ومستقبلا للأمة الروسية.
يزعمون أن روسيا لم تتخلص من ماضيها الشيوعي بعد، بل إن أوروبا والغرب هم من لم يتخلصوا من هواجس وكوابيس وهلاوس الحرب الباردة بعد، بل إن وجود "الناتو" في حد ذاته، وتمدده شرقا طوال العقود الثلاثة الماضية، لدليل دامغ على استمرار الولايات المتحدة الأمريكية وأذنابها الأوروبية في الحياة داخل كتب تاريخ الحرب الباردة وصراع طواحين الهواء. لقد تغيرت روسيا، لكن الغرب لم يتغير.. تحولت روسيا إلى اقتصاد السوق، وحاولت بكل ما يمكن من قوة وزخم الانخراط في آليات وأنشطة "العالم الحر"، بل ووقفت روسيا إلى جانب "الناتو" والولايات المتحدة الأمريكية في حروبها ضد الإرهاب، وغضت الطرف عن كثير من الانتهاكات بحقها، إلا أن الغرب، مع كل هذا، لم يتغير قدر أنملة، وبقي على نفس وضعه منذ ثلاثين عاما، تداعبه أوهام القوة والغطرسة وما لا زال يظنه "انتصارا في الحرب الباردة".
إن إحياء الحرب الباردة ومحاولات تحويلها إلى حرب عالمية ثالثة هي صناعة أمريكية وتبعية أوروبية وخيانة أوكرانية لدولة شقيقة يرتبط شعبها وتاريخها معها بروابط الدم والأخوة والماضي المشترك. لا يزعجنا في روسيا ذلك، فنحن نقرأ الحاضر، على خلفية حقائق التاريخ، وانطلاقا من معطيات الجغرافيا، ومستجدات السياسة. أما هؤلاء ممن يعجزون عن القراءة فهناك أساليب أخرى للتعلم.
الكاتب والمحلل السياسي/ رامي الشاعر
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات