مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

أصدقاء موسكو الاثنا عشر

تحت العنوان أعلاه، كتب مدير مركز "استراتيجي برو" ألكسندر فيدروسوف، في "إزفيستيا"، حول البلدان التي تدعم روسيا في المواجهة مع الغرب.

أصدقاء موسكو الاثنا عشر
RT

وجاء في المقال: وفقا لصحيفة "إكونوميست" البريطانية، يعيش حوالي ثلثي سكان العالم في دول اتخذت سلطاتها مواقف إيجابية أو محايدة تجاه روسيا في مواجهتها مع الغرب.

وما يلفت النظر هو التوافق الجيوسياسي في اجتماع السابع من أبريل للجمعية العامة للأمم المتحدة. فبينما صوت الغرب بطريقة موحدة لتعليق مشاركة روسيا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، لم يؤيد أي من دول "بريكس" هذا الإجراء الاستثنائي.

إن الرهان بعيد المدى على تكثيف التفاعل مع الصين والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا لا يساعد فقط روسيا على إعادة توجيه جزء من تدفقاتها التجارية من الدول غير الصديقة إلى البلدان الصديقة أو المحايدة، بل ويسمح لها أيضا ببناء هيكل مالي عالمي ما بعد غربي.

تعمل دول "بريكس" بنشاط على تحويل تسويات التصدير والاستيراد إلى العملات الوطنية، ودمج أنظمة الدفع، وتعمل أيضا على إنشاء نظام تراسل مالي خاص بها.

وبهذه الطريقة، تعمل البلدان النامية بشكل مشترك على وضع الأساس لنموذج مالي واقتصادي جديد للعالم، يعمل بمعزل عن خطوط الدولار المعتادة.

وكما أشار الباحث السياسي السعودي الدكتور منصور المرزوقي عن حق، "وحده الأحمق سيثق في واشنطن"، بعد اليوم.

وهذا مفهوم جيدا ليس فقط من قبل إيران وكوبا وغيرها من الدول "المارقة" بحسب تصنيف الولايات المتحدة. فمن الواضح أن المكسيك تسعى إلى استقلال أكبر عن جارتها الشمالية وتطالب بمكانة خاصة في نظام العالم متعدد الأقطاب الذي تروج له روسيا وحلفاؤها.

ومع ذلك، فبشكل عام، يجب أن يكون المرء حذرا للغاية عند الحديث عن أصدقاء أو حلفاء لروسيا في الوضع الدولي المتغير باستمرار. بالأحرى، يتعلق الأمر بتوافق ظرفي في مصالح العالم النامي في المنافسة الاقتصادية المتزايدة مع البلدان المتقدمة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة