مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

أمريكا توزع أوراق اللعب بالحرب

كتب سيرغي ستروكان في "كوميرسانت" حول لعبة تعظيم الخطر الروسي في أمريكا ومن المستفيد منها، بالأرقام.

أمريكا توزع أوراق اللعب بالحرب
RT

وجاء في المقال: يتغير موعد القيامة، المحدد بالسادس عشر من فبراير، بسرعة. فلا يقتصر الحديث عن سخافة التوقعات بكون "الحرب على الأبواب" على الكرملين. بل نشأ وضع فريد، بعد 8 سنوات من الصراع الأوكراني. فقد تطابقت مواقف موسكو وكييف. وبينما ينفي طرفا الصراع المنتظر، بحزم، خطر الحرب، يصر الطرف الثالث، وهو الولايات المتحدة، على أنها قد تندلع اليوم أو غدا.

الاستنتاج الرئيس هو التالي: موضوع الغزو الروسي لأوكرانيا، أولاً وقبل كل شيء، حكاية أمريكية، وليست أوكرانية أو روسية أو أوروبية. وينبغي البحث عن جذورها في أحشاء السياسة الأمريكية الحديثة والمهام التي يحلها جو بايدن في السنة الثانية من رئاسته. الحقيقة هي أن أمريكا، من خلال اللعب المتعمد لزيادة أسهم "الحرب الأوكرانية"، تجني مكاسب جدية.

بعد الفشل الذريع في أفغانستان، عثر الرئيس بايدن أخيرا على فرصته الذهبية. فأطلق المشروع الضخم المختلق المعد من أجله لإنقاذ العالم من خطر حرب عالمية ثالثة مزعومة، يمكن أن تبدأ في أوكرانيا.

ويمكن قياس أرباح أمريكا بأرقام المال. فعلى خلفية حالة عدم التحديد في العلاقات بين روسيا وأوكرانيا، ترتفع قيمة الدولار مقابل عملات العالم الرئيسية الأخرى. ومن الجدير بالذكر أن الطلب على سندات الخزينة الأمريكية أيضا، أي الطلب على ما يقوم عليه النظام المالي الأمريكي، ارتفع مع تراجع أسواق الأسهم، على خلفية موجة الذعر الأسبوع الماضي.

وإليكم التالي: التضخم في الولايات المتحدة عند 7.5٪، والعائد على السندات الحكومية لعشر سنوات هو 1.5-2٪. فمن سيشتريها في الظروف العادية مع أرقام التضخم تلك؟ إنما، إذا استمرت التوترات الجيوسياسية، سيزداد الطلب على السندات الحكومية الأمريكية تلقائيا. الخلاصة: الأزمة الأوكرانية تخدم جو بايدن والاقتصاد الأمريكي وجلالة الدولار.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة