مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • 90 دقيقة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • شاهد.. تصدي ياسين بونو لركة ترجيحية حاسمة ببراعة

    شاهد.. تصدي ياسين بونو لركة ترجيحية حاسمة ببراعة

إيران بدأت تهزم الولايات المتحدة

تحت العنوان أعلاه، كتب فرهاد إبراهيموف، في "فزغلياد"، حول مكاسب طهران في النزال النووي الدبلوماسي مع واشنطن.

إيران بدأت تهزم الولايات المتحدة
RT

وجاء في المقال: قررت الإدارة الأمريكية إعادة الاستثناءات، التي سبق أن ألغتها، من العقوبات المفروضة على برنامج إيران النووي. في الوقت نفسه، تؤكد وزارة الخارجية الأمريكية أن هذه الخطوة لا ينبغي اعتبارها تنازلا لطهران.

وهكذا، سيكون بإمكان الشركات الروسية والصينية والأوروبية، مرة أخرى، تجديد علاقاتها مع إيران، والعودة إلى المشاريع النووية القديمة، بل والمشاركة بنشاط في برامج طهران الجديدة لتطوير الطاقة النووية. وإيران في حاجة ماسة إليهم. فالبلاد تعاني من نقص حاد في الكهرباء.

سينعكس ذلك أيضا على الوضع السياسي الداخلي. فقد حقق رئيسي وفريقه تقدماً ملموساً في رفع العقوبات عن الجمهورية الإسلامية ، ما يعني أن الرئيس الإيراني وطاقمه من المحافظين سوف يتمكنون من تعزيز موقفهم بجدية في البلاد.

بالمقابل، يجد الرئيس بايدن نفسه في موقف صعب: فمن ناحية، يجب أن تبدو الصفقة مع إيران بمثابة انتصار للدبلوماسية الأمريكية، وتظهر القدرة على إيجاد مخرج حتى من معضلة دبلوماسية مثل خطة العمل الشاملة المشتركة؛ ومن ناحية أخرى، هناك عامل لا يقل تعقيدا في العلاقات الإيرانية الأمريكية هو إسرائيل. لا شك في أن علاقات واشنطن مع إسرائيل يمكن أن تتدهور بمجرد عودة أمريكا الكاملة إلى "الاتفاق النووي". فأي اتفاق بين واشنطن وطهران يزعج إسرائيل، وإذا وقع الأمريكيون على ضمانات بعدم الانسحاب من خطة العمل الشاملة المشتركة، كما يصر الجانب الإيراني، فسيكون من الأصعب على الولايات المتحدة المناورة بين دولتي الشرق الأوسط المؤثرتين.

مهما يكن الأمر، ففي حال حدوث تحسن تدريجي في العلاقات بين واشنطن وطهران، ستكون الجمهورية الإسلامية أول الرابحين. ستكون قادرة على التعاون بهدوء مع روسيا والاتحاد الأوروبي، ولن تخشى الاعتماد الجاد على الصين، والأهم من ذلك أن الإيرانيين سيكونون قادرين على إظهار إمكانية هزيمة الأمريكيين في المجال الدبلوماسي للعالم أجمع. الشيء الرئيس هو المثابرة والقدرة على البقاء في أقسى الظروف التي تعيش فيها إيران منذ 40 عاما.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

وزير الخارجية الإيراني: الاضطرابات انتهت وطهران تحت السيطرة الكاملة

"وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل السيناريو المحتمل لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران

تاريخ أمريكي حافل في ضم أراضي الغير.. ومشروع "ضم غرينلاند" الأول منذ 128 عاما

متى تهاجم الولايات المتحدة إيران؟

وسائل إعلام: 6 طائرات تزويد بالوقود أقلعت من قاعدة العديد الجوية في قطر (صور)

بوتين: العلاقات مع دول أوروبا ليست على المستوى المطلوب وموسكو جاهزة لاستعادتها

عراقجي يبلغ غوتيريش بجرائم قطع للرؤوس وإحراق للأحياء السكنية خلال الاضطرابات الأخيرة