مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

الولايات المتحدة تندفع لاعتراض إس-400

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريا بيزتشاسنايا، في "سفوبودنايا بريسا"، عن محاولات واشنطن شيطنة روسيا وتشويه سمعة أسلحتها.

الولايات المتحدة تندفع لاعتراض إس-400
RT

وجاء في المقال: ستعمل السلطات الأمريكية بشكل هادف على الحد من جاذبية الأسلحة الروسية في السوق الدولية. وقد عرضت خدمة أبحاث الكونغرس الأمريكية الأفكار المطروحة للقيام بذلك، بالإضافة إلى العقوبات. تقول الوثيقة إن الكرملين يستخدم مبيعات الأسلحة لتعزيز مصالح سياسته الخارجية وبالتالي يمكنه "تقويض نفوذ" الولايات المتحدة.

تشير خدمة الأبحاث في الكونغرس إلى أن روسيا تعرض أسلحتها على أنها موثوقة ومتينة وبسعر أقل من البدائل الغربية. يجذب هذا النهج البلدان التي لا تستطيع تحمل تكلفة "المنظومات الغربية الأكثر تكلفة والأكثر تعقيدا". المشترون الرئيسيون للمعدات العسكرية الروسية هم الجزائر والصين ومصر والهند وفيتنام.

وكما أعلن رئيس الخدمة الفدرالية للتعاون العسكري التقني، دميتري شوغاييف، في يونيو، فإن روسيا باعت العام الماضي أسلحة تزيد قيمتها عن 15 مليار دولار، وهو ما يعادل أو يتجاوز قليلاً الصادرات في السنوات السابقة، والتي تراوحت بين 12 و 15 مليار دولار.

وفي الصدد، يرى الباحث في مركز الدراسات الأمنية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، قسطنطين بلوخين، أن الأساليب البديلة لتقليل جاذبية الأسلحة الروسية ستتألف من حملة إعلامية ضخمة ضد روسيا. وقال:

"بالإضافة إلى العقوبات، فإنهم سوف يشيطينون روسيا بكل طريقة ممكنة، قائلين إن شراء الأسلحة منها يعزز "النظام الإجرامي"، وإن روسيا تعمل جنبا إلى جنب مع الصين، وتتحدى العالم الغربي، وهذا هو "محور الشر" الجديد. بشكل عام، هذا هو التكتيك الذي استخدم في عهد ريغان، والآن فقط أضيفت إليه الصين، وستواصل الولايات المتحدة القول إن شراء الأسلحة من روسيا يعزز سياستها الخارجية الهادفة إلى تقويض الدول الغربية".

ويرى الخبير العسكري والباحث السياسي إيفان كونوفالوف أن فاعلية الإجراءات الأمريكية ضد الأسلحة الروسية محدودة، رغم أنها قد تؤتي ثمارها على المدى القصير.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة