إيران تريد أسلحة روسية: السقف مرتفع

أخبار الصحافة

إيران تريد أسلحة روسية: السقف مرتفع
إيران تريد أسلحة روسية: السقف مرتفع
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/rjzd

تحت عنوان "مطالب عالية"، كتب الخبير العسكري أنديه فرولوف، في "إزفيستيا"، عن آفاق المفاوضات حول تزويد إيران بأسلحة روسية.

وجاء في المقال: أكد رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية محمد باقري أنه ناقش، خلال زيارته لموسكو، شراء أحدث الطائرات الروسية، من مقاتلات ومروحيات. علما بأن الجيش الإيراني يبدي اهتمامه بمنظومات الأسلحة الروسية منذ عدة سنوات.

لكن هنا ينبغي إدراك أن الإيرانيين قد يضعون قائمة طويلة من الرغبات، التي يفتقرون إلى المال لتغطيتها. فلا يمكنهم السماح لأنفسهم، ماليا، باقتناء بعض أحدث نماذج الأسلحة الروسية. لدى الجيش الإيراني عدد من الاحتياجات الملحة. وبالدرجة الأولى، إصلاح وتحديث المعدات الموجودة لديه.

إيران، معرضة لعدد غير قليل من التهديدات. وبالدرجة الأولى، لخطر ضربة جوية من قبل إسرائيل والولايات المتحدة على منشآتها النووية والصاروخية. لذلك، تحتاج طهران إلى مقاتلات حديثة وأنظمة دفاع جوي ومحطات رادار ووسائط حرب إلكترونية. لذلك، وعلى الرغم من كل الصعوبات المالية، من المرجح أن تشتري مجموعة أو مجموعتين من منظومة الصواريخ المضادة للطائرات إس-400.

من ناحية أخرى، الصراعات الإقليمية متفاوتة الشدة حول إيران، ولا سيما في سوريا، مستمرة. وفي هذه الحالة، تحتاج طهران إلى مقاتلات وطائرات نقل عسكرية ونماذج حديثة من معدات القوات البرية وأسلحة الجنود الفردية. وهذا كله، على الأرجح، سيكون من أولويات طهران.

هل هناك من يمكن أن ينافس المصنعين الروس في السوق الإيرانية؟ في ظل الظروف الحالية، الصين فقط تستطيع ذلك. تتمتع جمهورية الصين الشعبية بفرصة الدخول في منافسة مباشرة مع روسيا، عمليا في جميع البنود المطلوبة من الأسلحة. ولكن، من المرجح أن طهران تفضل الأنظمة الروسية، وأن تشتري من بكين شيئا ما أيضا للحفاظ على التوازن. إنما الكثير يتوقف على قدرات الإيرانيين المالية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا