مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

41 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • "في جلسة عشاء".. محمد صلاح يكشف عن الشخص الذي أقنعه بمغادرة ليفربول (فيديو)

    "في جلسة عشاء".. محمد صلاح يكشف عن الشخص الذي أقنعه بمغادرة ليفربول (فيديو)

رئيس حكومة العراق يواصل القتال

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، متسائلة عما إذا كانت نتائج الانتخابات البرلمانية ستجلب للعراق الاستقرار أم مزيدا من المخاطر، وما مصير الكاظمي؟

رئيس حكومة العراق يواصل القتال
RT

وجاء في المقال: احتفل رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، أمس الاثنين، بانتصار مزدوج - إجراء الانتخابات برلمانية مبكرة بنجاح، وإن يكن بمعدل إقبال منخفض، وإلقاء القبض على سامي جاسم، نائب الزعيم السابق لتنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي. العملية نفذتها، كما يؤكدون، أجهزة الأمن التابعة للكاظمي.

ومع ذلك، فلا يمكن وصف انتصارات رئيس الوزراء هذه بالنهائية: فلا يزال مبكرا الحديث عن الهزيمة الكاملة لتنظيم الدولة الإسلامية؛ والانتخابات البرلمانية، كما اتضح، يمكن أن تؤدي إلى مزيد من زعزعة الاستقرار في البلاد.

أعلن العراق عن انتصاره على داعش نهاية العام 2017، وبالتزامن تقريبا مع تصريحات عن هزيمة التنظيم في سوريا، إلا أن روسيا أفادت، بحسب الخبراء، بأنه لا يزال هناك حوالي 10 آلاف مقاتل للتنظيم الإرهابي في الأراضي العراقية والسورية. لذلك، فعلى قوات الأمن العراقية أن تقوم بمزيد من العمليات. ويبقى السؤال: من سيقود هذه العمليات؟

مصطفى الكاظمي لم يرشح نفسه للانتخابات. وهو، من حيث المبدأ، يبدي دائما استعداده لترك منصب رئيس الحكومة. والسؤال: هل سيكون هناك مرشح ليحل محله وبأي سرعة؟ وإذا كان الأمر كذلك، فهل يتركون الكاظمي على رأس الاستخبارات؟ من المرجح أن يتضح توازن القوى في البرلمان العراقي الجديد، الذي سيكون عليه تسمية رئيس للوزراء، هذا الأسبوع..

كان فشل كتلة الفتح، التي توحد مجموعات مختلفة من ميليشيا الحشد الشعبي الشيعية، غير متوقع على الإطلاق. وهذه الميليشيا، المرتبطة ارتباطا وثيقا بطهران، هي التي، تتهمها الحركة الاحتجاجية العراقية بالمسؤولية عن مقتل المتظاهرين والنشطاء السياسيين. وليس من قبيل المصادفة أن أحد شعارات احتجاجات 2019 كان المطالبة بطرد إيران. ومع ذلك، ففي الوقت نفسه، قاطعت غالبية الحركة الاحتجاجية الانتخابات.

بعد ظهور النتائج الأولى للتصويت، أفادت وسائل إعلام عراقية بأن حركة الفتح وحلفاءها يخططون لعقد اجتماع عاجل.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

المتحدث باسم البنتاغون: وزير الحرب أصدر أمرا بسحب ما يقارب 5000 جندي أمريكي من ألمانيا

جسر جوي أمريكي ضخم يتجه إلى منطقة الخليج (فيديو)

ترامب يهاجم إيران: لا يمكن السماح للمجانين بامتلاك سلاح نووي

ترامب: قدمنا للإيرانيين عرضا نهائيا وسيكون هناك إعلان لاحقا اليوم بهذا الشأن

حزب الله ينشر تفاصيل عملياته العسكرية ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان

مسؤول إيراني يهاجم هيغسيث: لو كان لديه معلومات كافية عن إيران لما زج بجيشه في مستنقع

هل ساعدت الولايات المتحدة الحوثيين في اليمن عن غير قصد؟

"العصر الذهبي" الأمريكي بقيادة ترامب "مجمد" في مياه الخليج.. ما علاقة الإمارات والسعودية؟