مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • شاهد.. تصدي ياسين بونو لركة ترجيحية حاسمة ببراعة

    شاهد.. تصدي ياسين بونو لركة ترجيحية حاسمة ببراعة

رئيس حكومة العراق يواصل القتال

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، متسائلة عما إذا كانت نتائج الانتخابات البرلمانية ستجلب للعراق الاستقرار أم مزيدا من المخاطر، وما مصير الكاظمي؟

رئيس حكومة العراق يواصل القتال
RT

وجاء في المقال: احتفل رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، أمس الاثنين، بانتصار مزدوج - إجراء الانتخابات برلمانية مبكرة بنجاح، وإن يكن بمعدل إقبال منخفض، وإلقاء القبض على سامي جاسم، نائب الزعيم السابق لتنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي. العملية نفذتها، كما يؤكدون، أجهزة الأمن التابعة للكاظمي.

ومع ذلك، فلا يمكن وصف انتصارات رئيس الوزراء هذه بالنهائية: فلا يزال مبكرا الحديث عن الهزيمة الكاملة لتنظيم الدولة الإسلامية؛ والانتخابات البرلمانية، كما اتضح، يمكن أن تؤدي إلى مزيد من زعزعة الاستقرار في البلاد.

أعلن العراق عن انتصاره على داعش نهاية العام 2017، وبالتزامن تقريبا مع تصريحات عن هزيمة التنظيم في سوريا، إلا أن روسيا أفادت، بحسب الخبراء، بأنه لا يزال هناك حوالي 10 آلاف مقاتل للتنظيم الإرهابي في الأراضي العراقية والسورية. لذلك، فعلى قوات الأمن العراقية أن تقوم بمزيد من العمليات. ويبقى السؤال: من سيقود هذه العمليات؟

مصطفى الكاظمي لم يرشح نفسه للانتخابات. وهو، من حيث المبدأ، يبدي دائما استعداده لترك منصب رئيس الحكومة. والسؤال: هل سيكون هناك مرشح ليحل محله وبأي سرعة؟ وإذا كان الأمر كذلك، فهل يتركون الكاظمي على رأس الاستخبارات؟ من المرجح أن يتضح توازن القوى في البرلمان العراقي الجديد، الذي سيكون عليه تسمية رئيس للوزراء، هذا الأسبوع..

كان فشل كتلة الفتح، التي توحد مجموعات مختلفة من ميليشيا الحشد الشعبي الشيعية، غير متوقع على الإطلاق. وهذه الميليشيا، المرتبطة ارتباطا وثيقا بطهران، هي التي، تتهمها الحركة الاحتجاجية العراقية بالمسؤولية عن مقتل المتظاهرين والنشطاء السياسيين. وليس من قبيل المصادفة أن أحد شعارات احتجاجات 2019 كان المطالبة بطرد إيران. ومع ذلك، ففي الوقت نفسه، قاطعت غالبية الحركة الاحتجاجية الانتخابات.

بعد ظهور النتائج الأولى للتصويت، أفادت وسائل إعلام عراقية بأن حركة الفتح وحلفاءها يخططون لعقد اجتماع عاجل.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

وزير الخارجية الإيراني: الاضطرابات انتهت وطهران تحت السيطرة الكاملة

الشرع في مقابلة مع قناة "شمس": التحرير هو أول رد حقيقي على المظالم التي تعرض لها الأكراد سابقا

وسائل إعلام: 6 طائرات تزويد بالوقود أقلعت من قاعدة العديد الجوية في قطر (صور)

"القناة 12" العبرية: الولايات المتحدة ستبلغ إسرائيل بموعد العملية قبل تنفيذها بساعات

"معاريف": تفعيل التشويش على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في أجزاء من العراق وإيران

"وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل السيناريو المحتمل لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران

الإعلام السورية: لا نرى سببا مبررا لحجب لقاء الشرع المصور وسنبثه عبر منصاتنا

تاريخ أمريكي حافل في ضم أراضي الغير.. ومشروع "ضم غرينلاند" الأول منذ 128 عاما

متى تهاجم الولايات المتحدة إيران؟

إيران.. استخبارات "الحرس الثوري" تنشر جزءا من عمليات الجهاز في الأيام الماضية

سيناتور جمهوري يحدد ما يجب تقديمه للمحتجين في إيران ويوجه عبارات قاسية للسلطات في طهران

عراقجي يبلغ غوتيريش بجرائم قطع للرؤوس وإحراق للأحياء السكنية خلال الاضطرابات الأخيرة