عبد اللهيان جاء موسكو شاكيا

أخبار الصحافة

عبد اللهيان جاء موسكو شاكيا
عبد اللهيان جاء موسكو شاكيا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/rg8j

تحت عنوان "مع شكوى من باكو"، كتبت ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، حول تركيز وزيري خارجية روسيا وإيران على نقطتين مختلفتين.

وجاء في المقال: تمت زيارة حسين أمير عبد اللهيان الأولى إلى موسكو كوزير للخارجية الإيرانية بعد أقل من شهر ونصف من توليه منصبه.

استغرقت المباحثات بين الوزيرين ساعتين، وعندما ظهرا أمام الصحفيين، استنتج هؤلاء غياب التناغم بين الوزيرين، على الرغم من أن الروح العملية الواضحة عليهما.

خصص الوزيران قسما كبيرا من كلمتيهما الافتتاحيتين في المؤتمر الصحفي لتنمية العلاقات الثنائية.

وفي حين أن خطط تطوير الاتصالات الثنائية لم تولّد تساؤلات، فإن موسكو وطهران، كما اتضح في المؤتمر الصحفي، تركزان على نقاط مختلفة في الأجندة الدولية والإقليمية. فخلال تصريحاته العلنية، ركز سيرغي لافروف على القضايا المتعلقة بخطة العمل الشاملة المشتركة لتسوية الوضع المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

وعلى الرغم من أن حسين أمير عبد اللهيان وجد نفسه مضطرا للحديث عن خطة العمل الشاملة المشتركة، إلا أنه، خلاف سيرغي لافروف، كان من الواضح أنه لم يعدها مسألة ذات أولوية. كان الموضوع الرئيس والمؤلم للغاية بالنسبة له هو أذربيجان. فقد وصف الوزير الإيراني المناورات العسكرية التي تجريها باكو بمشاركة دول أجنبية بالاستفزازية، كما قال إن طهران لن تتسامح مع "تغيير خريطة القوقاز".

بينما أشار لافروف إلى الوضع في القوقاز، عرضا، إلى جانب مواضيع إقليمية أخرى ناقشها مع زميله، لكنه اضطر للعودة إلى ذلك بعد طلب من صحفي إيراني لتوضيح الموقف الروسي. وبحسب الوزير، قالت موسكو كل شيء منذ فترة طويلة عندما لعبت دورا حاسما في وقف الحرب في ناغورني قره باغ. وفي إطار الاتفاقات التي تم التوصل إليها قبل عام، جرى الحديث عن فتح جميع خطوط النقل والعلاقات الاقتصادية في المنطقة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا