المشاركون في الصفقة الإيرانية لن يلتقوا في الجمعية العامة للأمم المتحدة

أخبار الصحافة

المشاركون في الصفقة الإيرانية لن يلتقوا في الجمعية العامة للأمم المتحدة
المشاركون في الصفقة الإيرانية لن يلتقوا في الجمعية العامة للأمم المتحدة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/rcv1

تحت العنوان أعلاه، كتب إيلنار باينازاروف، في "إزفيستيا"، حول أسباب رفض طهران عقد اجتماع وزاري للخماسية في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وجاء في المقال: لن يجتمع المشاركون في الاتفاق النووي الإيراني على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بسبب موقف إيران. فقد تحدث مصدر في الدوائر الدبلوماسية لـ"إزفيستيا" عن هذا الأمر. وبحسبه، أصر المشاركون الأوروبيون على عقد اجتماع رفيع المستوى في الأمم المتحدة، خلال الأسبوع، لكن طهران اعتذرت، وفضلت المفاوضات في فيينا. وثمة سبب آخر لعدم عقد الاجتماع هو موقف جمهورية الصين الشعبية، فحتى وقت قريب، لم يكن الدبلوماسيون الصينيون متأكدين من أنهم سيصلون إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة بسبب الوضع الوبائي. لذلك، لم يكن ممكنا إدراج الاجتماع في الجدول الزمني.

أما كبير الباحثين في مركز دراسات الشرق الأدنى والأوسط بمعهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فلاديمير ساجين، فيرى أن الإيرانيين اعتذروا عن اجتماع الخماسية هناك، لأنهم لا يريدون مقابلة الأمريكيين شخصيا. وكما قال لـ"إزفيستيا"، فإن توقيت المحادثات المقبلة ما زال غير معروف. لكن لا توجد اختلافات جوهرية في مقاربات الحكومة الإيرانية الجديدة والسابقة فيما يتعلق بخطة العمل الشاملة المشتركة.

وأضاف: "إيران ليست مهتمة على الإطلاق بما إذا كانت الولايات المتحدة ستعود إلى خطة العمل الشاملة المشتركة، فهي مهتمة برفع جميع العقوبات في وقت واحد، ثم الحديث عن خطة العمل الشاملة المشتركة".

وأوضح أن الوضع يزداد حدة، ولن يقدم الإيرانيون التنازلات التي كان يمكن لفريق روحاني تقديمها.

وبحسبه، الشيء الوحيد الذي يعطي الأمل في استمرار المحادثات هو أن الاقتصاد الإيراني في وضع صعب للغاية بعد عام الوباء. ومن أجل التعافي الحقيقي، تحتاج إيران إلى رفع العقوبات الأمريكية. وستكون هذه لحظة محفزة للتوصل إلى حل وسط - في المقام الأول من جانب إيران - في المفاوضات بشأن الاتفاق النووي.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا