مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

إما، إما .. إما طالبان

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، حول الموقف في العالم الإسلامي من سيطرة طالبان على الحكم في أفغانستان.

إما، إما .. إما طالبان
Reuters

وجاء في المقال: استيلاء طالبان على السلطة في أفغانستان، لم يخف الغرب فقط، بل والعالم الإسلامي. المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، الدولتان الوحيدتان اللتان اعترفتا، إلى جانب باكستان منذ 25 عاما، بإمارة أفغانستان الإسلامية، كانتا هذه المرة من بين أوائل الدول التي أجلت دبلوماسييها من كابول.

وفي الصدد، قال الأستاذ في قسم السياسة العالمية بجامعة موسكو الحكومية، غريغوري كوساتش، لـ"كوميرسانت": "الرياض قلقة بشأن كيفية استجابة مختلف القوى الراديكالية وكيف يمكن أن يؤثر ذلك عليها وعلى مصير المنطقة. ولعل السعودية تخشى من الانتقام بسبب سياستها التصالحية في أفغانستان من وجهة نظر طالبان. بالإضافة إلى ذلك، فإنهم يخشون من تنامي التطرف في المنطقة وكيف سيؤثر ذلك على الوضع داخل المملكة، حيث يحاول ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مؤخرا تحديث الإسلام، ما يثير استياء القوى المحافظة".

أما بالنسبة للإمارات العربية المتحدة، فإن دورها كمركز مالي عالمي يعوقها عن دعم طالبان قبل أن يقرر ذلك اللاعبون العالميون الرئيسيون. ناهيكم بأن السعودية والإمارات خفضتا بحدة مشاركتهما في التسوية الأفغانية بعد بدء صراعهما الدبلوماسي مع قطر في العام 2017. فمنذ العام 2013، استضافت الدوحة المكتب السياسي لطالبان، وأصبحت واحدة من منصات التفاوض الرئيسية بينها وبين الحكومة الأفغانية والولايات المتحدة. من غير المستغرب أن القطريين أصبحوا الآن أكثر نشاطا من جيرانهم، وحال تركيا مماثل. وقد قال وزير خارجيتها مولود تشاووش أوغلو إن أنقرة تحافظ على الحوار مع جميع الأطراف، بما في ذلك طالبان.

بالمقارنة مع قطر وتركيا، يلاحظ الحذر الشديد في تصريحات جميع الدول الإسلامية الأخرى.

ولعل إيران من بين أولئك الذين تفرحهم هزيمة الولايات المتحدة. كما أشادت حركة حماس الفلسطينية المقربة من طهران بـ "انتصار طالبان على الغزاة المحتلين"، واصفة إياه بإنجاز لقوى المقاومة، واعدة بالسير على طريقهم في القتال ضد إسرائيل. ومع ذلك، ففي طهران يفضلون المفاوضات (خاصة وأن روسيا مهتمة بمشاركة الإيرانيين)، بدلاً من تدهور الوضع على حدودها وزيادة حادة في تدفق اللاجئين.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة