مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • مبعوث مجلس السلام لغزة يطلب من نتنياهو وقف الضربات على القطاع التزاما بخطة ترامب

    مبعوث مجلس السلام لغزة يطلب من نتنياهو وقف الضربات على القطاع التزاما بخطة ترامب

موقف الرياض من "صفر كربون"

كتب سيرغي مانوكوف، في "إكسبرت أونلاين"، حول الضغوط البيئية على إنتاج النفط السعودي ورد المملكة.

موقف الرياض من "صفر كربون"
موقف الرياض من "صفر كربون" / RT

وجاء في المقال: لم تترك خارطة طريق الوكالة الدولية للطاقة (IEA) حول إيصال انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون إلى الصفر بحلول العام 2050 انطباعا خاصا لدى وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان. حتى إن مهندس الطاقة السعودي الأول قارنها بمفهوم "La-la-land" المعروف في هوليوود، ويعني فقدان الارتباط بالواقع.

بالنسبة لأكبر منتج للنفط في العالم، أي المملكة العربية السعودية، وفقا للأمير عبد العزيز، لا توجد مخاوف وجودية بشأن الطاقة والبيئة. وقد حذرت منظمة أوبك، التي تقودها المملكة العربية السعودية عمليا، وإن يكن بشكل غير رسمي، من أن تنفيذ خارطة طريق وكالة الطاقة الدولية من شأنه زعزعة استقرار سوق النفط وإلحاق أضرار جسيمة بالاستثمارات في صناعة النفط والغاز، ومعها اقتصادات أعضاء الكارتل النفطي.

من المرجح أن تسمح تكاليف الإنتاج المنخفضة للمملكة العربية السعودية بالصمود حتى بعد الانخفاض الحتمي في الطلب على "الذهب الأسود". ففي المملكة، حسب شركة بريتيش بتروليوم، قرابة 300 مليار برميل من النفط المستكشف، أي أكثر بكثير مما لدى روسيا والولايات المتحدة. وبمتوسط ​​مستوى الإنتاج النفطي في المملكة العربية السعودية في العام 2019 البالغ 9.8 مليون برميل في اليوم، سوف تستمر احتياطيات الرياض المؤكدة من النفط لأكثر من 82 عاما.

على عكس أرامكو، تخطط أكبر شركات الطاقة في أوروبا والولايات المتحدة لخفض إنتاج النفط والغاز والتحول إلى مصادر الطاقة المتجددة من أجل تقليل الانبعاثات. بالطبع، تتمتع الشركات المملوكة للدولة، مثل أرامكو، بحماية أفضل من نظيراتها التجارية لمقاومة الضغوط البيئية نحو إجبار منتجي النفط والغاز على التخلي عنهما.

وعلى الرغم من حقيقة أن عائدات النفط تشكل نصيب الأسد في ميزانية المملكة، فإن الرياض، وفقا للأمير (عبد العزيز)، تستثمر بقوة في أنواع أخرى من الطاقة. ففي السنوات الأخيرة، أعلنت المملكة العربية السعودية عن إطلاق عدة مشاريع كبيرة لتطوير الطاقة الشمسية، وتنفق أيضا مليارات الدولارات على تطوير طاقة الهيدروجين.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ناقلتان محملتان بالنفط السعودي تعبران باب المندب وسط حصار الحوثيين

تضم تركيا والسعودية ومصر.. إيران تقترح تشكيل "آلية أمنية إسلامية مشتركة"

"الحرب العالمية الثانية" تعود إلى القاموس العسكري الأمريكي.. رسالة هيغسيث وترامب إلى إيران

ترامب: مفاوضات جديدة مع إيران الاثنين وألغيتُ هجوما كان سيصبح الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية

مشروع لحماية الملاحة أم بداية لنظام أمني إقليمي جديد.. ماذا وراء التحالف البحري السعودي؟

السخرية تلاحق ترامب بعد تراجعه عن ضرب إيران

"شكرا لكم يا جنود سيدنا موسى!"... إيران تُعدم عميلين للموساد وتصف أحدهما بـ"جندي نتنياهو"

ساويرس يعلق على تراجع ترامب عن ضرب إيران

أزمة جديدة قرب قناة السويس قد تدفع الناتو للتدخل

إسرائيل تتأهب.. تقنيات التخفي والصواريخ الذكية لمواجهة "أس 300"

إيران تنفي إجراء أي مفاوضات مع واشنطن في الوقت الراهن

ثاني اتصال خلال 24 ساعة.. عراقجي وبن فرحان ومنير يسابقون الزمن لتفادي "الانفجار الكبير"

قيادة الأمن الداخلي السوري توضح ملابسات ما جرى في بلدة تل منين بريف دمشق

مرندي: ربما هذه الليلة الأخيرة من الهدوء في قطر والسعودية والكويت والبحرين والإمارات والأردن وعُمان

كواليس تعليق الضربات الأمريكية.. هل رضخ ترامب لضغوط بن سلمان بشأن أهداف إيران؟