إسرائيل توغر صدر بايدن ضد إيران

أخبار الصحافة

إسرائيل توغر صدر بايدن ضد إيران
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/q686

كتب غيفورغ ميرزايان، في "فزغلياد"، حول طبيعة العمليات التي تقوم بها إسرائيل ضد إيران وأسباب عدم نشوب حرب كبيرة بين الدولتين حتى الآن.

وجاء في المقال: على ما يبدو، تقف الاستخبارات الإسرائيلية وراء الهجوم الذي وقع في الحادي عشر من الشهر الجاري في منشأة نطنز النووية الإيرانية. على الأقل، هذه الرواية الرئيسية التي يجري الحديث عنها علنا. وإسرائيل لا تدحض هذه الرواية على الإطلاق.

وقد وصف نائب الرئيس الإيراني علي أكبر صالحي أعمال إسرائيل بأنها شكل من أشكال الإرهاب النووي. ولكنه ليس على حق تماما:

هدف الإرهابيين تخويف الضحية، وإجبارها على الاستسلام. لكن هدف منظمي الهجوم في نطنز، إذا افترضنا أن المخابرات الإسرائيلية وراء الانفجار، لم يكن ترهيب إيران، ولا إجبارها على وقف تطوير برنامجها  النووي. كان الغرض من العمل هو العمل نفسه. فالإسرائيليون يهاجمون نطنز لأنهم (وفق ما يقولون هم أنفسهم) ليس لديهم خيار سوى تنفيذ سلسلة من هجمات لسع البعوض هذه.

والمسألة ليست فقط في افتقار إسرائيل للقدرات العسكرية التقنية و/أو الإرادة السياسية لتنفيذ مثل هذه العملية، إنما وفي حقيقة أن المنظومات الموجودة في الخدمة لدى إيران (بما في ذلك الصواريخ)، في حال هاجمتها إسرائيل، قادرة على إلحاق أضرار غير مقبولة بالدولة اليهودية.

يمكن لإسرائيل (وهي تريد ذلك) فقط الانضمام إلى هجوم أمريكي على إيران أو إجبار طهران على مهاجمة إسرائيل. ولكن الأمريكيين لا يريدون القتال ضد إيران (لأن الأسلحة الموضوعة في الخدمة لدى الجمهورية الإسلامية، بما في ذلك الصواريخ، قادرة على إلحاق أضرار غير مقبولة بالأسطول الأمريكي في الخليج)، والإيرانيون، على الرغم من كل التهديدات بتحويل إسرائيل إلى "بحر من النار"، ليسوا في عجلة من أمرهم للهجوم على إسرائيل. ففي حين ليس لديهم حتى الآن قنبلة نووية، فإن إسرائيل تمتلك قنبلة نووية، وليس واحدة فقط.

في الوقت نفسه، لا تنوي تل أبيب أن تراقب بصمت كيف تعزز طهران مواقعها في الشرق الأوسط، بل تحل المشكلة الإيرانية بما أمكنها. على سبيل المثال، عبر سلسلة من العمليات الموضعية والهجمات الإرهابية في اتجاهات مختلفة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا