طهران تحاول إلغاء العقوبات الغربية بمساعدة بكين وموسكو

أخبار الصحافة

طهران تحاول إلغاء العقوبات الغربية بمساعدة بكين وموسكو
طهران تحاول إلغاء العقوبات الغربية بمساعدة بكين وموسكو
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/q46n

تحت العنوان أعلاه، كتب أناتولي كومراكوف، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول أفق التعاون الروسي الإيراني والخشية من أن تصبح الشراكة مع إيران عبئا ماليا على روسيا.

وجاء في المقال: بدأت إيران وغيرها من المشاركين في "الاتفاق النووي" المنتهي عمليا محاولات للعودة إليه. ففي السادس من أبريل، ستبدأ في النمسا مفاوضات على مستوى مجموعات العمل بين الولايات المتحدة وإيران حول خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن برنامج إيران النووي.

إن إحياء الاتفاق سوف يسهّل المشاركة في التجارة الدولية على إيران التي تخفي الآن تفاصيل تسوياتها المالية مع شركائها المتبقين. ومع ذلك، فمن المفارقات أن التقدم في عودة "الاتفاق النووي" يستبعد أن يؤدي إلى تحسين الشراكة الاقتصادية بين الجمهورية الإسلامية وروسيا.

بعد أن أبرمت إيران اتفاقية استراتيجية مع الصين، بحسب تصريح رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، مجتبى ذو النور، تسعى الجمهورية الإسلامية لاتفاق مماثل مع روسيا من أجل تجاوز العقوبات الأمريكية.

اختلف خبراء "نيزافيسيمايا غازيتا" حول ما إذا كان يمكن توقيع مثل هذه الوثيقة الاستراتيجية بين إيران وروسيا. فبحسب بعضهم، الوثائق القائمة، كافية لتطوير علاقات اقتصادية عادية مع إيران؛ ويرجح آخرون أنه حتى إذا تم توقيع وثيقة جديدة، أن يتم التركيز على التعاون السياسي والاستراتيجي، مع غياب أسباب تحقيق قفزة في توسيع العلاقات الاقتصادية. هناك فرص لمثل هذه الوثيقة، لأنها يمكن أن تثبت "إلغاء" العقوبات الغربية، وهو ما يصب في مصلحة روسيا.

تمتلك روسيا قاعدة تعاقدية متطورة للعلاقات مع إيران. ففي شهر مارس أتمت معاهدة أسس العلاقات ومبادئ التعاون بين البلدين عامها العشرين، وهي معاهدة واسعة الإطار، وتنطوي على إمكانية مزيد من تطوير العلاقات الروسية الإيرانية.

في الوقت نفسه، تحتل إيران المرتبة 51 بين مستوردي المنتجات الروسية والمرتبة 61 بين المصدرين إلى روسيا، كما يشير الخبراء.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا