مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • واشنطن تعتقل مادورو
  • 90 دقيقة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • واشنطن تعتقل مادورو

    واشنطن تعتقل مادورو

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

عيد الحب ووساوس "الشيطان"

يصادفنا عيد الحب للمرة الثانية وقد غيّر الوباء عاداتنا وقيّد حركتنا، وقلب حياتنا رأسا على عقب، فهل ينجح حتى في تغيير مشاعرنا وأحاسيسنا؟

عيد الحب ووساوس "الشيطان"
Reuters Thaier Al-Sudani / Reuters

لم تعد جائحة "كوفيد-19" مجرد محنة وبائية عالمية، بل تحولت إلى نمط حياة تجد البشرية نفسها مضطرة للتكيف معه لفترة طويلا، كما يؤكد ذلك علماء وأرباب شأن وحتى سياسيون..

 في خضم هذه التجربة المريرة المتواصلة منذ ما يزيد عن العام، يبدو الحديث عن الحب للوهلة الأولى بمثابة ترف، والبشرية تقف في مواجهة خطر داهم، وُصف في أكثر من مناسبة بالشيطان.

ولا يبدو في هذا الوصف أي مبالغة، إذ أن الفيروس التاجي المستجد والسريع التحور، قضى حتى الآن على ما يقرب من مليوني ونصف المليون شخص، وأصاب بالعدوى أكثر من مئة مليون آخرين.

لا يمكن أن يفقد الحب مكانه ويتحول إلى نوع من الترف في أي ظرف بما في ذلك الذي نمر به الآن، لأنه ضروري وخاصة في أوقات المحن وفي أحلك الظروف.

في ذروة المحنة يصادفنا عيد المحبين المعروف بفلنتاين، نسبة إلى أكثر من قديس بنفس الاسم في حقب متباينة، ربما من أجل أن ننظر إلى أنفسنا وإلى بعضنا بطريقة مختلفة، كي تستمر الحياة وينتصر الحب وكل المعاني الوضيئة المشابهة على نقائضها.

ولا يجب أن ننسى أن البشرية في تاريخها مرت بأمراض وأوبئة قاتلة مثل الطاعون والكوليرا والحصبة والملاريا والانفلونزا الإسبانية والإيدز، وصمدت بالإرادة وبالعلم وبالإيمان والتصميم، وكل منها يستمد قوته وعنفوانه من حب عميق، سام ومقدس.

في هذا اليوم وكل يوم، يمكننا أن نتبادل المودة ونتحدث بلغة الورود، وفي نفس الوقت نقاوم الوباء ونحتفظ بمسافة تباعد مع الآخرين. مسافة تباعد لن تمنعنا من تبادل أنقى المشاعر والأحاسيس لأنها بببساطة تعبير عن إنسانيتنا ذاتها.

ولهذا يمكن القول إن كوفيد لن يستطيع أن يصيب البشرية في مقتل، طالما احتفظت برباطة جأشها وتماسكها وتواصلها، وكل ذلك لا يتأتى من دون سند من مشاعر وأحاسيس نضمنا بدفء غامر.

ولعل الفيروس التاجي، رغم الأوضاع القاسية التي فرضها على العالم يسدي خدمة كبرى للبشرية، دافعا إياها بقوة إلى تجاوز تناقضاتها ومشكلاتها الظرفية، وتغيير أنماط تفكيرها لتتفرغ لمواجهة أخطار خفية تتهدد الجميع، مثل الأوبئة الغامضة، والتغير المناخي والحروب وأسلحة الدمار الشامل وما شابهها.

  

محمد الطاهر

 

 

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!

كلام غير مسبوق للشرع عن مصر ونغمتها وانتمائه لها.. ماذا قال وما المناسبة؟ (فيديو)

سوريا.. اتفاق لوقف إطلاق النار وإجلاء مقاتلي "قسد" وحل أزمة حلب (فيديو)

خطوة مفاجئة من السوداني تهز الساحة السياسية في العراق!.. ما علاقة المالكي؟

سوريا.. "قسد" تعلن مقتل عضو القيادة العامة "زياد حلب" (صور)

اليمن.. مليونية في عدن دعما للانتقالي والزبيدي والجمعية الوطنية تنفي حل المجلس وتتهم الرياض بالضغط

صحيفة بريطانية: ترامب طلب وضع خطة لغزو غرينلاند لكنه واجه معارضة من العسكريين