Stories
-
90 دقيقة
RT STORIES
رونالدو مهدد بالعقوبة بعد إشاراته المثيرة للجدل في ديربي الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تشخيص إصابة كول بالمر بمرض نادر يثير القلق في تشيلسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سبب مفاجئ وراء رحيل ألونسو عن ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. ممر شرفي مؤثر لمنتخب مصر في أغادير قبل مواجهة السنغال في نصف نهائي الكان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حقيقة عرض الـ300 مليون لإمام عاشور بعد تألقه مع منتخب مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بند مفاجئ في عقد تشابي ألونسو مع ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من التالي؟.. نزال مرتقب بين البطل عكيد كابايل والأسطورة أوسيك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. رونالدو يهز شباك "الزعيم"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريال مدريد يعلن اسم مدربه الجديد لخلافة ألونسو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان رسمي من ريال مدريد بشأن المدرب تشابي ألونسو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كم مباراة سيغيب محمد صلاح عن ليفربول بعد تأهل مصر إلى نصف نهائي أمم إفريقيا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زفاف أسطوري.. مكغريغور يحتفل بزواجه داخل الفاتيكان
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
احتجاجات إيران
RT STORIES
الحكومة الإيرانية: الاحتجاجات السلمية تعرضت لهجمات إرهابية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اسبانيا تستدعي السفير الإيراني لديها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المستشار الألماني: نشهد الأيام والأسابيع الأخيرة من حكم النظام الإيراني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أسوشيتد برس": عودة المكالمات الدولية من الهواتف المحمولة مرة أخرى في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. بهلوي يحث واشنطن على اتخاذ إجراء عاجل للحد من الضحايا وتسريع سقوط النظام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر أمني إيراني: سقوط أكثر من 500 قتيل خلال خمسة أيام من الاضطرابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس البرلمان الإيراني لترامب: أيها المقامر المغرور نحن ننتظرك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألمانيا تدعو لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الإيرانية تستدعي سفراء 4 دول أوروبية وتطالبهم بالتراجع عن دعم أعمال العنف
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات إيران
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
أسير أوكراني يكشف عن حيلة دعائية لإظهار سيطرة كييف على كراسنوارميسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سفارة روسيا: هولندا باتت إحدى جهات تمويل النازية الجديدة في أوكرانيا الساعية للانتقام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روتّه: استهداف الجيش الروسي لمصنع حربي في لفوف بصاروخ أوريشنيك "رسالة" إلى الناتو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يحرر ثاني بلدة في زابوروجيه خلال يومين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميروشنيك: البيانات المتعلقة بمقتل 130 مدنيا في سيليدوفا بدونيتسك أولية ويرجح ارتفاعها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يتجه لتمديد الأحكام العرفية والتعبئة العامة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
كأس أمم إفريقيا 2025
RT STORIES
ملياردير نيجيري يغري لاعبي "النسور" بمكافآت سخية للفوز على المغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصرف مثير.. السنغال تدعو مشجعا شهيرا لتوجيه "سلاحه" إلى وجه صلاح (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحقيق عاجل من "كاف" يضع الجزائر تحت طائلة عقوبات صارمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. نجم منتخب نيجيريا يغيب عن مواجهة المغرب
#اسأل_أكثر #Question_More
كأس أمم إفريقيا 2025
-
فيديوهات
RT STORIES
شاهد.. عاصفة عنيفة تجتاح كالابريا الإيطالية وتفاجئ سائقي السيارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الإيراني يشارك في مسيرة طهران الشعبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. روسي ينظم فعالية ترفيهية مثيرة باستخدام حلقة تزلج وحفارة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. محتجون يضرمون النيران بمسجد المهدوية بمنطقة أزاديغان غرب طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهند.. مودي وميرتس في مهرجان الطائرات الورقية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. أهالي جزيرة سقطرى يخرجون في مسيرات داعمة للمجلس الانتقالي الجنوبي
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
هل الثورات الإسلامية الجديدة حتمية في الدول العربية؟
لا شك أن الغرب هو المصدر الرئيسي لزعزعة الاستقرار في المنطقة العربية، إلّا أن الأوضاع تتغير.

أوروبا توجه اتهامات لـ RT من جديد
كان صعود الإسلاموية في العقود الأخيرة بالبلدان العربية، ولا سيما خلال الربيع العربي، مدفوعاً بتناقضين رئيسيين، عدم المساواة المتزايد وانتشار القيم الغربية التي أثارت الاحتجاجات في المجتمعات العربية المحافظة.
خلق هذان المتناقضان صراعاً حتمياً بين النخب الحاكمة الثرية الواقعة تحت تأثير الثقافة الغربية، والتي تسعى جاهدة كي تصبح جزءاً من هذه الحضارة الأكثر نجاحاً، ولذا تتبنى قيم هذه الحضارة طواعية بحماس شديد، وبين الجماهير الغفيرة الفقيرة من الشعوب المحافظة المرتبطة بجذور ثقافاتها المحلية.
ولعبت هذه النخب، المنعزلة عن شعوبها، دوراً أقرب إلى وكلاء للغرب في المستعمرات، بدلاً من دور القادة الحقيقيين لأمة كانوا غرباء عنها، بل ويحتقرونها في معظم الأحيان.
كذلك فإن رفاهية هذه النخب لا تعتمد على تحسين الرفاهية وظروف الرخاء لأمتهم، وإنما على نجاحهم في أداء وظيفتهم على الوجه الأكمل في إطار النظام الاقتصادي العالمي الذي أنشأته الولايات المتحدة الأمريكية.
وكان الوضع قد تغيّر لبعض الوقت، بعد الثورات المناهضة للاستعمار في البلدان العربية، والتي دعمها الاتحاد السوفيتي في القرن الماضي، إلّا أن كل شيء عاد إلى وضعه القديم، عقب انهيار الاتحاد السوفيتي.
في الوقت نفسه، وإذا كانت الاحتجاجات ضد هذا الوضع، في زمن الاتحاد السوفيتي، تبحث عن الحلول في الاشتراكية، بدأ الشارع العربي، بعد تشويه سمعة الاشتراكية، يرى في الإسلام الوصفة الوحيدة الممكنة لحل التناقضين المذكورين.
وبهذا الشكل، وإلى أن يتم القضاء على هذين التناقضين، فإن محاولات الثورات الإسلامية في الدول العربية سوف تتكرر بانتظام، دون أن تحقق نجاحاً كبيراً. فالإسلاموية، كشكل من أشكال الاحتجاج، ليست في حد ذاتها طريقةً فعّالةً لتنظيم المجتمع الحديث، وهو ما جعل الفشل الاقتصادي والإداري للإخوان المسلمين في مصر أمراً طبيعياً.
لهذا فنحن أمام دائرة مفرغة، حيث يصبح المرض ومحاولات علاجه مدمّرة وغير مجدية اقتصادياً بالقدر نفسه. وسوف تظل المجتمعات العربية داخل هذه الحلقة محكوم عليها بالتخلف اقتصادياً عن بقية العالم.

الحرب الأمريكية الروسية يمكن أن تبدأ خلال عامين وربما الربيع المقبل
في الوقت نفسه، وفي إطار هذه الأنظمة، فإن كثيرا من الدول العربية محكوم عليها أيضاً بالأنظمة القاسية، لأن النخب الغريبة عن شعوبها في حاجة دائمة إلى العنف والقمع حتى لا تسمح للتناقضات المذكورة بالنضو إلى ثورة.
كذلك فإن من بين المفارقات أن تصدير الغرب لوصفاته بشأن "الديمقراطية" والقيم الغربية، التي يفترض فيها الديمقراطية، مثل ثقافة الـ LGBT على سبيل المثال، لا يفضي سوى إلى مزيد من الديكتاتورية في البلدان العربية، نظراً لأن الفجوة والمواجهة بين الشعوب ونخبها تزداد اتساعاً. وكلما أرادت النخب الموالية للغرب تنفيذ المزيد من "الديمقراطية" الغربية، انحسرت الديمقراطية الحقيقية في الدول العربية. بل وسوف يكون رد فعل المجتمع بمثابة مزيد من الراديكالية الإسلامية.
بالتزامن، فإن هناك مخرجا لهذه الأزمة، ويبدو أن الأمة العربية لديها فرصة في استخدامه للفكاك منها.
فالاقتصاد الحديث يتطلب ضخامة في الحجم، أي أن الأنظمة الاقتصادية الضخمة للغاية فقط هي التي تتمتع بالقدرة التنافسية. بمعنى أن الدول الصغيرة لن تستطيع أن تكون ناجحة اقتصادياً إلا من خلال كونها جزءاً من مثل هذه الأنظمة الاقتصادية الضخمة.
مثل ما نراه في الاتحاد الأوروبي على سبيل المثال.
والدول العربية، وبما فيها مصر أيضا، هي دول صغيرة اقتصادياً، ومدرجة في النظام الأمريكي كمستعمرات، على الرغم من حقيقة امتلاكها سياسياً صفات الدول المستقلة.
تصبح الفرصة الوحيدة لبناء نظام لا يحمل التناقضات المذكورة أعلاه هي مشروع قومي عربي يعطي الحجم الضروري للاقتصاد، مقترناً إما بعنصر اشتراكي أو إسلامي، أو مزيج منهما، ما يضمن عدالة أكثر في توزيع الثروات بين النخب والشعوب. على أن يكون هذا المشروع معزولاً بشكل كافٍ عن الغرب، وفي نفس الوقت ألّا يقع في فخ الراديكالية الإسلامية أو الاشتراكية الشاملة.
وعلى الرغم من أن العرب يمتلكون البذرة التي تصلح كي تكون جنيناً لمثل هذا النظام، إلا أن جامعة الدول العربية بشكلها الحالي، مع الأسف، ليست الآلية الفعّالة للتطوير في هذا الاتجاه، كما أنه من غير الواقعي التخلّص من النظام العالمي اقتصادياً في ظل الظروف الراهنة.

الحزب الديمقراطي يشن حربا أفغانية جديدة.. هذه المرة داخل الولايات المتحدة الأمريكية
ومع ذلك، وكما أسلفت، فإن الأوضاع تتغير. وقد بدأ نظام العولمة الذي بنته الولايات المتحدة الأمريكية بالفعل في الانهيار، ومحاولات الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، في العزلة عن العالم موضوعية ومنطقية، وسوف تستمر حتى من دون ترامب.
وطباعة البنوك المركزية الغربية لكميات هائلة من الأموال غير المغطاة لا يمكن أن تؤدي في غضون سنوات قليلة سوى إلى تضخم عالمي مفرط، سيشل حتماً التجارة العالمية لبعض الوقت، ويدمّر السلاسل الصناعية والتكنولوجية. سوف يمر العالم حتماً بفترة من الفوضى وتفكك النظام الاقتصادي العالمي، إنها مسألة وقت لا أكثر.
لكن العالم الجديد بعد هذه الأزمة سوف يكون متعدد الأقطاب، من دون اقتصاد أمريكي في مركزه. وبمرور الوقت، ستحل الصين محل الولايات المتحدة الأمريكية، لكن العرب لديهم الوقت والفرصة لبناء نظامهم القومي العربي على أنقاض النظام القديم، حيث تمتلك الدول العربية مجتمعةً الاقتصادات الكافية لمثل هذا المشروع.
لكن مشروعاً بهذا الحجم يتطلب قادة بحجم جمال عبد الناصر، وقدرته على فهم التحديات والطريق لتحقيقها على أرض الواقع.
لو كان عبد الناصر موجوداً اليوم، لكانت محاولاته للاندماج في ظل الظروف الحالية ستتوج بالنجاح.
فهل يدرك العرب الفرصة التي بين أيديهم؟
حتى الآن لا أرى ما يشي بذلك، ولكن، وكما يقول ماركس: "تصبح الفكرة قوة مادية، عندما تسيطر على الجماهير".
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات