مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تقرير إسرائيلي عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية

    تقرير إسرائيلي عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية

  • موسكو.. غرس 27 مليون شجرة بدعم من "حديقة الذاكرة"

    موسكو.. غرس 27 مليون شجرة بدعم من "حديقة الذاكرة"

حيث سيواصل بايدن نهج ترامب

كتب ليونيد باسترناك، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول موقف بايدن ونائبته هاريس من تل أبيب والصراع العربي الإسرائيلي.

حيث سيواصل بايدن نهج ترامب
الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن / MIKE SEGAR / Reuters

وجاء في المقال:عملت واشنطن كوسيط في إقامة علاقات دبلوماسية رسمية بين إسرائيل والمغرب. وقد أصبحت المغرب رابع دولة إسلامية، بعد الإمارات والبحرين والسودان، تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل. هذا، في حد ذاته، مهم للغاية بالنسبة لإسرائيل، وشخصياً لترامب، الذي فعل الكثير بلا شك لتقوية نفوذ إسرائيل الدولي في الشرق الأوسط ونزع فتيل التوترات في الصراع العربي الإسرائيلي بشكل عام.

لا شك في أن موقف نتنياهو على المسرح العالمي سيضعف إلى حد ما مع رحيل ترامب. ومع ذلك، فلا ينبغي افتراض أن إدارة الرئيس المنتخب جو بايدن الديمقراطية ستغير بشكل كبير سياسة الولايات المتحدة تجاه إسرائيل. فبايدن وبيبي صديقان قديمان. وقد صرح كلا هذين السياسيين، مرارا، بذلك، على الملأ. نتنياهو، يعرف بشكل ممتاز ما هي آراء بايدن في السياسة الدولية والاقتصاد العالمي. وهي، بشكل عام، معتدلة ووسطية تماما. فحين كان بايدن نائبا للرئيس في إدارة باراك أوباما، كان مسؤولاً عن سياسة الولايات المتحدة الخارجية والدبلوماسية الدولية. ومن الواضح أن موضوع الصراع العربي الإسرائيلي احتل مكانة مهمة خلال فترة عمله نائبا للرئيس.

يدعم بايدن، بالطبع، إسرائيل، ولكن ليس بحماسة ترامب، ولا بـ"ضعف" أوباما. بل هو يحاول إيجاد طريقة سلمية للخروج من الصراع، من خلال إقامة دولة فلسطين، على قدم المساواة مع إسرائيل (التزاما بحل الدولتين)، بدلاً من فرض نوع من سياسة التهدئة على الدول العربية. في الوقت نفسه، تشتهر نائبة الرئيس بايدن، كامالا هاريس، بآرائها المؤيدة لإسرائيل. وهي من الداعمين النشطين للدولة اليهودية، وتعدها الحليف الرئيس للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، كما عبرت بنفسها عن ذلك مرارا على الملأ.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

قآني يتوعد إسرائيل بتكرار ملحمة عام 2000 في لبنان

اتفاق إيراني أمريكي على آليات فنية جديدة

مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب يدمر نتنياهو... وما يحدث مرعب وغير مسبوق وتطور لا يمكن تصوره

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

ترامب يواصل مهاجمة ميلوني: إيطاليا "ليست موجودة" للدفاع عن العالم رغم إنفاقها على الناتو