خبير يفسر ظهور قاعدة عسكرية روسية في السودان

أخبار الصحافة

خبير يفسر ظهور قاعدة عسكرية روسية في السودان
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/p58b

تحت العنوان أعلاه، نشرت "موسكوفسكي كومسوموليتس"، نص لقاء مع خبير عسكري متخصص في شؤون الشرق الأوسط حول إنشاء روسيا قاعدة لأسطولها البحري في السودان.

وجاء في اللقاء: سوف تظهر، في السودان، قاعدة بحرية روسية جديدة، أو بالأحرى مركز لوجستي للبحرية الروسية. فمؤخرا، وقّع رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين على مسودة الاتفاقية بين روسيا والسودان.

وفي الصدد، التقت "موسكوفسكي كومسوموليتس" الخبير العسكري المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، يوري ليامين، فقال:

دعنا نوضح، مرة أخرى، أن هذه ليست قاعدة للبحرية الروسية، إنما نقطة دعم لوجستي. هذا أقل بكثير من حيث المستوى، من حيث العدد والبنية التحتية والمعدات. فهي، كمثل القاعدة البحرية في طرطوس السورية.

لماذا يجب أن تحتفظ روسيا بمركز لوجستي هناك؟

أعتقد بأن هذه النقطة في السودان ضرورية لتجديد الاحتياطات وإصلاح السفن التي تقوم بدوريات ومهمات مكافحة القرصنة. فمن أجل التزود والإصلاح، كان علينا من قبل الذهاب إلى طرطوس. الآن، لن تكون هناك حاجة لذلك، فهذه هنا.

هل ظهور مثل هذا المركز البحري في السودان مرتبط أيضا بحقيقة عودة روسيا في السنوات الأخيرة إلى المحيط العالمي؟

بالتأكيد. في السابق، كان علينا اللجوء إلى الموانئ الأجنبية. وهذه تكاليف إضافية، وغالبا ما تكون كبيرة إلى حد ما. كل شيء هنا، أبسط بكثير: فهي قاعدتنا.

هل هذا يعني أن مثل هذه النقطة يتم إنشاؤها استعدادا لإنشاء قاعدة كبيرة مستقبلا للبحرية الروسية في المنطقة الإفريقية؟

من الناحية النظرية، طبعا. ومع ذلك، ففيما يتعلق بالأسطول البحري الروسي، لا يبدو لي أن هناك حاجة لقاعدة بحرية كاملة. يكفي ما هو موجود في طرطوس السورية. فهناك، على أساس دائم، تتمركز السفن وقوات الدفاع الساحلية والبنية التحتية، بالإضافة إلى الطيران، في مكان قريب جدا. بالإضافة إلى ذلك، فإن قاعدتنا في سوريا آخذة في التوسع.

لكن هذا البحر الأبيض المتوسط​​...

نعم، إنما المسافة بين طرطوس والسودان قصيرة نسبيا. إذا لزم الأمر، ستصل السفن بسرعة إلى هناك. هذا يكفي في الظروف الحالية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا