مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • 90 دقيقة
  • احتجاجات إيران
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

ما الذي تنتظره الصين وروسيا من بايدن؟

تحت العنوان أعلاه، كتب ألكسندر ليسنيخ، في "غازيتا رو"، حول أمل بكين في علاقات ودية مع الإدارة الأمريكية الجديدة، وأمل واشنطن في إبعاد بكين عن موسكو.

ما الذي تنتظره الصين وروسيا من بايدن؟
المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية جو بايدن / KEVIN LAMARQUE / Reuters

وجاء في المقال: "تتطلع الصين إلى إعادة العلاقات مع الإدارة الأمريكية الجديدة"، وفق البيان الذي أدلى به نائب وزير خارجية الصين، له يو تشنغ.

هكذا، وحسب كبير الباحثين في معهد الولايات المتحدة الأمريكية وكندا التابع لأكاديمية العلوم الروسية، أستاذ الاقتصاد، فلاديمير فاسيليف، يشير تصريح نائب وزير الخارجية الصينية إلى أن بكين الرسمية تعترف عمليا بفوز بايدن في الانتخابات الأمريكية.

فوفقا لما قاله لـ"غازيتا رو"، يمكن اعتبار التصريح إشارة إلى المرشح الديمقراطي الذي صرح غير مرة بأن إدارته ستعود إلى نظام العلاقات مع الصين الذي كان موجودا في عهد الرئيس باراك أوباما، حين كان بايدن نائبا للرئيس. لكن هذا لا يعني إطلاقا أن "الريح" في العلاقات بين البلدين ستتغير في الاتجاه المعاكس.

لكن آمال الجانب الصيني في تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة فاجأت الباحث البارز في المعهد الروسي للدراسات الاستراتيجية، بافل زخاروف، فقال لـ"غازيتا رو": "برنامج بايدن، ليس مناسبا إلى هذه الدرجة للصين. ففي خطاباته قبل الانتخابات، أكد أنه سيتصرف بشكل أكثر قسوة تجاه بكين مما فعل ترامب".

وأضاف زخاروف: "جميع السياسيين الجادين تقريبا، في الولايات المتحدة، يتحدثون الآن عن الحاجة إلى محاربة الصين، وهذا جزء من التيار السائد. لذلك، من السابق لأوانه القول إن بايدن سيحسن العلاقات مع بكين".

أما بالنسبة لروسيا، فإن تطبيع العلاقات بين بكين وواشنطن لا يعني شيئا جيدا. ويرجح فلاديمير فاسيليف أن يقدم بايدن بعض التنازلات لجمهورية الصين الشعبية، مقابل وضعها أمام خيار.

وفي الصدد، قال زخاروف: "أعتقد بأن بايدن سيبذل قصارى جهده لإبعاد الصين عن روسيا. إذا بدأت الصين في تقليص علاقاتها التجارية والاقتصادية والعسكرية مع موسكو، واتخذت موقفاً أكثر برودة من ذي قبل تجاه روسيا، فإن البيت الأبيض سوف يغض الطرف عن بعض الشؤون الصينية الأخرى ".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل السيناريو المحتمل لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران

وزير الخارجية الإيراني: الاضطرابات انتهت وطهران تحت السيطرة الكاملة

متى تهاجم الولايات المتحدة إيران؟

تاريخ أمريكي حافل في ضم أراضي الغير.. ومشروع "ضم غرينلاند" الأول منذ 128 عاما

بوتين: العلاقات مع دول أوروبا ليست على المستوى المطلوب وموسكو جاهزة لاستعادتها

عراقجي يبلغ غوتيريش بجرائم قطع للرؤوس وإحراق للأحياء السكنية خلال الاضطرابات الأخيرة