مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

أنقرة فقدت دعم جماعات الضغط في واشنطن

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول تعطيل سلوك أردوغان فرص بلاده لتحقيق مصالحها في واشنطن عبر جماعات ضغط.

أنقرة فقدت دعم جماعات الضغط في واشنطن
Reuters

وجاء في المقال: تخلت شركة الضغط Mercury Public Affairs عن عقدها مع مسؤولين أتراك، على خلفية ضغوط من النشطاء الأمريكيين من أصل أرمني، ردا على تفاقم الوضع في ناغورني قره باغ.

وقد وصفت مجلة أحوال (Ahval) التركية المعارضة شركة ميركوري بأنها آخر شركة ضغط مسجلة كوكيل للنفوذ التركي في الولايات المتحدة. لكن صحيفة بوليتيكو الأمريكية تؤكد أن أنقرة تحافظ أيضا على علاقات مع شركات أخرى تروج للمصالح علانية. الحديث يدور عن مكاتب Capitol Counsell و Greenberg Traurig.

ولكن أي ضربة للتأثير في الولايات المتحدة، مسألة حساسة بالنسبة لتركيا، خاصة الآن، على خلفية تراكم كتلة حرجة من المشاكل في علاقاتها مع حليفتها.

وتعليقا على الوضع القائم، قال خبير مجلس الشؤون الدولية الروسي، المقيم في أنقرة، تيمور أحمدوف، لـ"نيزافيسيمايا غازيتا"، إن تركيا تعاني من مشاكل قديمة فيما يتعلق بمصالح الضغط في المؤسسات الأمريكية. فبحسبه، "لدى أردوغان وصهره (وزير المالية بيرات البيرق) قنوات اتصال وإمكانية الوصول إلى الإدارة الأمريكية. ومع ذلك، فإن الأتراك يواجهون مشكلات كبيرة في التعامل مع الكونغرس، على وجه التحديد، والذي له تأثير جدي في تطور السياسة الخارجية للبلاد تجاه أنقرة. الصعوبات، هنا، ليست في تمويل أنشطة جماعات الضغط. إنما القيادة التركية لا تفهم طبيعة الضغط في أمريكا. فآراء أردوغان تحد بشكل كبير من إمكانية عمل جماعات الضغط. ونتيجة لذلك، فإن أنشطة الضغط التركية تنزلق إلى حقل رمادي، ما يخلق مشاكل لأنقرة".

وأضاف أحمدوف: "يمكن رؤية الشيء نفسه في عمل الدبلوماسيين الأتراك: فهم، من حيث المبدأ، أشخاص موهوبون يمكنهم الدفاع عن موقف تركيا في العديد من القضايا، لأن تركيا في عدد من القضايا تتخذ مواقف مسوغة. لكن هذا يرجع إلى إحجام قيادة البلاد عن منح الحرية للسلك الدبلوماسي".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة