مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

73 خبر
  • خارج الملعب
  • فيديوهات
  • تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل
  • خارج الملعب

    خارج الملعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل

    تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تتوغل في سوريا

    إسرائيل تتوغل في سوريا

  • سجال اتفاقية المعادن بين واشنطن وكييف

    سجال اتفاقية المعادن بين واشنطن وكييف

  • رياح ترامب تعصف بزيلينسكي وأوروبا

    رياح ترامب تعصف بزيلينسكي وأوروبا

أنقرة فقدت دعم جماعات الضغط في واشنطن

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول تعطيل سلوك أردوغان فرص بلاده لتحقيق مصالحها في واشنطن عبر جماعات ضغط.

أنقرة فقدت دعم جماعات الضغط في واشنطن
Reuters

وجاء في المقال: تخلت شركة الضغط Mercury Public Affairs عن عقدها مع مسؤولين أتراك، على خلفية ضغوط من النشطاء الأمريكيين من أصل أرمني، ردا على تفاقم الوضع في ناغورني قره باغ.

وقد وصفت مجلة أحوال (Ahval) التركية المعارضة شركة ميركوري بأنها آخر شركة ضغط مسجلة كوكيل للنفوذ التركي في الولايات المتحدة. لكن صحيفة بوليتيكو الأمريكية تؤكد أن أنقرة تحافظ أيضا على علاقات مع شركات أخرى تروج للمصالح علانية. الحديث يدور عن مكاتب Capitol Counsell و Greenberg Traurig.

ولكن أي ضربة للتأثير في الولايات المتحدة، مسألة حساسة بالنسبة لتركيا، خاصة الآن، على خلفية تراكم كتلة حرجة من المشاكل في علاقاتها مع حليفتها.

وتعليقا على الوضع القائم، قال خبير مجلس الشؤون الدولية الروسي، المقيم في أنقرة، تيمور أحمدوف، لـ"نيزافيسيمايا غازيتا"، إن تركيا تعاني من مشاكل قديمة فيما يتعلق بمصالح الضغط في المؤسسات الأمريكية. فبحسبه، "لدى أردوغان وصهره (وزير المالية بيرات البيرق) قنوات اتصال وإمكانية الوصول إلى الإدارة الأمريكية. ومع ذلك، فإن الأتراك يواجهون مشكلات كبيرة في التعامل مع الكونغرس، على وجه التحديد، والذي له تأثير جدي في تطور السياسة الخارجية للبلاد تجاه أنقرة. الصعوبات، هنا، ليست في تمويل أنشطة جماعات الضغط. إنما القيادة التركية لا تفهم طبيعة الضغط في أمريكا. فآراء أردوغان تحد بشكل كبير من إمكانية عمل جماعات الضغط. ونتيجة لذلك، فإن أنشطة الضغط التركية تنزلق إلى حقل رمادي، ما يخلق مشاكل لأنقرة".

وأضاف أحمدوف: "يمكن رؤية الشيء نفسه في عمل الدبلوماسيين الأتراك: فهم، من حيث المبدأ، أشخاص موهوبون يمكنهم الدفاع عن موقف تركيا في العديد من القضايا، لأن تركيا في عدد من القضايا تتخذ مواقف مسوغة. لكن هذا يرجع إلى إحجام قيادة البلاد عن منح الحرية للسلك الدبلوماسي".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

زيلينسكي: لن نعيد حتى 10 سنتات للولايات المتحدة إذا تم تصنيفها كديون

"حماس" ترد على تصريحات كاتس حول إبقاء محور فيلادلفيا "منطقة عازلة"

زاخاروفا ترد على تصريحات القائم بأعمال مستشار النمسا بشأن الضغط على روسيا

استطلاع: الدعم الشعبي الأمريكي لإسرائيل انخفض إلى أدنى مستوى له منذ ربع قرن