إيران لا تترك للأمريكيين مكانا في العراق

أخبار الصحافة

إيران لا تترك للأمريكيين مكانا في العراق
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/oxes

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول مزيد من ضغط الفصائل الشيعية المقاتلة في العراق لإخراج القوات الأمريكية من البلاد.

وجاء في المقال: أعلنت الجماعات الشيعية الناشطة في العراق عن تعليق الهجمات على المنشآت العسكرية والدبلوماسية الأمريكية بشرط أن تقدّم الحكومة المركزية في بغداد جدولا زمنيا واضحا لانسحاب القوات الأجنبية من البلاد. جاء ذلك في تصريح أدلى به المتحدث الرسمي باسم تشكيلات "كتائب حزب الله" محمد محيي. أما إذا واصلت إدارة الرئيس دونالد ترامب إصرارها ولم تسحب الوحدة الأمريكية من العراق، فإن الجماعات الموالية لإيران تتعهد بـ "استخدام كل الأسلحة التي بحوزتها".

وفي الصدد، قال الباحث الزائر في معهد الشرق الأوسط بواشنطن وخبير المجلس الروسي للشؤون الدولية، أنطون مارداسوف، لـ"نيزافيسيمايا غازيتا": "التناقض بين عدد من فصائل "الحشد الشعبي" وإيران، كان يتمثل في وقت سابق في حقيقة أن الميليشيات لم تكن في حاجة إلى حكومة مركزية قوية في العراق، فيما كان من الأسهل على إيران الدفع بمصالحها، ليس في ظروف الفوضى الكاملة، إنما في إطار التعاون الثنائي مع بغداد، وفي إطار مأسسة الميليشيات، مع بقائها بوضع شبه مستقل".

ووفقا لمرداسوف، فإن اغتيال سليماني والمهندس في يناير من هذا العام أطلق عملية دعمت فيها بغداد شكليا، من ناحية، الخطاب القومي للعديد من الفصائل الشيعية، بينما في الواقع فرملت تطلعاتها؛ ومن ناحية أخرى، أغراها مزيد من الضغط على الولايات المتحدة من خلال الهجمات على السفارات والقوافل. و"في الوقت نفسه، كان من الواضح منذ فترة طويلة أن الولايات المتحدة ستعمل على تحسين وجودها في العراق في اتجاه كردستان دون أي ضغوط".

وبحسب ضيف الصحيفة، فإن وقف إطلاق النار الذي أعلنته التشكيلات الموالية لإيران، حتى لو تحقق بمشاركة رئيس الوزراء، الذي أبدى بالفعل رغبة في تفقد مواقع الحشد الشعبي، يبدو وكأنه إنذار آخر من كتائب حزب الله الموالية لإيران لواشنطن. و"هذا يؤثر، كحد أدنى، في الكاظمي، ويزيد، كحد أقصى، الحديث داخل العراق عن انتصار إيران على الولايات المتحدة".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا