مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

الرابحون والخاسرون من وباء كورونا

تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي مانوكوف، في "إكسبرت أونلاين" مقارنا بين التجربة الآسيوية والغربية، وحتى اليابانية، في التعامل مع فيروس كورونا.

الرابحون والخاسرون من وباء كورونا
Reuters

وجاء في المقال: وفقا لمدير الفرع الصيني لمجموعة الملابس الرياضية الإيطالية Tecnica، ريمجيو برونيلي، فإن الاختلاف الرئيسي بين الوضع في آسيا وأوروبا فيما يتعلق بـ كوفيد-19 هو أن عدم اليقين يسود العالم القديم. وفي رأيه، سوف يستمر ذلك 6 -12 شهرا أخرى، بينما الثقة تهيمن في الشرق.

في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، بما في ذلك نيوزيلندا وفيتنام وتايوان وكوريا الجنوبية والصين، ضرب الفيروس التاجي بشدة في الربيع وتم تحجيمه إلى لا شيء تقريبا. وضد ما يطلق عليه الآن في أغلب الأحيان "الموجة الثانية"، تنظر السلطات في إجراءات شديدة الصرامة للسيطرة على المرض.

النتيجة الاقتصادية لهذه الإجراءات الصارمة، بالطبع، واضحة. فبالإضافة إلى انخفاض عدد الإصابات، يمكن للناس أن يعيشوا دون خوف من الفيروس. وهذا يؤدي إلى انتعاش سريع في الاستهلاك المحلي، والذي بدوره يعد داعما جيدا لانتعاش اقتصادي قوي.

أما في أوروبا، وكذلك في اليابان والولايات المتحدة، فالصورة نقيضة ذلك. هناك، يشعر معظم السكان بالذعر من فيروس كورونا، ما يؤدي إلى معاناة الاستهلاك المحلي ويبقى الاقتصاد بلا معين جاد.

هناك حاجة إلى لقاح فعال ضد كوفيد-19، لتعزيز نجاح آسيا. وإذا لم يحدث ذلك، فسيظل سكان القارة عرضة للمرض، وقد تتحول النجاحات الأولية إلى قيود أبدية على الحدود.

النقطة الثانية، هي أنه ليس من الواضح تماما من أين سيأتي طلب دعم الانتعاش العالمي في العام 2021 وما بعده. تستمر اقتصادات آسيا المحلية في العمل، لكنها مع ذلك تعاني من إغلاق السياحة المحلية، وهي رهينة الطلب العالمي على السلع.

وبالنظر إلى أن برنامج المساعدة الجديد في الولايات المتحدة لا يزال موضع تساؤل، فقد يبدأ المصنعون الآسيويون في مواجهة مشاكل من ركود أشد محتمل.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة