مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إيران تنفي الأنباء بشأن محادثات فنية في الدوحة

    إيران تنفي الأنباء بشأن محادثات فنية في الدوحة

الكويت وأسطورة "حجر الخورنق السري"!

لم يتعرض العرب لضربة أكثر خطرا من احتلال العراق للكويت، على الرغم من مرور كوارث متوالية بالمنطقة قبلها وبعدها، حتى أن المأساة بدت شبيهة بحجر "سنمار السري" في قصر الخورنق الأسطوري.

الكويت وأسطورة "حجر الخورنق السري"!
Reuters

هز احتلال الكويت أركان المنطقة العربية بعنف لا مثيل له، ولأول مرة في التاريخ المعاصر، تتعرض دولة عربية لاحتلال من قبل دولة عربية أخرى مجاورة، الأمر الذي تسبب في تصدع خطير، توالت عواقبه وبالا على المنطقة ولا تزال.  

المفارقة أن قصة أسطورية تعرف بـ"جزاء سنمار" تبدو قريبة الشبه بذك الواقع المأساوي الذي توطدت أركانه فجر الثاني من أغسطس عام 1990 باحتلال الكويت، وضمه إلى العراق، ما بدا قريب الشبه بتلك الأسطورة التي ما أن انتزع حجر فيها من بنيان متين حتى انهار وتبدد.

وعلى الرغم من أن البنيان العربي لم ينهار كما حصل لقصر الخورنق، إلا أنه تأثر بشدة، وضربت أسسه بقوة مهددة بتدميره، بل ومهدت الطريق لمزيد من الكوارث.

ويمكن القول في هذه المناسبة إن الأحجار تتشابه، لكن أحدها على الأقل تميز عن غيره وأصبح مصير البنيان بأسره مرتبطا به، وما أن انتزع حتى اختل التوازن المضوط بإحكام، ووقعت الكارثة.

الكويت كانت في ذلك الوقت بمثابة "حجر الخورنق"، فما أن ضربت، حتى تصدع البنيان العربي من المحيط إلى الخليج، وانقلبت أحواله إلى الأسوأ ضعفا وانقساما وحربا مسعورة، تبددت فيها الثروات وقطعت الوشائج وعم الخراب.

أما عن أسطورة حجر الخورنق السري، فيحكى أن النعمان بن المنذر، الذي تقول الكتب إنه حكم الحيرة بالعراق بين عامي 582 – 609، كلّف سنمار، وهو مهندس معمار، ببناء قصر مهيب، يتباهى به بين نظرائه، فكان له ما أراد، وارتفع قصر الخورنق مهيبا متينا في أبهى حلة.

وتقول الأسطورة إن الملك النعمان بن المنذر صعد مع مهندسه سنمار إلى سطح القصر بعد اكتمال بنائه، وهناك جرى حديث خطير بين الرجلين.

سأل النعمان: هل هناك قصر مثل الخورنق؟ وهل يوجد من يستطيع بناء مثيل له؟ وكانت الإجابة بالطبع لا.

ولما استلم سنمار دفة الحديث باح لمليكه بسر، متفاخرا بأن القصر الفريد الذي شيده، يرتكز على حجر إذا انتزع انهار البناء كله.

وبعد أن كشف سنمار عن سره، ودل الملك على موضع الحجر، دفع النعمان بسنمار من سطح القصر، فسقط صريعا ودفن سره معه.

لا يعنينا في هذه المناسبة "جزاء سنمار" الذي خلدته الأسطورة، بل ذلك الحجر الصغير الذي لا يلتفت إليه أحد، إلا أن وجوده يمثل مصير البنيان بأكمله، وهذا ما كانت عليه الكويت في تلك الأحداث التي جرت بالفعل للأسف ولم تكن من نسج الخيال.

محمد طاهر

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

كاتس: أصدرت توجيهات للجيش بالاستعداد لعملية أزرق- أبيض وقد نكون غدا في حرب مع إيران

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

"الغرفة المشتركة".. صدمة في إسرائيل ونتنياهو يدرس مهاجمة ترامب

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا