مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

إنذار أخير للصين

تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي ستروكان، في "كوميرسانت"، حول لجوء وزير الخارجية الأمريكية مايكل بومبيو إلى لغة القوة مع الصين، ولعبة ترامب المزدوجة مع بكين.

إنذار أخير للصين
Jonathan Drake / Reuters

وجاء في المقال: عقد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو اجتماعا خاصا في هاواي مع المنسق الصيني للعلاقات مع واشنطن، عضو اللجنة المركزية بالحزب الشيوعي الصيني، يانغ جيتشي. هذه المباحثات التي جرت في قاعدة عسكرية في هونولولو أول اتصال ثنائي على هذا المستوى الرفيع بعد تفشي وباء كورونا، الذي اشتدت على خلفيته حدة التنافس الاستراتيجي بين البلدين.

يضاعف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضغط على بكين، ولكنه في الوقت نفسه لا يقدم على قطع حاد معها. هدفه، تحقيق أقصى قدر من التنازلات في العلاقات التجارية والاقتصادية، من أجل جعلها رصيدا له في السياسة الخارجية عشية الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

قبل أقل من يوم من المحادثات في هاواي، أرسل دونالد ترامب إشارة أخرى إلى بكين. فقد صادق على مشروع قانون أقره مجلسا الكونغرس يسمح بعقوبات ضد المسؤولين الصينيين الذين، وفقا لواشنطن، ينتهكون حقوق الأويغور. ووصفت وزارة الخارجية الصينية مشروع القانون بأنه "تدخل جسيم في الشؤون الداخلية للصين" وحذرت من أن البيت الأبيض سيكون مسؤولا عن جميع العواقب السلبية التي قد يؤدي إليها مثل هذا القرار.

وفي الصدد، قال مدير مركز الدراسات السياسية، أندريه فيدوروف، لـ"كوميرسانت": "في عام الانتخابات الرئاسية الأمريكية، يسعى دونالد ترامب ليظهر لأمريكا أن خطه دون سواه، تجاه الصين هو الذي يمكن أن يضمن المصالح الوطنية الأمريكية بالشكل الذي يفهمه. لذلك، فهو اليوم لا يحتاج إلى مفاوضات طويلة مع بكين، إنما إلى وضع القيادة الصينية أمام شروط قاسية. هذه السياسة، تجمع بين الضغط المباشر وعناصر اللعبة الدبلوماسية، حتى لا تنهار سوق الأسهم".

وأضاف: "اللعبة في واشنطن، تسير في مسار تصادمي. ففي حين يحاول معارضو ترامب اتهامه بالتواطؤ السري مع بكين، فإن الرئيس نفسه لا يفقد الأمل في تقديم العلاقات مع الصين باعتبارها إنجازا أصيلا من إنجازاته في السياسة الخارجية".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة

بوتين: العلاقات مع دول أوروبا ليست على المستوى المطلوب وموسكو جاهزة لاستعادتها