مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • زيارة ترامب إلى الصين
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

الموساد يبحث عن مخرج من الضفاف

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، عن محاولة إسرائيل التوفيق بين ضم الأراضي الفلسطينية والحفاظ على علاقات جيدة مع العرب.

الموساد يبحث عن مخرج من الضفاف
Ronen Zvulun / Reuters

وجاء في المقال: تحاول إسرائيل تخفيف المقاومة العربية لخطتها ضم جزء من الضفة الغربية، التي وعد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإطلاقها في الأول من يوليو. ويشرف "الموساد" على الاتصالات بهذا الشأن.

يجري مدير الموساد، يوسي كوهين، محادثات مع القادة العرب، بما في ذلك الأردن ومصر، بشأن خطة إسرائيل ضم جزء من الضفة الغربية. جاء ذلك في وسائل الإعلام الإسرائيلية. ولا يستبعدون أن لا يقتصر كوهين على الاتصالات عن بعد، إنما يرجحون أن يعقد عدة اجتماعات شخصية في المستقبل القريب.

فصحيفة جيروساليم بوست ذكرت أن السيد كوهين بالذات هو من لعب دورا بارزا في بناء العلاقات بين إسرائيل ودول الخليج العربي.

ولكن، وعلى الرغم من درجة تطور علاقات إسرائيل مع العالم العربي، فليس هناك أي دولة من دول الشرق الأوسط مستعدة لدعم ضم الضفة الغربية. وقد هدد الأردن، الذي تعد حدوده مع إسرائيل الأكثر موثوقية، إسرائيل بقطع العلاقات الدبلوماسية معها.

وحتى الآن، لا توجد إشارة واضحة من واشنطن عما إذا كانت إدارة ترامب مستعدة لدعم الضم من جانب واحد.

وكما ذكر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، مرارا، يبقى قرار الضم شأنا إسرائيليا. وفي الوقت نفسه، فإن التزام القيادة الإسرائيلية بـ "صفقة القرن" مهم بالنسبة لواشنطن، في حين أن الضم من جانب واحد يمكن أن يقضي تماما على آمال دونالد ترامب في تنفيذ مبادراته السلمية. فالسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين أحد الوعود الانتخابية القليلة في مجال سياسات الشرق الأوسط التي لم يف بها الرئيس الأمريكي.

أما في إسرائيل نفسها، فليسوا موحدين بشأن الضم. فتجدهم ينتقدون بنيامين نتنياهو في أوساط اليسار، كما اليمين.

وهكذا، فعلى الأرجح، ستبقى الكلمة الأخيرة للمؤسسات الأمنية الإسرائيلية، التي تقوم الآن بتقدير عواقب الضم المحتملة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"عمى نتنياهو واضح".. تركي الفيصل يحدد هدف إسرائيل من محاولتها جر السعودية إلى حرب مع إيران

عراقجي: لا نخشى أحدا ووجه إيران تغير وإذا أردنا قلبنا موازين العالم

مع إقرار وجود اختلافات.. الهند تصدر بيانا بعد اجتماع وزراء خارجية دول "بريكس"

عراقجي يحدد سبيلا وحيدا للأمن الدائم في منطقة الخليج ويتهم أطرافا ثالثة بتخريب المفاوضات مع أمريكا

كشفتها روسيا منذ سنوات.. مختبرات بيولوجية أمريكية في أوكرانيا ضمن ملفات إبستين وواشنطن تفتح تحقيقا

تحقيق لـ RT يفضح كذب وسائل الإعلام الغربية لسنوات بشأن المختبرات البيولوجية في أوكرانيا

نتائج زيارة ترامب إلى الصين: TACO (ترامب دائما يتراجع)

نتنياهو يتحدث عن قلب المعادلة والنظام في إيران ويؤكد أن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل للأبد