مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • احتجاجات إيران
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

الموساد يبحث عن مخرج من الضفاف

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، عن محاولة إسرائيل التوفيق بين ضم الأراضي الفلسطينية والحفاظ على علاقات جيدة مع العرب.

الموساد يبحث عن مخرج من الضفاف
Ronen Zvulun / Reuters

وجاء في المقال: تحاول إسرائيل تخفيف المقاومة العربية لخطتها ضم جزء من الضفة الغربية، التي وعد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإطلاقها في الأول من يوليو. ويشرف "الموساد" على الاتصالات بهذا الشأن.

يجري مدير الموساد، يوسي كوهين، محادثات مع القادة العرب، بما في ذلك الأردن ومصر، بشأن خطة إسرائيل ضم جزء من الضفة الغربية. جاء ذلك في وسائل الإعلام الإسرائيلية. ولا يستبعدون أن لا يقتصر كوهين على الاتصالات عن بعد، إنما يرجحون أن يعقد عدة اجتماعات شخصية في المستقبل القريب.

فصحيفة جيروساليم بوست ذكرت أن السيد كوهين بالذات هو من لعب دورا بارزا في بناء العلاقات بين إسرائيل ودول الخليج العربي.

ولكن، وعلى الرغم من درجة تطور علاقات إسرائيل مع العالم العربي، فليس هناك أي دولة من دول الشرق الأوسط مستعدة لدعم ضم الضفة الغربية. وقد هدد الأردن، الذي تعد حدوده مع إسرائيل الأكثر موثوقية، إسرائيل بقطع العلاقات الدبلوماسية معها.

وحتى الآن، لا توجد إشارة واضحة من واشنطن عما إذا كانت إدارة ترامب مستعدة لدعم الضم من جانب واحد.

وكما ذكر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، مرارا، يبقى قرار الضم شأنا إسرائيليا. وفي الوقت نفسه، فإن التزام القيادة الإسرائيلية بـ "صفقة القرن" مهم بالنسبة لواشنطن، في حين أن الضم من جانب واحد يمكن أن يقضي تماما على آمال دونالد ترامب في تنفيذ مبادراته السلمية. فالسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين أحد الوعود الانتخابية القليلة في مجال سياسات الشرق الأوسط التي لم يف بها الرئيس الأمريكي.

أما في إسرائيل نفسها، فليسوا موحدين بشأن الضم. فتجدهم ينتقدون بنيامين نتنياهو في أوساط اليسار، كما اليمين.

وهكذا، فعلى الأرجح، ستبقى الكلمة الأخيرة للمؤسسات الأمنية الإسرائيلية، التي تقوم الآن بتقدير عواقب الضم المحتملة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الجيش السوري يبسط سيطرته على كامل مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي بعد انسحاب "قسد"

الجيش السوري: نتقدم باتجاه مطار الطبقة العسكري من عدة محاور لبسط السيطرة

"قسد": الجيش السوري هاجم نقاطنا ونشوب اشتباكات في مناطق غربي الرقة

مقاطع مصورة توثّق انشقاق عناصر من "قسد" وتسليم أنفسهم للجيش السوري

نتنياهو مهاجما ترامب: تشكيل اللجنة التنفيذية لغزة تتعارض مع سياستنا ولم تجر بالتنسيق مع إسرائيل

"قسد": دمشق أخلّت ببنود الاتفاق ودخلت قبل اكتمال انسحاب مقاتلينا

مصادر أمريكية وإسرائيلية: نتنياهو يكذب.. لجنة غزة تمت بالتنسيق مع إسرائيل واحتجاجه مجرد استعراض