مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

كيف ساعد فيروس كورونا الصين

تحت العنوان أعلاه، كتب إدوارد تشيسنوكوف، في "كومسومولسكايا برافدا"، حول الدروس المستفادة من مواجهة كورونا في الصين.

كيف ساعد فيروس كورونا الصين
EVGENIA NOVOZHENINA

وجاء في المقال، على لسان أستاذ العلوم التاريخية سيرغي بورانوك:

إن أي أزمة عالمية، وخاصة الوباء، يمكن أن تضعف الدولة كما يمكن أن تقويها... وقد بات من الممكن، الآن، استخلاص استنتاجات من الواضح أنها تصب في مصلحة الصين.

أولا، تشديد الرقابة السكان الصينيين والأجانب. لقد رأينا جميعا كيف قامت بكين خلال شهور الوباء بتطوير وطرح أشكال جديدة لتتبع السكان ومراقبتهم؛

ثانياً، حصنت الصين نفسها من حرب بيولوجية كبرى. فهناك رأي يقول بأن بكين سوف تستخدم التجربة الحالية للتعبئة في مواجهة أكثر فاعلية لسلالة أشد فتكا قد تنشأ في الطبيعة (أو يتم إنشاؤها في المختبر)، مستقبلا؛

ثالثا، انخفاض عدد الأجانب في الصين وانخفاض حاد في قيمة أسهم الشركات الأجنبية.

كانت زيادة عدد الأجانب، وخاصة في المدن الساحلية الكبرى تقلق الحزب الشيوعي الصيني. وكانت هناك شكوك بأن بعضهم يعمل كعملاء أجانب. ليس بمعنى أنهم جواسيس أو مخربين سياسيين، بقدر ما يشكّلون جماعات ضغط في مصلحة اقتصادات أجنبية على حساب الصينيين؛

رابعاً، تحل شركات وطنية صينية محل الأجانب المغادرين وشركاتهم؛

خامساً، تغير شكل الاحتجاج في هونغ كونغ. فلدى السلطات الآن مزيد من الفرص لوقف الاحتجاج، سواء في الفضاء الحقيقي أم الافتراضي؛

سادسا، الإدخال الهائل للتجارة عبر الإنترنت .. وهذا نمو للاقتصاد الرقمي وقاعدته التكنولوجية؛

سابعاً، عودة الناس من المدن إلى الأرياف. تتحدث سلطات جمهورية الصين الشعبية منذ بداية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين عن فائض السكان في المراكز الصناعية والمدن التجارية الساحلية، وتراجع الريف، الذي يطلق عليه الصينيون أنفسهم تعبير "الأرياف البعيدة". وأما الآن، فبسبب فيروس كورونا، عاد هؤلاء الناس بأنفسهم إلى قراهم.

بالطبع، لم يتم بعد إدراك العواقب الحقيقية للوباء على الدولة الأم. ومع ذلك، ستكون الصين واحدة من أوائل من يدخلون العالم الجديد، وبالتأكيد بقدرات أفضل من اللاعبين الآخرين الذين لم يتجاوزوا ذروة الوباء بعد.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة